اكد محمد بكار بن حيدر مدير عام جمعية بيت الخير ان جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم انجاز عظيم من انجازات دبي وتتماشى مع التميز والتطور التي ظهرت به على مستوى العالم، وبما تقوم به من اعمال ترتقي الى المستوى اللائق بالقرآن الكريم اضافة الى التوفيق الكبير في اختيار الشخصية الاسلامية خلال الدورات الخمس من عمرها المليء بالخير للامة الاسلامية والعربية. وقال ان التركيز على اختيار الشخصية التي خدمت القرآن الكريم من الاحياء سنة حسنة والاعتراف بالفضل خاصة وان هناك من الجوائز التي تكرم الاشخاص بعد رحيلهم وليس في حياتهم وارى ان هذه الجائزة شمعة جديدة في مسيرة دبي وانجازاتها والتي تعودناها من الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم راعي الجائزة ومبتكرها خاصة وان امارة دبي عرفت على مر القرون بالتجارة وعرفت كذلك بالجودة والنظام والقوة الاقتصادية والتميز العام في كافة المجالات فأصبحت قبلة لجميع الباحثين عن العمل الجاد والترقي في شتى المجالات. واضاف ان كل هذه الاعمال التي تقوم بها دبي تعتبر اعمالا مبتكرة تتبع من جانب الكثيرين بعد ان تؤتي ثمارها وما يرى في هذه المسابقة الدولية من شخصيات صغيرة في سنها عظيمة في حفظها للقرآن الكريم فيتمنى الانسان ان يكون له ابن يفتخر به وهو جالس امام لجنة التحكيم يتلو آيات الله ويحتفى به في مثل هذه الجوائز العظيمة. وقال ان حفظ القرآن الكريم في سن صغيرة وفي هذا العصر الذي نعيشه ورغم كثرة الملهيات الموجهة للاطفال لهو معجزة من عند الله ومصداقا لقوله سبحانه «انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون» واعتقد ان متابعة هؤلاء والاستماع لهم عبادة يؤجر عليها الانسان يضاف الى ذلك ما تقوم به الجائزة من فعاليات وانشطة اخرى تتضمن المحاضرات والندوات التي تختار لها المتميزين والاكفاء من العلماء والمفكرين.