اصدر صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى للاتحاد حاكم امارة الشارقة عفوا عن (97) سجينا من نزلاء المنشآت الاصلاحية والعقابية في الشارقة، كما امر سموه بتسوية مديونيات بعض الاشخاص الذين شملهم العفو من قبل حكومة الامارة.. يأتي ذلك بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك وتزامنا مع العيد الوطني الثلاثين لقيام دولة الاتحاد. وبهذه المناسبة رفع العقيد صالح علي المطوع مدير عام شرطة الشارقة اسمى آيات الشكر والتقدير لصاحب السمو حاكم الشارقة على هذه المكرمة التي دأب سموه على منحها سنويا لعشرات المحكومين كي يجدوا الفرصة من جديد للعودة الى المجتمع اشخاص اسوياء يمارسون حياتهم بالشكل الطبيعي بعيدا عن السلوكيات السلبية التي اودت بهم قبلا الى السجن. واشار الى ان هذه المكرمة لابد وان تدخل البهجة والسعادة الى قلوب عشرات الاسر التي تنتظر ابناءها ليلتئم الشمل. واضاف العقيد المطوع ان (83) من المشمولين بالعفو محكومون بقضايا جنائية مختلفة بينما المعفى عنهم الباقون محكومون بقضايا حقوقية. واضاف ان شروطا معنية تحددت في اصدار العفو منها ان يكون المستفيد قد امضى نصف فترة العقوبة، وان يكون من اصحاب السلوك الممتاز بشهادة ادارة المنشآت الاصلاحية والعقابية وان يثبت ايضا عدم استفادته من اي عفو سابق على ذمة اية قضية اخرى، بالاضافة الى عدم اخلال العفو بما يكون للخصوم او لغيرهم من حقوق. واعلن مدير عام شرطة الشارقة انه سيتم ابعاد المحكومين قضائيا من الوافدين خارج البلاد، بالاضافة الى كل من شكلت جرائمهم خطرا على الامن العام كما سيوضع المفرج عنهم في قضايا المخدرات تحت برنامج الرعاية اللاحقة الذي ينفذ باشراف قسم مكافحة المخدرات بشرطة الشارقة. وتمنى العقيد المطوع ان تكون برامج الاصلاح والتأهيل التي تحرص المنشآت الاصلاحية والعقابية على تبنيها قد اثمرت ايجابيا في نزع بذور الجريمة والسلوكيات المنحرفة في نفوس النزلاء وان تكون فترة مكوثهم في المنشآت نقطة انعطاف في حياتهم تعيدهم الى السلوك الرشيد والرؤية السليمة للامور متمنيا لهم التوفيق والنجاح في حياتهم الجديدة.