افتتح في مدرسة العين النموذجية «1» مشغل للدوائر الكهربائية المنزلية الاول من نوعه في المدارس النموذجية على مستوى منطقة العين التعليمية ويهدف المشغل الى تدريب التلاميذ على التعامل الآمن مع الدوائر المنزلية وتدريب التلاميذ على تركيب الدوائر الكهربائية للتيار المتردد. ويعتبر المشغل خطوة رائدة من خطوات مدرسة العين النموذجية تسعى المدرسة من وراء ذلك الى اكساب التلاميذ مهارات عملية في تركيب الدوائر الكهربائية. ويقوم التلاميذ بالعمل داخل المشغل بشكل منفرد حيث يقوم عطية محمود صاحب فكرة المشروع وعبد الحكيم العبادلة بتوجيه وتدريب التلاميذ وينفذ العمل في المشغل ضمن خطة الأنشطة في المدرسة وتقوم إدارة المدرسة برعاية المشروع وتوفير كل الامكانيات له. ويخضع المشروع الى الشروط التربوية من حيث المعرفة والأهداف والتطبيق والإشراف، وكل ذلك يصب في خلق طالب يلم بكل جوانب العلم وهذا ما تسعى اليه وزارة التربية والتعليم والشباب في رؤيتها 2020. وللوقوف على اهمية فكرة انشاء مشغل للدوائر الكهربائية في المدرسة استطلعت «البيان» الآراء التالية: فكرة المشروع يقول خالد عساف مدير المدرسة: يعتبر مشغل الكهرباء فكرة رائدة على مستوى المدارس النموذجية في الدولة وسيكون نواة للنادي العلمي والتي تهدف المدرسة من إنشائه الى تشجيع الابتكار العلمي من جميع جوانبه والى خلق ظروف مناخية علمية للطالب من أجل الإبداع والجديد في الامر هو تعامل الطالب بكل ثقة مع كهرباء المنزل وبكل حرص ووعي، ونحن نسعى دائما الى توفير كل الامكانيات للطالب ليكون قادرا على اكتساب المهارات بكل يسر وسهولة. ويضيف عطية محمود: تنبع فكرة إنشاء مشغل الكهرباء في المدرسة من امور عدة اهمها تكوين اتجاهات ايجابية لدى التلاميذ لاحترام العمل وقيمته وذلك من خلال ممارسة العمل بنفسه وشعوره باهمية هذا العمل بحياتنا وتعميق مدى ارتباط المادة العلمية التي يدرسها التلاميذ في الكتب المنهجية بما سيقوم به التلميذ من تدرب وتطبيق عليها وتفعيل وظيفة المعرفة حيث يطبق التلميذ ما يدرسه من مواد علمية في الحياة العملية ولتلبية حاجة دولة الامارات العربية المتحدة الى ايد عاملة ماهرة لممارسة العمل المهني في مجال التمديدات الكهربائية المنزلية ودعم للاقتصاد المنزلي حيث يتم إصلاح الأعطال الكهربائية البسيطة دون الحاجة الى فني متخصص بذلك. ويحدد محمود الفئات المستهدفة من مشروع الدوائر الكهربائية المنزلية بطلبة المرحلة الإعدادية في المدرسة ولتحقيق ذلك يتم عقد دورات تدريبية لمن يرغب من المدرسين في المدرسة لتوضيح كيفية التعامل مع المشروع. ويوضح عطية الاهداف المنشودة من المشروع لطلاب الصف الأول الاعدادي بالتعرف على المفاهيم الكهربائية، التعامل الآمن مع الكهرباء، الاستخدام الصحيح للأدوات الكهربائية، التفريق بين انواع الاسلاك الكهربائية، تركيب المآخذ الكهربائية، تثبيت الاسلاك الكهربائية، تركيب المفاتيح والجرس الكهربائي. انطباعات التلاميذ وعن انطباعات التلاميذ المتدربين في الصف الاول الإعدادي حول فكرة المشروع الكهربائي يقول عبد الله الحر: من خلال ممارسة العمل في مشغل الكهرباء نكتسب خبرات عملية تجعلنا نمارس العمل في الكهرباء عند الضرورة واصلاح الأعطال البسيطة داخل البيت. خليفة خميس: يعتبر منشط الكهرباء من المناشط المهمة في المدرسة التي نمارس فيها العمل اليدوي وهذا بدوره يعطينا ثقة بأنفسنا وتجعلنا نعتمد على انفسنا. راشد حمد: المشروع ينمي لدينا الروح المعنوية ويجعلنا نشعر بشعور الاعتماد على النفس ونحث المدرسين ان يزودونا بفرص أكثر للعمل في المشغل ونطلب من المدارس الاخرى الاقتداء بنا وتنفيذ مثل هذه المشروعات. محمد راشد: العمل في مشغل الكهرباء مهم في حياتنا ونتمنى ان يتطور في المستقبل لنكتسب خبرات عملية أكبر لان علم الانسان لا ينتهي عند حد معين. محمد مبارك: التدريب في المشغل ينمي عقولنا ويساعدنا على التعرف على كيفية اصلاح الاعطال المنزلية الكهربائية ونكون مستمتعين في العمل داخل المشغل. محمد يوسف: نعتمد على انفسنا في العمل ونتعلم كيف نصلح الاعطال البسيطة والعمل ضمن برنامج الانشطة مسل ومفيد. راشد سعيد: نستطيع ان نستخدم خبراتنا التي نتعلمها في حياتنا حيث يمكننا حل المشاكل التي تواجهنا في الحياة. العين ـ عبد الله خازر: