شهدت جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم جهوداً كبيرة مبذولة من اللجنة المنظمة ولجانها الفرعية والمتطوعين من اجل انجاح الفعاليات والانشطة المصاحبة وانجاح المسابقة الدولية وفي لقاء مع بعض المتطوعين، يقول عمر ابراهيم بوملحة ان هذه هي السنة الثانية التي اشارك فيها في الجائزة وهو عمل يشرف به اي انسان يود خدمة امته ووطنه وخدمة كتاب الله عز وجل وما نشاهده في هذه الدورة والتي تعتبر الخامسة من عمر الجائزة لهو نتاج تعب وكد من جانب القائمين عليها لرفعتها والارتقاء بها والعمل على تطوير جميع فعالياتها. ويقول عبدالباسط محمد عبدالله انها نعمة عظيمة ان يكون هناك مسابقة دولية مثل مسابقة جائزة دبي للقرآن ووجود هذا الجمع الحاشد من المتسابقين الحافظين لكتاب الله من دول شتى لا يجمعهم سوى حفظهم للقرآن الكريم واجتماعهم على تلاوته امام العالم عن طريق القنوات الفضائية والصحف والاذاعة. ويقول محمد عبدالكريم: لقد لمسنا نتائج هذه الجائزة من خلال تعاملنا مع المتسابقين حيث سألت احدهم عن رأيه في الجائزة وما تقدمه للحفظة فقال انني شاركت في عدة مسابقات دولية ولكنني لم اجد افضل من مسابقة دبي من حيث التنظيم والمستوى العالي التي وجدناه من المطار وحتى السكن. ويقول عبدالله محمد آل رفيع هذه هي السنة الثانية التي اشترك فيها في الجائزة كمتطوع ولاشك ان وجودنا كمتطوعين في الجائزة جعلنا نقوم بتقديم خدمة للقرآن الكريم وللحافظين له الذين جاءوا من بلاد مختلفة من العالم ومنهم من لا يعرف اللغة العربية ولكنه يحفظ هذا الكتاب عن ظهر قلب وهذا يستحق منا التقدير والتكريم وهذا ما تقوم به الجائزة منذ نشأتها.
