إن عملية الكشف عن الموهوبين في غاية التعقيد والصعوبة وان نجاح أي برنامج لتعليم هؤلاء الطلبة يتوقف على سلامة دقة الكشف وسلامة الاجراءات التي تم بها اختيارهم. وتعتبر الثروة البشرية هي الثروة الحقيقية لأي مجتمع من المجتمعات ويعد المتفوقون على رأس تلك الثروة نظرا لأهميتهم في مواجهة تحديات العصر الحديث مما دفع بالمهتمين بشئون علم النفس والتربية بالكشف عن المتفوقين ومن لديهم تفكير ابتكاري وذلك بهدف رعايتهم والعناية بهم وتحقيق أفضل الوسائل البيئية الممكنة لاستثمار تفوقهم وظهرت عدة تعريفات لتوضيح مفهوم التفوق نظرا لان مفهوم التفوق مفهوم نسبي يختلف باختلاف المكان والزمان وأيضا تختلف المنبئات أو المؤشرات التي يعتمد عليها ونسرد هنا تعريفين للتفوق أحدهما غربي والآخر عربي. أولا: تعريف الجمعية الوطنية للدراسات التربوية بأمريكا والذي عرف المتفوق بأنه: هو الذي يظهر أداء مرموقا بصفة مستمرة في أي مجال من المجالات ذات الأهمية. ثانيا: تعريف الدكتور عبدالسلام عبدالغفار الذي عرف التفوق بأنه: هو من وصل أداؤه الى مستوى أعلى من مستوى العاديين في المجالات التي تعبر عن المستوى العقلي الوظيفي للفرد بشرط أن يكون ذلك المجال موضع تقدير الجماعة. وهذا التعريف له ثلاثة جوانب: الاول: يرى ان المتفوق هو من وصل فعلا الى مستوى معين في أدائه بمعنى ان مؤشر التفوق هو المنجزات الفعلية. والثاني: ان يكون هذا المستوى أعلى من مستوى العاديين. والثالث: ان يكون هذا الاداء في مجال عقلي تقدره الجماعة التي يعيش فيها الفرد وهنا يكون التحصيل الدراسي هو المجال الذي تقدره الجماعة ويعتبر التحصيل الدراسي هنا هو المؤشر الرئيسي لتحديد المتفوق. وهذا التعريف لا يصلح إلا على الناضجين فقط أما المتفوق بالنسبة للطفل فهو من لديه من الاستعداد العقلي ما قد يمكنه في مستقبل حياته من الوصول الى مستويات أداء مرتفعة في مجال معين من المجالات التي تقدرها الجماعة ان توفرت له الظروف المناسبة. ولذلك يمكن ان نبحث عمن لديهم طاقة على التفوق العقلي بين الاطفال عن طريق المؤشرات الآتية: من لديه القدرة العقلية العامة والتي تعرف بمستوى الذكاء أكثر من 120 درجة بمفهوم سوبرمان. واستعداد أكاديمي خاص أو ما يعرف بالمستوى التحصيلي المرتفع والذي يضع الفرد على الاقل ضمن أفضل 15% مثلا من مجموعته وبشكل مستمر. واستعدادات ذات مستوى مرتفع على التفكير الابتكاري. واستعدادات ذات مستوى مرتفع للقيادة الاجتماعية «القدرة على القيادة». واستعدادات ذات مستوى مرتفع في احد المجالات العلمية أو الفنية. ومن جهة النظر العامة يكون التعريف الاجرائي المقترح للطالب المتفوق بأنه: هو الطالب الذي لديه من الاستعدادات العقلية ما قد تمكنه من الوصول الى مستوى أداء ذهني أو عملي أعلى من مستوى العاديين وبصفة مستمرة. صفات المتفوقين أثبتت النتائج العلمية للدراسات التي أجريت على المتفوقين ان لهم سمات تميزهم عن غيرهم من العاديين ومنها: ان المتفوقين يتميزون بتكوين جسمي وحالة صحية عامة ومعدل نمو أفضل من الاطفال العاديين. ولديهم قوة ملاحظة واعية وتركيز انتباه لفترة أطول من غيرهم. ولديهم ثقة واعتماد على النفس ومثابرة وصبر وتحمل المسئولية وقوة ارادة وعزيمة. واكثر ثباتا انفعاليا من العاديين. ولديهم القدرة على القيادة والمبادرة في أوجه النشاط الاجتماعي. ولديهم سعة فهم وتقييم للمعلومات والحقائق تقييما ثاقبا. وأكثر قدرة على التركيز والاسترجاع أكثر من غيرهم. وأكثر تعددا وتنوعا في الميول من غيرهم من العاديين. ويقبلون على النشاط الثقافي أكثر من غيرهم. ويحصلون على مستوى ذكاء عام مرتفع بالاضافة الى تحصيل دراسي أعلى في الظروف العادية. ولديهم واقعية للعمل والانجاز اكبر من غيرهم. أظهرت الدراسات اثر البيئة وخاصة الاسرة حيث اثبتت ان اسرة المتفوقين كانت معظمها اسرة متوسطة ومتفاهمة ومستقرة مع انخفاض التوتر في العلاقات بين أفرادها. ويرجع بعض الباحثين الى ان الاضطرابات التي تحدث لبعض المتفوقين لا ترجع الى معاملة الكبار والظروف البيئية والتربوية التي نشأوا فيها. المؤشرات والاساليب التي من خلالها نتعرف على المتفوقين: اختبارات الذكاء الجماعية. واختبارات الذكاء الفردية. واختبارات التفكير الابتكاري. واختبارات التحصيل الدراسي. والسجلات الدراسية. وقوائم ملاحظة المدرسين. والبحث الاجتماعي. والتقرير الطبي. والمقابلات الفردية للمتفوقين. والمسئولين عن الاكتشاف المبكر: ولي الامر، المعلم، الاخصائي النفسي. اكتشاف الموهوبين ليس من السهل اكتشاف الموهوبين مبكرا الا اذا تضافرت جهود مجموعة من المحيطين بالموهوب منذ الصغر ومن اهم هؤلاء: أولياء الأمور والذين عليهم دور كبير في ملاحظة سلوك أبنائهم ومدى تواصل الصفات السابق ذكرها مع الاهتمام بتنمية الايجابيات من السلوك وتدعيمها. والمعلمون من خلال ملاحظة الاسئلة الذكية والكثيرة والتي قد يبديها تلاميذهم والتي تنم عن تفكير منظم لحل المشكلات والمباشرة على الوصول الى الحل الصحيح وكذلك من خلال درجاتهم التحصيلية. والاخصائيون النفسيون من خلال استخدامهم للاختبارات التي تقيس القدرات العقلية خاصة للتلاميذ والطلاب الحاصلين على درجات تحصيلية مرتفعة. وأيضا من خلال مجموعة من المهام التي يستطيع الاخصائيون النفسيون تقديمها في رعاية المتفوقين وتتمثل فيما يلي: المشاركة في عضوية اللجنة التي تتولى مسئولية رعاية المتفوقين من حيث التخطيط والتنفيذ والمتابعة. والمساهمة في الاكتشاف المبكر للمتفوقين وانتفاء من تنطبق عليه مواصفات المتفوق. وتطبيق الاختبارات والمقاييس الملائمة واستخراج وتحليل النتائج. والعمل على تطوير أدوات وأساليب العمل الارشادي. والمساهمة في تقنين الاختبارات والمقاييس بحيث تتلاءم مع البيئة المحيطة وتعميم الاستمارات اللازمة. وتهيئة المناخ الاسري الجيد لنمو المتفوقين عن طريق الارشاد الجماعي لاولياء الامور. والمساهمة في ارشاد وتوجيه المعلمين بمعنى التفوق وسيكولوجية المتفوقين من بين طلابهم وتوعيتهم بأساليب تنمية عقول الطلاب. والمساهمة في تدعيم المناهج الدراسية بما يتلاءم والحاجات النفسية والتربوية للمتفوقين. وتنظيم برامج ارشاد وتوعية نفسية للمتفوقين وتنقسم الى: برامج انمائية تكفل