فاجأ المتسابق السوداني يحيى عمر مينه جبريل لجنة التحكيم والمتابعين في اليوم الاخير من المسابقة مساء يوم الاحد الماضي بالاداء الجيد والصوت الجميل كما نال اعجاب الحاضرين، ويشير المتسابق السوداني الى انه حفظ القرآن الكريم عن طريق اللوح الخشبي حيث يكتب في اليوم الواحد 18 الحزب ثم زيد الى 14 الى ان وصل الى النصف وعندما وصل الى الجزء الثاني والعشرين ثم بدأ الحفظ بالتجويد ويؤكد انه حصل على الترتيب التاسع في المسابقة القومية بالسودان هذا العام والتي اقامتها وزارة التخطيط الاجتماعي والاوقاف بالخرطوم وشارك فيها اكثر من 200 متسابق حيث تم توزيع المتسابقين الاوائل على المسابقات الدولية الاخرى في السعودية ومصر وغيرها وكان من نصيبي الحضور لدبي. وقال ان هذا الترشيح اسعدني كثيرا خاصة وان جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم نالت سمعة عالمية كبيرة على مدى السنوات الماضية. اما المتسابق الموريتاني محمد ولد سيدي محمد البالغ من العمر 19 عاما والطالب بجامعة العلوم الشرعية واحدى الجامعات المتنقلة التي يطلق عليها «تينجاغ ماجيك» يؤكد انه بدأ في حفظ القرآن الكريم في سن 4 سنوات واتم حفظه في عمر 9 سنوات في المدينة المنورة بالسعودية والتي انتقل اليها صغيرا مع والده وذلك على يد احد المشايخ الكبار. واشار الى انه يحمل سندا في القرءات السبع ناله من نواكشوط على يد افضل المشايخ هناك موضحا ان طريقة تعليم وتحفيظ القرآن الكريم في موريتانيا تعتمد على الالواح الخشبية في «الخلاوي». وقال محمد ولد سيدى انه يعيش منذ عامين في خلوة يدرس فيها مع اكثر من 200 طالب من اعمار مختلفة لاكمال دراسته في العلوم الشرعية. وحول طريقة ترشيحه لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم قال انه دخل المسابقة الوطنية في موريتانيا مع عدد كبير من المتسابقين والتي جرت بينهم تصفيات حصل فيها على المركز الاول اضافة الى اشتراكه في عدة مسابقات سابقة في مكة المكرمة ودوما يحصل على المركز الاول. ويؤكد محمد ان مسابقة دبي الدولية للقرآن الكريم من اقوى المسابقات التي التحق بها لما تضمه من جميع شبابي على مستوى العالم العربي والاسلامي.