اكد احمد جمعة الزعابي مدير مكتب صاحب السمو ولي عهد ابوظبي في كلمة بمناسبة ذكرى العيد الوطني ان مسيرتنا الاتحادية المباركة تجتاز هذه الايام عامها الثلاثين،وهي اكثر قدرة على العطاء والتواصل، واكثر استعدادا وتهيؤا للتفاعل الايجابي مع متطلبات العصر. واضاف نعم.. لقد شكل يوم الثاني من ديسمبر عام 1971 خطا فاصلا، ونقطة تحول هامة في تاريخ شعب دولة الامارات العربية المتحدة. فقد اجمعت في هذا اليوم الاغر الارادة السامية لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ورعاه، واخوانه اصحاب السمو اعضاء المجلس الاعلى للاتحاد حكام الامارات على اعلان قرارهم التاريخي بقيام دولة الاتحاد، على اسس راسخة من القيم الروحية والمقومات الحضارية، والانفتاح على معطيات الحضارة الحديثة، والرغبة الاكيدة في استدراك مافات. وانطلاقا من استراتيجية التنمية الشاملة المتكاملة الاركان، التي صاغتها قريحة قائد فذ، وهبه الله البصيرة النافذة، والقدرة الفائقة على استشراف افاق المستقبل.. اندفعت سواعد ابناء الامارات ... تبني، وتشيد، وتعمر وتصنع، على كل صعيد وانتشرت على ارض الوطن في فترة زمنية قياسية شبكة واسعة من المشروعات العمرانية، والاقتصادية، و الصناعية، والخدمية والتجارية التي سرعان ما صارت مضرب الامثال ونموذجا يحتذى به. ومن اجل اللحاق بركب التقدم الحضاري والعلمي والمعرفي والتكنولوجي، حرصت الدولة على اشاعة العلم والمعرفة بين ابناء الوطن جميعا، وتوفير كافة الامكانيات التي من شأنها صقل تجاربهم وخبراتهم واكسابهم المزيد من المهارات، كما وفرت لهم سبل العيش الكريم، والعناية التامة صحيا، واجتماعيا، وتعليميا، وتثقيفيا، باعتبار الانسان في نظر القائد هو الثروة الحقيقية للوطن، وهو محور كل تقدم وازدهار.