النمو المعرفي والانفعالي والنفسي للطالب. وبرامج وقائية لعلاج المشكلات التي قد تعترض طريق البعض منهم والعمل على تفاديها أو ايجاد الوسائل والاساليب العلاجية المناسبة. وبرامج علاجية لذوي المشكلات والعمل على تفادي الاحباطات الناجمة عنها والتغلب عليها قدر الامكان. المساعدة في توجيه المتفوق الى المجال الذي يتناسب مع ما لديه من قدرات وامكانيات والعمل على انمائها وتطويرها لصالح المتفوق والعملية التربوية معا. تنمية مستوى الطموح والدافعية للعمل والانجاز لدى المتفوقين قدر الامكان. غرس الصفات الايجابية في نفوس المتفوقين (حب العمل، احترام الوقت، الانضباط، حب الوطن، تحمل المسئولية ... إلخ) والعمل على جعلها سلوكا مميزا لهم. ومن المعروف انه ليس من السهل اكتشاف الموهوبين مبكرا للصعوبات التالية: ان ظاهرة التفوق ذات طبيعة مركبة ولا بد لتحديدها من عدد من الموشرات بمعنى عدم الاعتماد على مؤشر واحد فقط بل لابد من دراسة كافة الجوانب التي تتداخل في التكوين العقلي وخاصة العوامل البيئية والتربوية والاسرية والوراثية ... الخ. ونقص عدد الاخصائيين النفسيين المدربين. وعدم توافر المقاييس والاختبارات وخاصة تلك التي تقيس القدرات العقلية والسمات الشخصية مما يستلزم اجراء بعض التعديلات لكي تلائم البيئة المحلية مثل قوائم الملاحظة للوالدين والمعلمين ... إلخ. وجهل بعض الاسر بالمواهب لدى أبنائهم أو استخدام أساليب غير تربوية أو ظروف أسرية مضطربة تؤدي الى كبت هذه الموهبة. وضغوط العمل المدرسي وتأثيراتها السلبية على التفوق. العلاقة بين التربية والذكاء أثبتت الدراسات والبحوث العلمية والنفسية ان هناك علاقة ايجابية بين البيئة المنزلية واسلوب التربية المتبع داخل الاسرة وبناء شخصية الابناء بصفة عامة وتنمية وصقل الذكاء بصفة خاصة. فتهيئة المناخ الذي يتسم بالاستقرار النفسي والامان وفتح حوار مباشر يتسم بالموضوعية والديمقراطية بين الاباء والابناء وكذلك توفير ما يحتاجه الابناء من امكانيات مادية ومعنوية وتشجيعهم على حسن استثمار الوقت وتنظيمه والمتابعة كل ذلك من شأنه أن يزيد من توظيف القدرات العقلية بشكل أفضل مما يزيد من معامل الذكاء. مبادئ التربية المبدعة الايمان بان استعدادات الفرد يمكن ان تنمو وتزدهر او تطمس وتختفي أو تغير من مسارها اما الى الخير او الى الشر. والايمان بان الانسان يمتلك قدرات عقلية لا متناهية يستطيع بها ان يحقق الكثير اذا توافرت له الظروف المناسبة. والايمان بأننا في عصر الثروات البشرية فمن يمتلك العلم امتلك زمام العالم. ويجب أن يكون هدف التربية خلق المواطن العصري الذي يتمتع بالعمل والايمان ويتميز بالشخصية المتكاملة في تكوينها الجسماني والنفسي والاجتماعي والخلقي والعقلي والروحي. وضرورة تطبيق سياسة علمية موضوعية في التوجيه التربوي والمهني حيث يوضع الشخص المناسب في المكان التعليمي المناسب الذي يتلاءم مع ما يمتلك من ذكاء وقدرات واستعدادات وميول وسمات شخصية وخبرات ومؤهلات. وضرورة الاهتمام بالتعليم الفني التقني المتوسط والعالي وجعله عصريا ورفع مستواه ومستوى خريجيه ومعلميه. وضرورة تمشي المناهج الدراسية من حيث محتواها ومستواها مع مستويات التلاميذ العقلية واهتماماتهم النفسية. ومراعاة القواعد السيكولوجية في طرق التدريب وفي معاملة التلاميذ والابتعاد عن اساليب الشدة والقسوة والعنف والعقاب البدني او التدليل والفوضى. وضرورة الايمان بجعل التلميذ ايجابيا وتنمية قدراته واستعداداته وميوله واتجاهاته بدلا من الاهتمام بحشو الاذهان بالحقائق العلمية المكدسة وعدم احترام المادة في حد ذاتها. والعمل على نقل اثر ما يتعلمه الطفل من مادة معينة الى بقية المواد الاخرى وما يتعلمه الى الحياة العامة خارج المدرسة وتعويده على الربط بين ما يدرسه في جميع المواد وتطبيقها في المجالات العلمية. والايمان بوجود فروق فردية بين التلاميذ ومراعاتها في البرامج التعليمية وفي طرق التدريس. والايمان بان القلق والاضطرابات النفسية الاخرى من المعوقات الاساسية للابتكار ولذلك الواجب التخلص منها وتجريد التلاميذ منها. وتوفير وسائل الايضاح الحديثة التي تتناول أحدث مبتكرات التكنولوجيا. وتنمية حب العمل والاجتهاد والرغبة في البحث عن الحقيقة. والاهتمام بالرحلات العلمية وخاصة زيارة المؤسسات التي تحتوي على آلات تكنولوجية حديثة. والاعتماد على طرق التدريس الجيدة مثل طريقة المشكلات. وتزويد المدارس بالمختبرات والورش ونماذج المصانع والآلات والمشاريع الصناعية وتوفير المواد الخام والخرائط والاحصاءات الحديثة. وتشجيع المدارس لمواهب التلاميذ العلمية والفنية ومنحهم الجوائز وتوفير الامكانيات اللازمة لاجراء التجارب. ودراسة العلم والعلماء القدماء والحديثين المعاصرين وخاصة علماء الاسلام. وتنمية الشعور بالثقة بالعقلية العربية وقدرتها على الخلق والابداع والاستشهاد بالأمثلة العربية الحية من علماء العرب. ودعوة رجال العلم والاختصاص لالقاء المحاضرات على التلاميذ كل في مجال تخصصه. أساليب الاختيارات للمتفوقين ان الاعتماد على مؤشر واحد فقط لا يكفي لاكتشاف المتفوق عقليا لانه بمفرده لا يستطيع ان ينبئ بذلك ومع صعوبة الاعتماد على استخدام قياس الذكاء في عملية التعرف والاكتشاف الاولي مع نقص عدد الاخصائيين النفسيين مع عدم توفير المقاييس اللازمة ايضا مع العمل في هذا المشروع دون سابق دراسات في هذا المجال في الميدان التربوي وبالنظر الى الرأي القائل عن التحصيل الدراسي ولما يتبدى من سهولة الأخذ بالتحصيل الدراسي المدرسي كمؤشر سهل وسريع للتعرف والاكتشاف إلا انه في المراحل الابتدائية خاصة التأسيسية يفتقر الى الموضوعية ويتأثر بعوامل كثيرة بعضها يتعلق بالتلميذ وقدراته ودافعيته وحالته النفسية والآخر مرتبط بالخبرة المتعلمة وطريقة تعلمها والظروف المحيطة بالتلميذ من أسرة ومدرسة ومنهج وطريقة التقويم نفسها. مما يدعو الى اعداد اختبارات تحصيل موضوعية كما انه في حالة التعرف على الاطفال المتفوقين عقليا في مرحلة ما قبل المدرسة لن يكون للقياس التحصيل مناسبة. لذلك فانه يتطلب استخدام عدة مؤشرات ووسائل تتناسب مع العمر الزمني والمرحلة الدراسية، مع عدة انواع من المقاييس والاختبارات لتقيس الجوانب المتعددة من شخصية وعقلية واجتماعية، كما ان لكل من المعلمين دور في اكتشاف المتفوق عقليا، والاختبارات المستخدمة في الكشف على الطلبة الموهوبين في خمس فئات هي: اختبارات الذكاء الفردية، واختبارات الذكاء الجماعية، واختبارات الاستعداد المدرسي والاكاديمي، واختبارات التحصيل الدراسي، واختبارات الابداع الفكري. اختبارات الذكاء الفردية احد اكثر الاساليب دقة وفعالية في التعرف على الاطفال الموهوبين والمتفوقين وخاصة اولئك الذين يعانون من صعوبات لغوية او سمعية او حركية وتمنح اختبارات الذكاء الفردية قدرة معقولة عن التنبؤ بالنجاح الاكاديمي والعملي وأيضا يزود هذا الاسلوب الفاحص بمعلومات مهمة لاداء الطالب اثناء الاختبار من ناحية اتجاه الطالب في حل المشكلة «طول فترة الانتباه، التنظيم والتنسيق.. الخ» كما يقدم هذا الاسلوب مساعدة للمعلمين في تشخيص الطلبة الذين تكون درجاتهم الدراسية لا تعكس المقدرة الحقيقية لمواهبهم. ومن أهم مقاييس الذكاء الفردي مقياس ستانفورد وبينين وقياس وكلر. اختبارات الذكاء الجماعية: طريقة ريفن: وهي طريقة سهلة التطبيق قليلة التكاليف ولكن لا تقارن مع اختبارات الذكاء الفردية. اختبارات الاستعداد المدرسي: وتتكون من جزأين جزء خاص بالمقدرة اللغوية والجزء الآخر خاص بالرياضيات ويستخدم كأحد المؤشرات في اختيار الطلبة الموهوبين والمتفوقين في مدارس العلوم والرياضيات. اختبارات الاستعداد الاكاديمي: وتتألف من ثلاثة اقسام هي: قسم تقييم اللغة ومفرداتها، وقسم تقييم الرياضيات، وقسم التفكير المنطقي «استخدام قواعد النطق للوصول الى استنتاجات صحيحة». اختبارات التحصيل الدراسي: وتعقد هذه الاختبارات بصورة جماعية وقد تكون شاملة لمناهج دراسية معينة في كل المواد او مقتصرة على مادة دراسية معينة وميزة هذه الاختبارات بأنها تعطي صورة واضحة عن مجالات القوة والضعف للمفحوص في الموضوعات الدراسية المختلفة. اختبارات الابداع والتفكير الابداعي: وتستخدم هذه الاختبارات للكشف عن المتفوقين والموهوبين الذين يتمتعون بموهبة ابداعية في احد برامج تنمية التفكير الابداعي وفي هذا الاختبار لا يوجد للسؤال اجابة واحدة صحيحة. كما هو الحال في اختبارات الذكاء ولا تصلح هذه الطريقة منفردة في اكتشاف المتفوقين. اختبارات لورنس للتفكير الابداعي ويتألف من جزأين: لغوي، مشكلي «بناء الصورة.. الخ». وهذه الطريقة لا ينصح باستخدامها في عملية الكشف على الموهوبين ولكن تستخدم كاختبار اضافي لبعض الاختبارات الاخرى. ونوصي بأن تكون في كل منطقة تعليمية مدارس للمتفوقين والموهوبين بكل مراحلها «الابتدائي والاعدادي والثانوي» مزودة بكل الامكانيات المادية والبشرية خاصة الاخصائيين النفسيين المؤهلين وعلى أن يتم استيعاب الطلبة الفقراء وذوي الحاجات الخاصة في داخليات سكنية مؤثثة ومزودة بكل الامكانيات التي تساعد هؤلاء الطلبة على تنمية قدراتهم الابداعية والفكرية. اعداد: د. عباس حسين
الاعتماد على مؤشر واحد لا يكفي، اكتشاف الطلبة الموهوبين ضرورة ورعايتهم واجبة، المتفوق يظهر أداءً مرموقاً ولديه قدرة على القيادة والمبادرة
