تحت رعاية إدارة منطقة العين التعليمية تنظم اسرة مدرسة المقام الثانوية للبنين حاليا دورة تدريبية متخصصة ببرامج الحاسب الآلي ومصادر التعلم الاولى من نوعها للعاملين بالمدرسة من الاكاديميين بواقع حصتين اسبوعيا. وتهدف الدورة التدريبية التي بدأت اعتبارا من منتصف اكتوبر الماضي وتستمر حتي نهاية مارس المقبل الى الارتقاء بمستوى الأداء ولمواكبة التطورات المنهجية والتدريبية والتعامل مع لغة العصر واكساب الطالب المعلومة المطلوبة لتعزيز فهمه عن طريق المعلم بواسطة استخدام الحاسب الآلي في تدريس المواد العلمية. وللوقوف على اهمية التدريب في المجالات التعليمية والى اي مدى يمكن الاعتماد عليه في تطوير المهارات التدريسية؟ وما هي الاهداف المرجوة منه؟ استطلعت الـ «البيان» الآراء التالية: ماهية الدورة بداية يعرف لنا زكريا النمر مدرس مادة تقنية المعلومات والمشرف على الدورة بمدرسة المقام ماهية الدورة قائلا: تأتي الدورة التدريبية ضمن نشاط مادة التقنيات بضرورة توظيف امكانيات المدرسة المتوفرة من اجهزة الحاسوب لاكساب المعلمين مهارات التعامل الشخصي مع جهاز الحاسب الآلي لتطوير مستوى الأداء العام في المناهج التدريسية. ويضيف: تشتمل الدورة على مقدمة عامة عن برامج الحاسب الالي وبرامج مايكروسوفت وورد وبرنامج وورد من برامج مكتبة مايكروسوفت الشهيرة لمعالجة الكلمات «تحريرا وتنسيقا وتعديلا، طباعة وعرضا...» بالاضافة الى نظام تشغيل النوافذ.. والهدف من ذلك تدريب وإعادة تأهيل المعلمين على كيفية استخدام برامج الحاسب الآلي والتقنيات الحديثة في إعداد اوراق العمل، الدروس، التحضير اليومي، الحصص على برنامج «العروض التقديمية». اهمية الدورة واشار النمر الى ان اهمية الدورة تأتي في إطار مواكبة تطورات العصر في المناهج التدريبية وللتعامل مع لغة العصر في اكساب الطالب المعرفة الصحيحة عن طريق المعلم بواسطة التقنيات الحديثة خاصة في المواد العلمية كالرياضيات والفيزياء.. واضاف: جاءت هذه الخطوة في اطار سعي ادارة المدرسة الى ضرورة إعادة تأهيل وتدريب الكوادر الاكاديمية والاستفادة منها في جميع مراحل العمل التعليمي والتعلمي لتلبية الاحتياجات الحقيقية للمدرسة ولسد النقص الحاصل ان وجد بتوفير اقصى امكانيات التعليم والتطوير والتطوير النموذجي للكوادر العاملة في المدارس مؤكدا اهمية التقنيات الحديثة في رفع مستوى الكفاءة وسرعة الانجاز وسهولة الاتصال بالجهات المختلفة ذات الصلة بالجوانب الاكاديمية والتعليمية كما انها تختصر الكثير من الخطوات الروتينية التقليدية في الحصول على المعلومة وسرعة تداولها بين اسرة المدرسة وتمكنهم جميعا من الوصول الى اي معلومة سواء اكانت علمية أم ثقافية أم فكرية.. وغيرها. تأهيل علمي واكد الاستاذ المتدرب عبد الرحمن الناظر اهمية التدريب في تأهيلهم على ممارسة الحياة العملية وصقل المواهب واتاحة فرصة الاطلاع على الجوانب التعليمية بالدولة والتعرف عن قرب حول واقع نشاط الجهات ذات الصلة بالجوانب التربوية والتعليمية ومعرفة الدور الذي تقوم به في هذا المجال مشيرا الى اهمية مثل هذه الدورات في غرس مبادئ وقيم الجدية والالتزام في نفوس المتدربين ورفع حصيلتهم الثقافية والعلمية من خلال التدريب. ويرى الناظر ان الحاسب الآلي اصبح عنصرا اساسيا في بناء المجتمعات ذلك لان المواد التعليمية اصبحت تعتمد على التقنيات الحديثة والحاسب الآلي لتفعيل العمل والآداء تمشيا مع النهضة العلمية السريعة ولهذا لابد للمدرس من استيعاب عمل هذا الجهاز لاستخدامه في تعليم الطلاب ولتحقيق ذلك لابد من اجراء تغييرات جذرية في طريقة تقديم الدرس او المعلومة المطلوبة للطلاب من خلال الاعتماد على الحاسب الآلي.. وقال الاستاذ المتدرب احمد عبد الرحمن موسى: يركز الجدول التدريبي للدورة على الجوانب النظرية والتطبيقية معا ولكل جانب من هذه الجوانب الدور الفعّال في تنمية قدرات المتدربين وتزويدنا بالمعلومات اللازمة لحسن سير العملية التعليمية. ويرى ان اهمية التدريب تكمن في نقل المعلم من استخدام الوسائل الكلاسيكية التقليدية الى الوسائل والتقنيات الحديثة لتحقيق الاهداف المرجوة من العملية التربوية والتعليمية وتحسين مخرجاتها للارتقاء بمستويات التحصيل لدى الطلاب في زمان وجهد اقل مقارنة بالسابق. كما يتطلب العصر منا ان نساير المبتكرات العلمية الحديثة للارتقاء بطرفي العملية التعليمية الاستاذ والطالب معا مؤكدا على اهمية عقد وتنظيم مثل هذه الدورات التدريبية وبشكل دوري من أجل تحقيق مصلحة افضل تعود بالنفع اولا واخيرا على الطالب نفسه. ويؤكد الاستاذ المتدرب عالي الدين عثمان ان مفهوم التدريب سينعكس بلا شك على اداء العمل داخل المدرسة واضاف: للتدريب اهمية بالغة وانعكاسات ايجابية على سير التعليم معتبرا ان التدريب ساهم في تطوير ادائه ويسهم في تقديم خدمة متميزة للطالب مؤكدا ان اهمية التدريب تكمن في رفع مستوى المتدرب كما وكيفا. مشيرا الى اهمية السعي وراء إعادة تأهيل المعلم بحيث يواكب التطورات التكنولوجية الحديثة وتوظيفها في عملية التعليم خاصة وان الحاسب الآلي وسيلة مناسبة لتقديم المعلومة فضلا عن توفره اي «الحاسوب» في جميع المدارس الحكومية بالدولة وكوني مدرسا رياضيات فمن خلال استخدام برنامج بور بوينت اصبح بالامكان التقليل من التجريد في المادة واصبحت اقرب الى الواقع بفضل التركيز على الجوانب الحركية فيها. ومن ناحية اكد الاستاذ المتدرب يحيى العجمي على ان الدورة ركزت على تقديم الخدمة العلمية باكثر مما نتوقع حيث دفعتنا الى التفكير بالابتعاد عن الطرق التقليدية والتوجه نحو اهمية استغلال التكنولوجيا في التدريب مشيرا الى ان الاسس العلمية التي تم ابرازها خلال الدورة تضع الجميع على الطريق السليم والاكثر ثباتا في الارتقاء بمستوى الاداء وتقديم الخدمة باكثر تميزا خاصة في ظل سعي وزارة التربية والتعليم والشباب نحن التطوير والتجديد وتحديث الاساليب والانشطة فلم يعد للمعلم التقليدي اي وجود ودور يذكر وبما ان التحديث اصبح سمة العصر فلابد من ان يسير المعلم بخطى متزامنة مع هذا الاتجاه لاستكمال بعض جوانب النقص والضعف واضافة خبرات جديدة للمعلم المتمرس.