اكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وزير الدولة للشئون الخارجية نائب رئيس مجلس ادارة هيئة ابحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها أن مسيرة التنمية التي بدأها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، مع اخوانه اعضاء المجلس الاعلى للاتحاد حكام الامارات حققت منجزات شامخة على طريق بناء دولة عصرية حديثة ينعم مواطنوها بالخير والازدهار و الاستقرار. وقال سموه بمناسبة حلول الذكرى الثلاثين لقيام دولة الاتحاد ان ذكرى عيد الاتحاد مناسبة وطنية للوقوف والتأمل فيما تم انجازه في السنوات الماضية مما يدعونا كل في موقعه لبذل المزيد من الجهد والعمل للحفاظ على هذه الانجازات وتحقيق المزيد من المجد والعزة لوطننا المفدى. واكد سموه أن موضوع حماية البيئة وتنميتها ومواجهة قضاياها من الموضوعات الرئيسية التي حظيت دائما باهتمام بالغ من جانب دولة الامارات وبرز هذا جليا في برامج وخطط التنمية بابعادها المختلفة حيث اهتمت الدولة بالاثار الاقتصادية والاجتماعية للتدهور البيئي فقامت بالدراسات العلمية وانشئت المؤسسات والهيئات الخاصة لادارة وحماية البيئة كما حرصت على رسم الاستراتيجيات البيئية وتحديد اولويات العمل البيئي لمكافحة تلوث الهواء وتلوث الماء ومكافحة التصحر وترشيد استهلاك الموارد الطبيعية. واضاف أن الامارات وجهت جميع طاقاتها وامكانياتها لخدمة المواطن في اطار تحقيق التنمية الشاملة على ارض الدولة في ظل ظروف بيئية ملائمة وسليمة وتطور حضاري ونهضة متكاملة توجت جهود الدولة بانجازات صارت مثار اعجاب واحترام العالم. ولعل اختيار صاحب السمو رئيس الدولة رجلا للبيئة والانماء في عام 1993 وتكريم سموه كاول رئيس دولة يحصل على شهادة الباندا الذهبية في عام 1997 خير شاهد على التقدير لدولة الامارات. ولقد جاء انشاء هيئة ابحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها عام 1996 التي انيطت بها مساعدة حكومة أبوظبي في مجال حماية البيئة والحياة الفطرية، ترجمة لجهود متواصلة من العمل الدؤوب للحفاظ على البيئة وتنميتها بما يتوافق مع فلسفة صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، في مجال البيئة والتنمية. ولقد حققت الهيئة خلال السنوات الخمس الماضية بفضل رعاية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس ادارة الهيئة العديد من الانجازات العملية في مجال حماية البيئة والحياة الفطرية، فبدات منذ انشائها بتنفيذ برامج ومشاريع طويلة الامد تهدف الى حماية البيئة، والموارد الطبيعية والحياة الفطرية بالامارة. وجاءت الاستراتيجية البيئية لامارة أبوظبي التي وضعتها الهيئة بالتعاون مع المؤسسات المعنية الاخرى لتعبر عن الحاجات الحقيقية والضرورية فيما يتعلق بالبيئة في امارة أبوظبي خلال الفترة المقبلة. وتوجه الخطة الاستراتيجية المجهودات والموارد الخاصة التي تتعلق بالهيئة والمؤسسات الاخرى العاملة في مجال البيئة للوصول الى خطة واضحة فيما يختص بالبيئة في الامارة، حيث رسمت الخطة الاهداف الاستراتيجية التي يجب تحقيقها لضمان تحقيق اهدافها وحددت الاستراتيجية هذه المجالات والتي شملت وضع وتطوير التشريعات البيئية، اقامة وتطوير نظام اجهزة الرقابة البيئية، ادارة الثروة السمكية، ادارة واستغلال مصادر المياه، ادارة الحياة الفطرية، وادارة التعليم والتوعية البيئية. أبوظبي ـ مكتب «البيان»:
