اكد الدكتور سعيد عبد الله سلمان، رئيس رابطة المؤسسات العربية الخاصة بالتعليم العالي، رئيس جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا، أن التعليم الجامعي، كما غيره، هو مسئولية وامانة تستحق السهر والمعاناة والانجاز، وذلك باعتباره قوام التنمية وآلية التقدم وبناء الحضارات وخاصة بلادنا التي تتسارع خطوات التنمية الطموحة بها. جاء ذلك في الكلمة التي وجهها للمشاركين في الندوة التي نظمتها جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا في مقر أبوظبي، تحت عنوان التدريب والتعليم المستمر ووكالة التوظيف. حيث اشار الى أن مشاركة الجامعات في عمليات التنمية في اي مكان في العالم، هي مشاركة اساسية وتضطلع بدور رئيسي وحاسم في اي جانب من جوانب تنمية المجتمعات. ربط الجامعة بالمجتمع واضاف أن دور الجامعة ومشاركتها في التنمية، لا يجب أن يتوقف عند حدود تخريج الكوادر، بل أن هذا الدور هو دور مستمر ومتفاعل ومتنام على الدوام، مشيرا في هذا الجانب الى تجربة جامعة عجمان، حيث تواصل علاقاتها الحميمة والعملية مع الكوادر التي تخرجت منها من اجل تطوير ادائهم واطلاعهم على كل المستجدات العلمية والاطلاع منهم ايضا على خبراتهم العملية وتقديم هذه الخبرات لزملائهم في الدراسة او العمل، واشار الى أن انشاء نادي الخريجين على شبكة الانترنت، هو احد الجوانب الهامة التي تتيح ربط الخريجين بالجامعات والتي تساهم في عملية التأهيل. دور الجامعة بالتنمية وعن دور الجامعات في عملية التنمية اكد الدكتور سعيد أن فلسفة جامعة عجمان، تستند في اهم محاورها على تفعيل دور الجامعات في عمليات التنمية في الوطن العربي، بصفة عامة، وفي دولة الامارات العربية بصفة خاصة مؤكدا أن جامعة عجمان دأبت على تفعيل دور الجامعة وربطه بكافة الفعاليات المجتمعية والتنموية. واضاف أن جامعة عجمان اكدت على اهمية هذا الدور في الوطن العربي، من خلال رابطة المؤسسات العربية الخاصة بالتعليم العالي. التدريب والتأهيل وبالنسبة لعمليات التدريب والتأهيل اشار الى أنه من ضمن السياسة الاكاديمية المتبعة حاليا في الجامعة اعطيت الاهمية القصوى لتأمين عمليات التدريب والتأهيل والتطوير ولم يقتصر ذلك على الطلاب فقط، بل شمل ايضا اقامة الدورات التدريبية والاطلاعية للكوادر الادارية والفنية وذلك تحت برامج تعليمية وتأهيلية نفذتها الجامعة مؤكدا أن عملية التطوير والتأهيل يجب أن تكون ضمن اسس وبرامج علمية مدروسة تتيح للمؤسسين وضع اللبنات المناسبة في مكانها المناسب والصحيح سعيا لبناء حضارة أمتنا وتحقيق شموخها الذي شهدته عبر قرون خلت عندما كانت البلاد الاسلامية هي منارة العالم التي تبوأت قيادة كل الحضارات حينذاك. تنمية العاملين وعن الانجازات والمشاريع التي تحققت في مجال التدريب والتأهيل تحدث ايضا الدكتور حسن السامرائي عميد مركز التدريب والتأهيل بالجامعة، حيث قدم عرضا لما انجز مشيرا الى أن الدورات التدريبية التي عقدت بالتعاون مع مؤسسات كبرى داخل وخارج الدولة، اسفرت عن تحقيق فائدة جيدة لتنمية العاملين بالجامعة وبالذات اعضاء هيئة التدريس واكد الدكتور سامرائي أن وكالة التوظيف، تأتي تتويجا لكل انشطة التدريب التي يقوم بها مركز التدريب والتعليم المستمر بالجامعة من اجل المساهمة في بناء جيل واع يخدم امته ويساهم في نشاطاتها التنموية، واكد في حديثه الى اهمية وضرورة رفع مستوى التنسيق بين المؤسسات التدريبية بالدولة وخاصة بالنسبة للقوى العاملة التي تحتاج الى التدريب الدائم والمستمر. أبوظبي ـ داوود محمد:
