انجزت بلدية دبي اكثر من 95% من نظام ترقيم الشوارع والقسائم في إمارة دبي وتقوم ادارة الطرق حاليا بتصميم المشروع في 3 مناطق هي البرشاء الثانية، والبرشاء الثالثة والصفوح الاولى لتنفيذها عام 2002 ضمن مشروع يهدف إلى ايجاد نظام عنونة دقيق ومتكامل يستعمله الأفراد وكافة الجهات الأمنية ودوائر الخدمات والدفاع المدني في دبي. وصرح المهندس سامي عبدالله الهاشمي مساعد مدير ادارة الطرق أنه انطلاقا من اهتمام بلدية دبي على تنظيم القطاعات الرئيسية بالامارة ، وحرصها على مساعدة السكان والزوار والسائحين للوصول بسهولة إلى الوجهات التي يقصدونها بالتحديد ، فقد تم اعتماد نظام ترقيم الشوارع والقسائم مطلع الثمانينات بعد دراسة بدائل عدة من أنظمة الترقيم المستخدمة في العالم. وأضاف انه وكتجربة لنظام ترقيم المناطق والشوارع والمنازل في امارة دبي فقد تم تنفيذ منطقة الراشدية في عام 1987 حيث نال هذا النظام رضى سكان المنطقة ، تلتها منطقتي الرقة والمرقبات في عام 1990، وبعدها تم تنفيذ 4 مناطق أخرى هي هور العنز وهور العنز شرق و ابوهيل و الوحيدة ، وبعد الانتهاء من تنفيذ هذه المناطق تم تصميم وتنفيذ 18 منطقة شملت جميع مناطق مركز المدينة ، وفي عام 2000 بلغ عدد المناطق المنفذ فيها المشروع 73 منطقة تخطيطية ، وبذلك يكون النظام قد غطى جميع المناطق العمرانية في إمارة دبي. وأكد عبدالله جاسم عبدالله مهندس ترقيم طرق في بلدية دبي ان نظام ترقيم المناطق والشوارع والمنازل يجزء إمارة دبي إلى تسعة قطاعات رئيسية، ويقسم كل قطاع إلى مناطق تخطيطية تحدها شوارع رئيسية ، ويوجد داخل كل منطقة طرق فرعية تتوزع حولها المباني والمنازل ، حيث يعطى لكل قطاع رئيسي رقما متسلسلا من 1 إلى 9، كما يعطى لكل منطقة تخطيطية اسما ورقما ثلاثيا تمثل الخانة اليسرى منه رقم القطاع الذي تقع فيه المنطقة والخانتين الأخريين تمثلان الرقم المتسلسل للمنطقة مقارنة مع المناطق الأخرى في القطاع نفسه، كما ان نظام الأرقام سيتيح إمكانية استعمالها في حالة استحداث مناطق جديدة في القطاع نفسه. وأوضح مهندس ترقيم طرق في بلدية دبي ان الشوارع الرئيسية المحيطة بالمناطق التخطيطية قد اعطيت اسما ورقما ثلاثيا تدل الخانة اليسرى منه على رقم القطاع الذي يقع فيه الشارع والخانتين الأخريين يمثلان الرقم المتسلسل للشارع مقارنة مع الشوارع الأخرى التي تقع في القطاع نفسه: أما الشوارع الثانوية داخل المناطق فانها ترقم من واحد وحتى 99 وإذا لم يكن الشارع متصلا فإنه يرمز لكل جزء منه بإضافة حرف هجائي إلى الرقم كالمثال (14أ، 14 ب)، مع ملاحظة ان الأرقام الزوجية تعطى للشوارع الموازية لخط الشاطئ وتزيد بالابتعاد عنه، والأرقام الفردية تعطى للشوارع المتعامدة على خط الشاطئ وتزيد مع الابتعاد عن مركز المدينة (مدخل خور دبي) في حين يعطى كل مبنى أو منزل رقما متسلسلا بحيث تدون الأرقام الفردية للمباني الواقعة على يسار الشارع وتعطى الزوجية للمباني الواقعة على يمين الشارع، علما بأن الاتجاه المرجعي هو الاتجاه الخارج من وسط المدينة، مثلا العنوان المقصود: الاسم ، منزل رقم 17، شارع رقم 9، منطقة الرقة منطقة رقم 119 دبي، وبالرجوع إلى الخرائط التوضيحية يتم التعرف على المنطقة رقم 119 في القطاع رقم واحد وتمثل منطقة الرقة ، ويمكن الوصول إليها اعتمادا على اللوحات الإرشادية الموضوعة على الطرق، وعند الوصول إلى المنطقة يتم التعرف على مكان الشارع بالرجوع إلى الخرائط المثبتة في المنطقة أو التي يحملها الشخص معه ومن هذه الخرائط يتم التعرف على شارع رقم 9 بسهولة، ومن ثم يتم البحث عن منزل رقم 17 على يسار الشارع بمعرفة الاتجاه الذي تتزايد فيه الأرقام، وبذلك يصل الشخص إلى المنزل المقصود. ونوه المهندس عبدالله جاسم في ختام حديثه بان أرقام الطرق في المنطقة الواحدة لا تتكرر فيما يمكن ان تتكرر أرقام المباني فيها ، لذا فإنه يجب عند كتابة العنوان ان تذكر اسم المنطقة ورقم الشارع ثم رقم المبنى المحدد. كتب : خالد درويش: