أكد أحمد صالح بهتاي المتسابق البنمي ان جائزة دبي للقرآن انتشرت بصورة كبيرة في العالم منذ بدايتها في الدورة الأولى حيث شارك ابن عمه في الدورة الثانية وكان من ضمن المراكز العشرة الأولى. وقال انني لم أكن أتوقع مثل هذا الاستقبال وهذه الحفاوة من جانب القائمين على الجائزة وهي جهود مقدرة عند الله سبحانه وتعالى وعند الدول والأفراد والمتسابقين مشيرا الى ان مثل هذه المسابقات لها دورها الكبير في تقديم الدعم والمساندة لحفظة القرآن الكريم. وقال انني بدأت حفظ القرآن الكريم في مركز دار العلوم لتعليم الاسلام في بنما في الحادية عشرة من عمري وأنهيت الحفظ كاملا بعد أربع سنوات وكنت أحفظ صفحة في اليوم الواحد زيدت إلى صفحتين ثم ثلاث إلى ان زاد عدد الصفحات ثم التحقت بالمركز الذي أقامه المسلمون هناك والذي ينتسب إليه العديد من الشباب المسلمين ويدرسون فيه على مدار العام ودرست اللغة العربية لمدة ثلاث سنوات ثم اتجهت إلى دراسة القرآن الكريم ثم رشحت للمسابقة الدولية في دبي مع مجموعة كبيرة من الحفظة وتم اختياري من بين العشرة الفائزين في هذه الاختبارات. وأضاف ان هذه أول مسابقة أدخل فيها وما أتمناه هو دراسة القرآن الكريم والعمل على نشر الاسلام والدعوة في سبيل الله. ويقول محمد منور آل حميد من الهند: انني أقيم في دبي وولدت فيها وقد شاركت في المسابقة المحلية للجائزة ثم جائزة الشيخة لطيفة للقرآن الكريم وقد حفظت القرآن الكريم في مشروع الشيخ مكتوم لتحفيظ القرآن ثم ذهبت إلى الهند ليتم اختباري هنالك وتمثيلها في المسابقة الدولية. ويضيف ان والده إمام ومقيم شعائر بشرطة دبي ولي مجموعة هوايات مثل القراءة والشعر والرسم.