أكد الفائزون بالمراكز الأولى في المسابقة القرآنية الدولية ان جائزة دبي برزت وانتشرت بين المسابقات التي تقام في العالمين العربي والاسلامي بحسن تنظيمها، وبالاشراف الكبير من القائمين عليها مشيرين الى انها قامت بدور عظيم في تشجيع حفظة القرآن الكريم من شباب المسلمين على حفظ وتلاوة وتجويد كتاب الله والتنافس من خلالها للفوز بالمراكز المتقدمة وتمثيل بلادهم التمثيل المشرف. يقول فضل ألاراما من نيجيريا ان الجائزة لها فضل كبير على الشباب حفظة القرآن الكريم من العالم العربي والاسلامي بل والعالم أجمع مشيرا الى ان افريقيا لها اهتمام خاص بحفظ القرآن الكريم عن طريق الكتاتيب أو في البيت على يد أحد الوالدين أو أحد المشايخ حفظة القرآن وقال ان القرآن الكريم يعطي صاحبه ملكات عديدة ومنها اللغة العربية والمساعدة في دراسة العلوم الشرعية. يقول وضاح يحيى حبسي من اليمن: لقد أكرمني الله سبحانه وتعالى بحفظ القرآن الكريم حيث بدأت في ذلك في عمر التاسعة واستغرق مني حفظ كتاب الله سنة واحدة فقط معتمدا على طريقة التلقين وكنت أقرأ خمسة أجزاء في اليوم الواحد وأختم القرآن كله في اسبوع ومن أفضل الأوقات لقراءة القرآن بعد صلاة الفجر أو بعد صلاة العصر وأما باقي الوقت فيخصص للدراسة حيث انني منتسب في الكلية العليا للقرآن في صنعاء بالفرقة الرابعة ومن خلال وزارة الاوقاف والشئون الاسلامية تم ترشيحي لتمثيل اليمن في مسابقة جائزة دبي للقرآن الكريم وقد سمعت عن الجائزة من القنوات الفضائية وخاصة قناة دبي الفضائية. ويقول اري سري سقطي من اندونيسيا: انها فرصة طيبة للقاء الشباب المسلم من جميع أنحاء العالم والتعرف على بعضهم البعض في مناسبة من أفضل المناسبات. ويضيف ان هناك مسابقات محلية تقام في اندونيسيا ومن خلالها يتم الترشيح للمسابقات الدولية في السعودية ودبي ومصر وماليزيا وغيرها وهذه المسابقات لها دور كبير في اثراء حفظ القرآن الكريم لدى صغار السن والشباب. ويقول صبحي أحمد خطيب من سوريا: ما أعظم ان يقف الانسان ليتم تكريمه من أجل القرآن الكريم ولا شك ان كثيرين يتمنون ذلك ويتحينون الفرصة للدخول في هذه المسابقات العظيمة ولقد كان لتشجيع الأهل دور بالغ الأهمية في الحفظ والتجويد. ويقول محمد عبدالقادر من مصر: ان الاجتهاد هو السبيل الوحيد لحفظ القرآن الكريم والفوز بالمراكز الأولى في المسابقات القرآنية وبدأت حفظ القرآن قبل دخولي معهد القراءات بدمنهور في السنة العاشرة من عمري وقضيت ثلاث سنوات حتى حفظته كاملا وأجيد الآن عشر قراءات ولا شك ان الجائزة تعتبر من أفضل المسابقات على مستوى العالم العربي والاسلامي، وتقوم الامارات بدور هام بتشجيع حفظة القرآن سواء من داخلها أو من خارجها وبروز الجائزة إنما ينتج عن التنظيم الجيد والتحكيم ذات المستوى العالي والرعاية الكبيرة من القائمين عليها. ويقول عثمان رفيق من باكستان: كثير من الشباب الباكستاني يحفظ القرآن الكريم ويدرس العلوم الشرعية من فقه وتفسير وعلوم قرآنية ومعروف ان باكستان تشجع على حفظ القرآن الكريم وقد حفظت كتاب الله في سن مبكرة ثم جودته على يد أحد المشايخ الذين كان لهم فضل كبير في ذلك. ويقول محمد ولد سيدي من موريتانيا: يبدأ الطفل في موريتانيا بحفظ القرآن وقبل دخول المدرسة ويكتب على اللوح عدة مرات حتى يحفظ الآيات ثم بطريقة التلقين على يد أحد المشايخ في الخلاوي التي تنتشر في موريتانيا ومنها خلاوي ملحقة بالمساجد وتوجد مسابقات وطنية تقام في موريتانيا ينتسب اليها الحفظة للتسابق والفوز بالمراكز الاولى. ويقول عمر عبدالرحمن النعيمي من الامارات: كان الفضل الأول لوالدي الذي شجعني وشجع اخوتي على حفظ القرآن ثم ذهبت الى المسجد وعلى يد أحد حفظة القرآن من المشايخ بدأت الحفظ بطريقة منتظمة وانتسبت لأحد مراكز الحفظ التابعة لمشروع الشيخ زايد لتحفيظ القرآن ثم تقدمت بأوراقي لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم عندما أعلنت عن المسابقة الدولية وتم اختياري من قبل اللجنة الفنية لتمثيل الامارات وقد تعهدتني الجائزة لمدة شهرين لزيادة التجويد والحفظ وأحمد الله سبحانه أن شرفني بذلك لأمثل الدولة في هذه المسابقة القيمة.