تألق مساء أمس الأول الخميس المتسابق الاندونيسي أري سقطي سري صاد في المسابقة القرآنية حيث أجاب على جميع الاسئلة التي وجهتها له لجنة التحكيم الدولية وهي عبارة عن خمسة أسئلة. وفي لقاء مع المتسابق الاندونيسي قال انني بدأت حفظ القرآن الكريم وأنا في عمر 13 سنة وبعد سنة ونصف أتممت حفظ القرآن كله من خلال المعهد الاسلامي لتعليم القرآن بمدينة جاوة الغربية وعلى يد الشيخ مهتدي المواردي وكنت أحفظ صفحة يوميا على الأقل وقد كان للأسرة دور كبير في تشجيعي على مواصلة الحفظ ويبلغ عدد الاخوة في الاسرة 12 فردا يحفظ منهم أربعة القرآن الكريم. وأضاف ان هناك مسابقات تقام في اندونيسيا وقد فزت بالمركز الاول في المسابقة التي اقيمت في يوليو العام الماضي وتم اختياري بعد هذا الفوز لأمثل الدولة في مسابقة جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم. ويقول المتسابق الليبي اسماعيل محمد عبدالمجيد قضيت ثلاث سنوات حتى حفظت القرآن الكريم منذ سن الثانية عشرة بمدينة زليتم في الجماهيرية الليبية على يد الشيخ العاني في خلوة ملحقة بالمسجد عن طريق كتابة الآيات على الألواح واشتركت في المسابقة الدولية بالمملكة العربية السعودية عام 1998 وحصلت على المركز السادس كما اشتركت في عدة مسابقات محلية على مستوى المنطقة ثم على مستوى الفرع ثم على مستوى الجماهيرية وتم اختياري لتمثيل الجماهيرية في المسابقة الدولية لجائزة دبي للقرآن الكريم ولي أخ حافظ ومجود للقرآن. ويضيف ان هناك اختلافا بين اجراء المسابقة في السعودية وفي دبي حيث انه يوجد هنا جمهور وقنوات فضائية تنقل فعاليات المسابقة للدول الاخرى مما جعلها معروفة ومشهورة على مستوى العالم.