اهاب معالى محمد بن نخيرة الظاهرى وزير العدل والشئون الاسلامية والاوقاف بأصحاب الفضيلة العلماء ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة واخوانهم من علماء الدولة بتكثيف الجهود فى احياء ليالى الشهر الفضيل وخاصة فى العشر الاواخر التى تحتوى على ليلة القدر. كما اهاب معاليه بالمسلمين فى مختلف انحاء الدولة من المواطنين والمقيمين استثمار العشر الاواخر من الشهر الكريم بالاقبال على الله تعالى والتقرب اليه بكل ما يرضيه ويؤهلهم لاستجابة الدعاء وذلك بالاكثار من قراءة القرآن الكريم فى تدبر وتفهم لكل معانيه وادابه وكثرة الاعتكاف والحرص على المحاضرات الدينية وندوات ومجالس العلماء. واكد معالى الوزير فى حديث لوكالة انباء الامارات امس ان الجهد الذى بذله العلماء ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة خلال العشرين يوما الماضية كان مشرفا ومشكورا وقد اتى ثماره المرجوة من توعية المسلمين بامور دينهم وتزويدهم بطاقة روحية متميزة تمثلت فى زيادة اقبالهم على المساجد واعمارها. وقال معالى وزير العدل والشئون الاسلامية والاوقاف ان الثقة الغالية التى اولانا اياها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة صاحب هذه المكرمة الرائدة فى احياء ليالى هذا الشهر الكريم كانت حافزا كبيرا لنا فى حسن الاستفادة من هذه الكوكبة الكبيرة من خيرة العلماء الذين استضافهم سموه لهذا الهدف الجليل فقامت كل الكوادر الفاعلة فى قطاع الشئون الاسلامية والاوقاف بوضع وتنفيذ برنامج مكثف لاستثمار وجود هؤلاء العلماء واستغلال طاقاتهم وقدراتهم وعلمهم فى تحقيق اكبر قدر ممكن من النفع والفائدة لعامة المسلمين فى الدولة على اختلاف فئاتهم واعمارهم ولغاتهم وثقافاتهم. وقد شمل البرنامج عقد الندوات والقاء المحاضرات والدروس الدينية والفقهية التى لم تقتصر على المساجد فقط بل شملت الجامعات والكليات والمدارس والكليات العسكرية والمؤسسات الثقافية والعقابية والمؤسسات البترولية والاندية ولم يغفل البرنامج الجمعيات والمؤسسات النسائية على مستوى الدولة حيث ضمت كوكبة الضيوف العلماء مجموعة متميزة من الداعيات المسلمات المتخصصات ذات الكفاءة العلمية الكبيرة بجانب واعظات الوزارة. كما نظم اصحاب الفضيلة العلماء عددا من الدورات التدريبية لائمة المساجد لتنمية قدراتهم ومعارفهم الدينية وخاصة فى مجال العبادات. وقد كان من اجمل ثمار هذا البرنامج ما رايناه من اقبال الصائمين على اعمار المساجد بالصلاة وقراءة القران الكريم والحرص على صلاة التراويح حتى ان المساجد فاضت بهم وامتدت صفوفهم الى الساحات الخارجية المحيطة بالمساجد وهذا والحمد لله يحقق هدف صاحب السمو رئيس الدولة الذى يولى ترسيخ العقيدة الاسلامية والمفاهيم الاسلامية بصورتها الحنيفية السمحة فى نفوس النشء والشباب وجميع المسلمين فى الدولة اهتمامه ورعايته الخاصة. كما تؤكد هذه الظاهرة التى تميزت بها المساجد على أن شعب الامارات والمقيمين فيها تميزهم الفطرة الاسلامية الاصيلة التى تمثلت فى اقبالهم الكبير على العلم والتعلم والحرص على التفقه فى دينهم واغتنام كل مناسبة بالتزود بزاد التقوى خير زاد المسلم لدينه ودنياه واخرته. ومن جهة اخرى دعا معالى الوزير جموع الصائمين الى المشاركة فى صلاة الاستسقاء التى ستقام غدا عقب صلاة الجمعة بجميع مساجد الدولة احياء للسنة المطهرة فى طلب الغيث من الله تعالى. وام