اثناء حصة اللغة العربية للصف الثاني الاعدادي وكالعادة وقف المعلم امام طلاب الصف وبدأ خطبته اليومية عن صولاته وجولاته مع الحياة وفي كل حكاية ينجذب الطلاب الى ما يقول، فهم يتصورون هذا المعلم فارسا مغوارا له اعمال بطولية في كل قصة جهاد قام بها على حد قوله.. ومنها ضرب احد الطلاب على رأسه وعندما حضر والده قام ايضا بضربه لانه جاء يصرخ عليه. وفجأة والجميع منهمك دخلت «نحلة» برية قاصدة معلم اللغة العربية وكأنها تريده شخصيا لتعلمه درسا في عدم الكذب، وصال الرجل وجال في الصف والنحلة لاتزال مصرة حتى امسكت بأنفه ولسعته لسعة قوية وماهي الا دقائق معدودة قضاها البطل المغوار في الاستنجاد والآهات حتى تحول انفه الى جزرة برية فأثار ذلك استحسان الطلاب لبطولة النحلة وقضائها على اكذوبة فارسهم المغوار الذي لم يخسر الا امام هذه النحلة الشقية!!