قام الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع راعي جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم بزيارة لموقع اجراء المسابقة القرآنية بقاعة غرفة تجارة وصناعة دبي مساء امس الاول، حيث استمع سموه الى تلاوة عطرة من آيات الله من المتسابق السيريلانكي محمد فارزان محمد رسمي وقد اعرب سموه عن ارتياحه من التنظيم الجيد للمسابقة والحضور الكبير من جانب الجمهور. وصرح المستشار ابراهيم محمد بو ملحة رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم ان الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع راعي الجائزة قد امر بتخصيص طائرة خاصة لاحضار الشخصية الاسلامية الدكتور علي عزت بيجوفيتش يوم الاثنين المقبل والتي سيكون على متنها مجموعة من اعضاء اللجنة المنظمة وذلك للاحتفاء به وتكريمه والمتسابقين في المسابقة الدولية القرآنية في الحفل الختامي الذي سيقام امام مسجد زعبيل في العشرين من شهر رمضان المبارك. واضاف رئيس اللجنة المنظمة ان زيارة سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لموقع اجراء المسابقة الدولية تعتبر دعماً للجائزة ولانشطتها المتنوعة ودعماً للجنة المنظمة لبذل قصارى جهدها في اثراء فعاليات الجائزة مشيراً الى ان سموه يتابع جميع هذه الفعاليات سواء المحاضرات او المسابقة الدولية او المسابقة المحلية ودائم السؤال عن عدد المتسابقين كل ليلة والمتميزين من الحفظة وصغار السن والدول المشاركة. وقال ان سمو الشيخ محمد بن راشد يهتم اهتماماً كبيراً بالجائزة لارتباطها بكتاب الله عز وجل ولها مكانة خاصة في قلبه حيث انشأها سموه لتشجيع حفظة هذا الكتاب الكريم من جميع انحاء العالم العربي والاسلامي وابناء الجاليات الاسلامية في الخارج ولذلك فإن هذه الزيارة تأتي في كل دورة من دورات المسابقة للاستماع الى المتسابقين حيث حدد سموه موعد الحضور قبل عدة ايام. وقال بوملحة ان سمو الشيخ محمد بن راشد اظهر ارتياحه من التنظيم الجيد للمسابقة والحضور الكبير من جانب الجمهور ونحن في اللجنة المنظمة نشكره على هذا الاهتمام الذي تحظى به الجائزة من دعم مادي ومعنوي ونسأل الله له التوفيق والسداد في جميع اعماله الخيرية والانسانية وعلى رأسها جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم. واضاف انه شعار الحفل الختامي لهذه الدورة هو المسجد ولذا تم اختيار ساحة مسجد زعبيل الامامية لاقامة الاحتفال المخصص لتكريم الشخصية الاسلامية والمتسابقين مشيراً الى ان اللجنة المنظمة تقوم كل عام باختيار احدى الشخصيات العاملة في مجال الدعوة الاسلامية والفكر الاسلامي او احدى الشخصيات العامة التي قدمت خدمات متميزة للمسلمين وللاسلام وقد وقع الاختيار على الدكتور علي عزت بيجوفيتش رئيس البوسنة السابق ليكون شخصية العام الاسلامية لدوره البارز في خدمة الفكر الاسلامي والثقافة الاسلامية بالعديد من المؤلفات وتكريس حياته لخدمة شعبه وامته في البوسنة والهرسك وجهاده من اجل نيل الحرية والاستقلال واضاف ان الاختيار عرض على سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وبارك سموه هذا الاختيار ووافق عليه وقال ان هذه الدورة اكثر تنظيماً نظراً للخبرة المتراكمة من السنوات الماضية سواء لاعضاء اللجنة المنظمة أو المتطوعين حيث يبدأ التحضير لأي دورة قبل ستة اشهر وكان لذلك اثره الكبير على المحاضرات التي حفلت بمجموعة من المحاضرين الكبار والدعاة المتميزين والحضور الجماهيري الكبير سواء للمحاضرات او المسابقة القرآنية التي تشهد منافسة قوية من المتسابقين حيث يصعب تحديد الفائز الاول في هذه الفترة لوجود اعداد كبيرة حافظة ومجودة للقرآن، كما برزت اصوات جميلة كالمتسابق المغربي والمصري واليمني والجزائري والسعودي والهندي مشيراً الى انه تم استبعاد ثمانية متسابقين بعد ان تبين ان حفظهم غير كامل، وهذا يدل على الجدية وعدم ارتقاء منصة المسابقة إلا للحافظ واعطاء مؤشر للدول بأنه لا يسمح إلا لمن كان من الحفظة الجيدين. وقال بوملحة اننا نركز دائما على التميز والابداع ولا نرضى بأقل من هذا وعلى هذا الاساس نبذل قصارى جهدنا ان تكون المسابقة على المستوى اللائق بها، وقد اظهرت الجائزة الرضا والقبول من التنظيم والاعداد والحفل الختامي في كل الدورات حيث لا يظهر العمل إلا من خلال الحفل الختامي فهو المؤشر الحقيقي على نجاح الجائزة. وفي كلمته قال الشيخ ابراهيم الاخضر رئيس لجنة التحكيم ان من باب احياء السنة ان من لا يشكر الناس لا يشكر الله وقد امر الله عباده ان يشكر لبعضهم البعض ونحن نرحب بالفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم راعي هذا المهرجان العالمي ونقدر له هذه الرعاية الكريمة لكتاب الله عز وجل واضاف ان الله امر الانسان ان يشكر لوالديه لانهما سبب وجوده وهدايته للدين الحق وامر ان يشكر العلماء وولاة الامر لجهودهم وعنايتهم حيث يزيد الشكر من النعم ويربط الناس بعضهم ببعض.
