تحت رعاية اللواء ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي، حضر العميد شرف الدين السيد محمد حسين مساعد القائد العام لشئون البحث الجنائي ومديرو الادارات العامة، الامسية الرمضانية الرابعة التي نظمها مركز شرطة جبل علي تحت عنوان «تجربة دبي التنموية الرؤية... التجربة... المستقبل». وقد استهلت الامسية بتلاوة آيات عطرة من الذكر الحكيم، القى بعدها الملازم اول خالد بن هزيم مدير مركز شرطة جبل علي كلمة رحب فيها بالضيوف ومهنئا اياهم بالعيد الوطني الثلاثين لقيام اتحاد دولة الامارات العربية المتحدة. وأضاف ان ثلاثة عقود قد مضت من عمر دولة الامارات شهدت خلالها الدولة تطورا ملحوظا في جميع مجالاتها الاقتصادية والاجتماعية والامنية والسياسية والبحرية، واستعرض التجربة الامنية لقوة شرطة دبي وتطورها خلال تلك العقود القليلة والمراحل التي مرت بها من شرطة تقليدية الى شرطة خدمية الكترونية تسمو بروح الابتكار والعمل الجماعي وتوفر الامن الاجتماعي والاقتصادي لكافة قطاعات المجتمع، مشيدا في ختام كلمته بجميع افراد قوة شرطة دبي على ما بذلوه من جهد في ارساء قواعد الامن في المجتمع وخلق مجتمع واع امنيا. بعدها كرم العميد شرف الدين السيد محمد حسين 13 من أفراد مركز جبل علي لتميزهم في العمل والجهود التي بذلوها لتطوير انفسهم ولكفاءتهم العالية في تنفيذ المهام الموكلة لهم. ثم ألقى العميد الدكتور محمد احمد بن فهد محاضرة الامسية الرمضانية الرابعة التي حملت عنوان تجربة دبي التنموية الرؤية... التجربة... المستقبل» التي تهدف الى فهم متعمق للتجربة التنموية في امارة دبي المتعلقة بالجوانب الاقتصادية والسياسية لدبي منذ تولي المغفور له بإذن الله الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم الحكم في امارة دبي وحتى الفترة الحالية، معتمدا في تقييم تجربة دبي التنموية على الشروط التي وضعها الكاتب الانجليزي جيرد نونيمان وهي الاستقرار السياسي ووجود طبقة وسطى قادرة على تحمل اعباء القطاع الخاص والمواد المتاحة سواء كانت بشرية او طبيعية او فنية. وقد تناول المحاضر مرحلتين اساسيتين وهي مرحلة المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم وحتى يومنا هذا والتي امتدت من فترة ما قبل ظهور النفط والعراقيل التي كانت تقف امام التطور من انعدام المواد المالية والبشرية، ومرحلة ظهور النفط التي توفرت فيها الموارد الاقتصادية التي ساعدت بدورها على تكوين البنية التحتية للإمارة فأنشأت بلدية دبي ودار للقضاء ودائرة الاراضي والأملاك بدبي وتم ارساء القواعد الامنية في الامارة كما تمت الاستفادة من مواقع خور دبي للانعاش الاقتصادي وتم انشاء الموانيء ومطار دبي الدولي التي كان لها الدور الاساسي في ارساء البنية الاقتصادية لامارة دبي والتي حققت الامارة من خلالها طفرة نوعية في جميع مجالاتها وخاصة الخدمية منها. اما المرحلة الحالية فقد اتسمت بالاستغلال الامثل للموارد الاقتصادية والبشرية وتأهيليها وتطوير النظام المالي للامارة وتعزيز الدور الاعلامي والاتجاه الى الحكومة الالكترونية والمشاريع الوحدوية على مستوى الدولة ودول المنطقة.
