استقبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمى عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة الرئيس الاعلى للامانة العامة للاوقاف الليلة قبل الماضية بقصر البديع الشيخ طارق بن فيصل بن خالد القاسمى الامين العام للامانة العامة للاوقاف بالشارقة، يرافقة جمال سالم الطريفى المدير العام للامانة واعضاء مجلس الامناء اللذين تقدموا لسموه بخالص التهانى بمناسبة شهر رمضان الفضيل وحصول سموه على جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الاسلام للعام 1422 هجريا0 وقد استهل الاجتماع باشادة اعضاء مجلس امناء الامانة العامة للاوقاف بصاحب السمو حاكم الشارقة وبجهوده ودعمه المتواصل لهذه الهيئة الخيرية ذات الاهداف الانسانية والتى تشكل بفعالياتها ونشاطها الخيرى دعم وسند للحكومة والمجتمع من خلال المساهمة فى سد حاجات الفقراء وذوى الدخل المحدود ومساعدة المعوزين من ابناء دولتنا الخيرة والدول العربية والاسلامية. وقد اشاد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمى بالدور التنموى الذى تمارسه الامانة لدعم مسيرة الخير فى المجتمع وبرسالتها النبيلة فى احياء سنة الوقف وتفعيل دوره فى المجتمع الاسلامى والارتقاء به. مؤكدا سموه على دور الامانة العامة فى توثيق الصلة بالواقفين لتعزيز حب الخير فى نفوسهم وتنمية ريع الاموال الموقوفه وارتقاء بسبل وسائل استثمارها. كما اكد سموه على ضرورة ان تعمل الامانة العامة للاوقاف على خلق علاقة متميزة مع الواقفين واستثمار اصولهم الوقفيه بشكل يحقق رضاهم وتعاونهم. وتم خلال المقابلة عرض تقرير موجز عن نشاطات الامانة العامة للاوقاف بالشارقة خلال السنة الحالية وفعالياتها فى كافة المجالات الاقتصادية والاجتماعية والميزانية العامة للامانة بالاضافة لميزانية مركز التعاون للتسوق والخطوه التى اتخذتها من خلال فتح فرع لجمعية الشارقة التعاونية فى المركز وكذلك الخطوات التى اتخذتها فى سبيل تطوير نشاطها وخدماتها للمجتمع والتى برزت ونهضت بشكل ملحوظ من خلال المتابعة الحثيثة والجهد المتواصل والمخلص الذى يبذله مجلس الامناء فى رسم سياسة الامانة ومتابعة تنفيذها لخططها ومشاريعها الخيرية وفق سياسة وتوجهات صاحب السمو حاكم الشارقة الرئيس الاعلى للامانة. وقد اطلع سموه على مشروع الاسهم الوقفيه لهذا المشروع الخيرى الرائد الذى يعد ثمرة من ثمرات نمو هذه الهيئة وخطوة مخلصة تهدف الى تعميم فكرة الوقف على كافة شرائح المجتمع من خلال طرح قسائم اسهم وقفيه حددت القيمة الاسمية للسهم الوقفى الواحد بمبلغ 100 درهم بما يكفل تحقيق التكافل الاجتماعى ومنح ذوى الدخل المحدود فرصة المساهمة فى هذا العمل الخيرى والحصول على اجره وثوابه المستمر فى الدنيا والاخرة. وقد خصص هذه المشروع لتمويل الصناديق الوقفيه التى يصرف ريع اسثتماراتها فى الوجه الخيرى المحدد وفق رغبة الواقفين وبما يتماشى مع المقاصد الشرعية من الوقف. كما اطلع صاحب السمو حاكم الشارقة على الاجراءات التى تمت لطرح هذا المشروع وما حققه خلال فترة وجيزة من صدى طيب لدى كافة شرائح المجتمع متمثلا فى الاقبال الملحوظ والمتزايد من قبل ابناء الامارات الاوفياء والمقيمين على هذه الارض الخيرة فى التبرع ووقف ما يتيسر لديهم من اموال لدعم هذا المشروع الخيرى. وقد وجه سموه بموقوفات جديدة متمثلة بقطع اراض يتم اختيارها من المواقع التجارية الهامة فى امارة الشارقة لتسهيل استغلالها بالشكل الذى يحقق للامانة الدعم المناسب لتفعيل نشاطها. كما استقبل سموه الليلة قبل الماضية بقصر البديع الشيخ عبد العزيز بن على النعيمى رئيس الاتحاد العربى للشباب والبيئة التابع لجامعة الدول العربية يرافقه اعضاء الاتحاد الذين قدموا التهانى لسموه بمناسبة شهر رمضان المبارك. وقد رحب صاحب السمو حاكم الشارقة بأبنائه الشباب اعضاء الاتحاد وبحماسهم لخدمة البيئة والعمل التطوعى مؤكدا سموه ضرورة الاهتمام بمثل هذه الانشطة فى مدراسنا بمختلف المراحل الدراسية عن طريق البرامج اللاصفية وتشجيع الطلبة والطالبات على الالتحاق بها للتركيز على غرس سلوكيات خدمة المجتمع والعمل الطوعى بين النشء والشباب مؤكدا سموه على دور العمل الطوعى فى زيادة الخبرة وصقل الشخصية وبناء الانسان الايجابى المتفاعل مع بيئته ومجتمعه. واثنى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمى على الشباب العامل فى مجال العمل التطوعى الذى يتفهم اهميته فى المجتمع ويستغل اوقات فراغه بالصورة المثمرة الصحيحة. واكد سموه ان مستقبل العمل الطوعى سيكون مزدهرا ويصبح اكثر فاعلية عندما تكون هناك اجيال قادمة تربت على قيمة العمل التطوعى وتقدر اهميته فى الارتقاء بالمجتمع وبكل فرد من افراده مؤكدا سموه ان مجتمعنا مجتمع ناهض يشكل الشباب فيه شريحة كبيرة وعليهم تعقد الامال فى تحمل المسئولية وحمل الامانة وارتقاء بالمجتمع. واشار صاحب السمو حاكم الشارقة خلال اللقاء الى ضرورة الاهتمام بتكوين النشء والشباب بطريقة صحيه صحيحه اساسها غرس المفاهيم والمباديء الايجابية والسلوكيات الحسنة والتسلح بالعلم والايمان كسلاحين ماضيين فى مواجهة التلوث الفكرى والثقافى. وتناول اللقاء استعراضا لاهداف الاتحاد العربى للشباب والبيئة الذى جاء تلبية لاحتياجات المنطقة العربية لتكوين منظمات اهلية شبابية تطوعيه تدعو لحماية البيئة من وسائل التدمير واشكال التدهور وترمى الى لم شمل الشباب العربى فى وحدة انمائيه متجانسة. وقد اعرب الشيخ عبد العزيز بن علي النعيمى رئيس الاتحاد عن سعادته وتشرفه بلقاء صاحب السمو حاكم الشارقة وتوجيهاته القيمة التى شكلت له ولجيمع اخوانه اعضاء الاتحاد دفعة قوية فى اتجاه زيادة العمل وتحمل المسئولية بصورة اكثر فاعليه وحيوية. واكد ان اتاحة سموه فرصة هذا اللقاء الابوى الصادق تعد تشجيعا كبيرا لهم ولجهودهم متقدما بأسمى آيات الشكر والتقدير لسموه على مكرمته الغاليه واهدائهم مقرا للاتحاد فى منطقة القصباء بالشارقة. كما وجه التهنئة لسموه بفوزه بجائزة الملك فيصل العالمية لخدة الاسلام للعام 1422 هجرية التى تعد فخرا لكل ابناء الامارات ولامتنا العربية والاسلامية. وقال ان شعارنا (وطننا، بيئتنا، شبابنا) هو الاساس الذى ننطلق منه للعمل وخدمة المجتمع مؤكدا ان القاعدة فى العمل التطوعيهى ان يكون نابعا من الاحساس بالمسئولية تجاه الوطن والمجتمع وهو ما ينشد جميع العاملين غرسه فى كل فرد من افراد المجتمع. واعرب عن امله ان تحظى برامج الشباب التطوعيه بما تحتاجه من دعم وتشجيع وحماية حتى تؤتي ثمارها المرجوه. وام