انتهت إدارة الصيانة العامة في بلدية دبي من إنجاز ما يزيد على 80% من المرحلة الثانية من مشروع صيانة وتطوير سوق السمك التابع للبلدية في منطقة ديره والذي يتوقع الانتهاء منه مطلع يناير 2002 وذلك بقيمة 15 مليون درهم. صرح بهذا المهندس خالد مير عبد الله خوري مدير إدارة الصيانة العامة في الدائرة مشيرا إلى أن المشروع يشمل إلى جانب ذلك إنشاء منطقة مبردة لتنزيل اللحوم إلى السوق فضلاً عن إنشاء ساحات ومواقف إضافية لسيارات بيع الأسماك وإعادة تنظيم مواقف سيارات الجمهور والحركة المرورية داخل السوق لتصبح اكثر انسيابية، كما تشمل الأعمال الجارية تطوير خطوط وأغطية شبكات الصرف الصحي والأرضيات الداخلية والخارجية للسوق وإنشاء دورات مياه إضافية وتركيب وحدات إنارة ومراوح جديدة داخل السوق. وأوضح أنه حتى الان تم إنجاز ما يقارب 80% من المشروع حيث من المتوقع الانتهاء من أعمال الصيانة والتطوير في نهاية شهر يناير القادم أي مع بداية 2002. وقد شملت المرحلة الأولى من أعمال التحسينات والصيانة التي انتهت بشهر مايو الماضي صيانة دورات المياه القائمة وخطوط التصريف الحالية ودهان المبنى الحديدي والجدران الداخلية للسوق بتكلفة إجمالية بلغت 800 ألف درهم. والذي يأتي انطلاقاً من سعي البلدية للارتقاء بنوعية وجودة الخدمات التي يقدمها السوق لرواده بما يليق وسمعة الإمارة وبما يضمن تقديم كافة التسهيلات للمتسوقين والسياح الذين يرتادون هذا المرفق الحيوي الدائم الحركة، فقد حرصت بلدية دبي بأن تقوم بتطوير السوق لضمان الحفاظ على المستوى الصحي والبيئي وإبراز المظهر العام وذلك بتنفيذ أعمال إضافات وتعديلات في السوق كإنشاء منطقة جديدة لتنظيف وتقطيع الأسماك طبقاً لأعلى مواصفات السلامة ووفق الشروط الصحية المطلوبة بالإضافة إلى توسعة وتظليل منطقة إضافية لبيع الأسماك ونقل حاويات القمامة إلى منطقة بعيدة عن حركة الجمهور وزيادة عدد المرافق العامة ودورات المياه. وتجدر الإشارة إلى أن سوق سمك ديره كان قد أنشئ في نوفمبر 1988 كمكان مؤقت ثم نقل السوق القديم إليه لحين إيجاد موقع آخر أكثر ملاءمة لهذا النشاط الحافل الذي يبدأ يومياً من الخامسة صباحاً وحتى منتصف الليل.