أوصى مجلس مادة الجغرافيا والاقتصاد والدراسات الاجتماعية بمنطقة الشارقة التعليمية بضرورة تفعيل دور الملتقيات التربوية من خلال المعارض المختلفة والاهتمام بالتقنيات الحديثة وتوظيفها واعداد دورات كمبيوتر للمعلمين مع استضافة بعض اساتذة الجامعات المحلية لمناقشة أوراق عمل لبعض الأعمال المتميزة. ويقول الدكتور كمال طالب منسق مادة الجغرافيا والاقتصاد بدأ الاجتماع الأول الذي عقد بحضور سميح عبدالله الخطيب موجه الجغرافيا بمنطقة الشارقة التعليمية، وميسون سعيد سلمان موجهة الجغرافيا بمنطقة دبي التعليمية وأعضاء المجلس من المعلمين والمعلمات قد بدأ بكلمة سميح الخطيب التي حث فيها الأعضاء على ضرورة العمل لايجاد دور فاعل وايجابي للمجلس خلال الفترة المقبلة مطالبا بأهمية اخراج المجلة الجغرافية في موعد قريب. ثم تحدث بعد ذلك الدكتور كمال طالب منوها الى ان اختيار الاعضاء تم بدقة متناهية لما لهم من باع طويل في مجال الأنشطة المتصلة بالمادة وما لهم من حضور واضح ومشاركات فعالة في جميع الأنشطة والفعاليات المتصلة بالمادة مثل المعرض الجغرافي الذي أقيم خلال العام الدراسي الماضي 20002001 والذي كان له دور كبير في رفع رصيد مادة الجغرافيا في المنطقة التعليمية. بعد ذلك انتقل الاجتماع الى مناقشة مواصفات المعلم القدوة، والمشاركات والمسابقات على مستوى كل من المنطقة التعليمية والدولة، المكتبات المدرسية وغرف المصادر في المدارس وكيفية توظيفها، المسرح المدرسي وطرق تفعيل دوره، المناهج الوطنية التي تنفذ في الميدان والملاحظات حولها اضافة الى الوسائل التعليمية وكيفية توظيفها وتأمينها للمدارس الغير متوفرة فيها. وفيما يتعلق بالمعلم القدوة تناول المجتمعون بالدراسة والتحليل وطرح العديد من الآراء حول الصفات الواجب توافرها في المعلم القدوة واتفق الجميع على انه من تتوافر فيه عدة شروط وهي: الإلمام التام بالمادة العلمية والاهتمام بالمظهر العام والهندام المتناسق وأن تكون تصرفاته متزنة، وقدرته على التعامل الجيد مع الإدارة المدرسية والطلاب وتقدير مشاعرهم وأحاسيسهم، وأن يتمتع بقدر كاف من التأثير على الطلاب ويدفعهم للتميز وأن يكون همزة وصل جيدة بين الطالب والبيت والمدرسة. وقد تطرق بعض المجتمعين الى سلبيات بعض المعلمين في الميدان والتي منها التدخين في طرقات المدرسة والتلفظ بألفاظ غير لائقة وعدم الاهتمام بالشكل العام ولذلك طالب أعضاء المجلس بضرورة رفع الروح المعنوية للمعلم القدوة برسالة شكر من إدارة المنطقة والتوجيه وتفعيل دور التوجيه التربوي في تذليل العقبات التي تواجه المعلم المتميز خلال مسيرته التعليمية وجهوده لتحقيق أهدافه. وبخصوص المشاركة في المسابقات تنوعت آراء أعضاء المجلس وتركزت على ضرورة تفعيل دور المدارس في المشاركات والمسابقات المتعلقة بالمادة سواء كانت على مستوى المنطقة أو الدولة ومناقشة الامكانيات المادية اللازمة لاتمام هذه المشاركات وضرورة توفير وتخصيص أماكن معينة كورش عمل بالمدارس للوصول بهذه المشاركات الى المستوى المطلوب والدعوة الى تفعيل العمل بروح الفريق الواحد. وتطابقت الآراء حول دور المكتبة المدرسية في العملية التربوية حيث طالب الحضور بضرورة تفعيل دور المعلم في دفع طلابه للاستفادة من المكتبة والتدرب على كيفية انتقاء الكتب والمراجع الجيدة التي تنمي المهارات لديه وتساهم في توسيع مداركه وتمكنه من اعداد الأبحاث والدراسات المتعلقة بالمادة، وحث المعلم للطالب بكيفية المساهمة لاثراء المكتبة بالمراجع والموسوعات العلمية المفيدة من خلال معارض الكتب والرحلات المدرسية. كما بحث الأعضاء الانشطة المتميزة داخل المدارس وكيفية الاهتمام بها من خلال: ـ المتابعة المستمرة والاهتمام من قبل المعلم والإدارة المدرسية تجاه الأعمال المتميزة للطلاب. ـ تكريم الطلاب المبدعين من قبل إدارات المدارس في الطابور الصباحي ليكون ذلك حافزا لظهور مبدعين جدد. ـ ارسال خطابات شكر من إدارة المنطقة للقائمين على المشروعات المتميزة عن طريق التنسيق مع التوجيه الفني للمادة. ـ اتاحة الفرصة لهذه الأنشطة لترى النور من خلال مشاركتها في المعارض واللقاءات على مستوى المنطقة والدولة وتذليل العقبات أمامها. وبحثوا كذلك تفعيل دور المسرح المدرسي باعداد مسرحيات ذات الصلة بالمادة وضرورة تعاون معلمي الجغرافيا واللغة العربية لاعداد سيناريوهات لمثل هذه المسرحيات وطالبوا بضرورة ابداء المعلمين في المدارس للآراء والأفكار البناءة لتطوير المناهج الوطنية ومساهمة التوجيه بعدد من الوسائل التعليمية التي تسهم في النهوض بالعملية التعليمية الى جانب تفعيل دور غرفة المصادر بعيدا عن المظهرية والشكليات التقليدية وتدريب الطلاب على كيفية التعامل مع الوسائل لتحقيق الأهداف. وأصدر الاجتماع الأول لمجلس مادة الجغرافيا والدراسات الاجتماعية التوصيات التالية: 1 ـ اقامة اسبوع للمادة على مستوى المنطقة يحدد موعده في الاجتماع المقبل للمجلس. 2 ـ الاهتمام بالتقنيات الحديثة وتوظيفها واعداد دورات كمبيوتر للمعلمين واتفق أن تكون في شهر ديسمبر كما خطط التوجيه بالتعاون مع موجه مادة الحاسوب. 3 ـ تفعيل دور الملتقيات التربوية من خلال المعارض المقامة والخاصة بالمادة مع ضرورة استضافة بعض أساتذة الجامعات المحلية لمناقشة أوراق عمل لأعمال متميزة واعداد دراسات ميدانية متخصصة تساهم في النهوض بمستوى مادة الجغرافيا. 4 ـ ضرورة توفير مكتبات الكترونية للمادة مع تفعيل التعاون المثمر بين مدارس منطقة الشارقة ومدارس منطقة دبي ضمن تنسيق مسبق. 5 ـ التركيز حاليا على ضرورة انشاء غرف للمصادر بكل مدرسة بمنطقة الشارقة حيث انها ستخدم المادة والمعلم والطالب. وقد اتخذ مجلس المادة قرارا بتفعيل غرف المصادر في جميع مدارس منطقة الشارقة وتذليل العقبات التي تقف حائلا أمام تحقيق هذا الهدف التربوي لترفيع المستوى. وتضمنت توصيات المجلس ضرورة توظيف غرف المصادر توظيفا علميا من خلال: ـ استخدام طرائف التعليم الحديثة. ـ عدم اتباع الاسلوب التقليدي. ـ الاهتمام برسالة المجلس على تشكيل لجنة مكونة من المعلمين والمعلمات التالية أسماؤهم لوضع دراسة تتعلق بالنواحي التالية: 1 ـ ما المقصود بغرفة المصادر؟ 2 ـ ما الأدوات التي يمكن أن تتوافر فيها؟ 3 ـ كيف نستطيع إدارة غرفة المصادر وتوظيفها؟ 4 ـ ما الهدف من غرفة المصادر؟ كتب فتحي عبدالكريم:
