قرر قسم الانشطة الطلابية في منطقة عجمان التعليمية بدء تنفيذ مشروع «اللياقة البدنية للجميع» في مدارس البنات والبنين المؤنثة وذلك استمرارا لتحقيق اهداف التربية الرياضية، التي تهتم بتنمية الفرد تنمية متكاملة وتماشيا مع اهداف ادارة التربية الرياضية والكشفية بوزارة التربية والتعليم التي تسعى دوما لأن يصبح التلميذ لائقا بدنيا وحائزا على المعلومات والمعارف وقادرا على التكيف مع المجتمع ومكتسبا للسلوكيات المرغوبة. جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقد صباح امس في منطقة عجمان التعليمية برئاسة عبدالعزيز الجسمي رئيس قسم الانشطة الطلابية ونعمت عبدالحميد موجهة التربية الرياضية بالمنطقة وبحضور جميع معلمات التربية الرياضية للمدارس المذكورة، حيث اكد عبدالعزيز الجسمي في بداية الاجتماع مدى اهمية اللياقة البدنية للطالبات كما دعا الى ضرورة التنوع في الانشطة والفعاليات الرياضية بما يتناسب مع طبيعة كل مرحلة دراسية والا يقتصر هذا المشروع على المدارس بل يشمل الاسر واولياء الامور من خلال نشر الوعي الكافي بأهمية الرياضة ودورها الايجابي في تنمية العقل والجسم بشكل متواز، كما اشار الى ان الدولة اصبحت تهتم بالمجالات الرياضية من خلال انشاء العديد من الاندية والمراكز الخاصة لممارستها اضافة الى المشاريع الاخرى التي توجد بها اماكن خاصة للرياضة وخاصة رياضة المشي. ودعا معلمات التربية الرياضية الى غرس هذه المفاهيم في نفوس الطلبة وتوفير كافة الادوات اللازمة لانجاح المشروع. واضافت نعمت عبدالحميد: ان مشروع اللياقة البدنية للجميع يتطلب من المعلمات في البداية تكثيف برامج التوعية بأهمية الرياضة وشرح الاساليب الصحيحة لممارستها اضافة الى عرض برامج تدريبية تتناسب مع القدرات والاعمار كما ينبغي على معلم التربية الرياضية ان يكون قادرا على تحديد مستوى اللياقة البدنية بجميع طلابه وقادرا على اقناعهم بأهمية اكتساب اللياقة وعليه تحديد البرامج التدريبية التي تحقق الهدف بوضع طرق قياس دورية لرفع مستوى اللياقة بشكل عام. واشارت موجهة التربية الرياضية الى ان المشروع يسعى الى نشر الوعي الرياضي والصحي لدى الطالبات ليكون لديهن دافعية ذاتية للحصول على لياقة بدنية عالية ومساعدتهن على رفع عناصر اللياقة البدنية المتعلقة بالصحة تلافيا للامراض والاضرار الناتجة عن انخفاض معدل اللياقة البدنية خاصة حالات تشوه القوام. كما أوضحت نعمت عبدالحميد أن لهذا المشروع أدوات لا بد من الأخذ بها كتصميم استمارة احصائية لقياس عناصر اللياقة البدنية عن طريق القياسات القبلية المنفذة في بداية العام ووضع برامج تدريبية خاصة بحيث تتناسب مع طبيعة التلاميذ «ذكور/ اناث» وتحديد معدلات ادائهم في نهاية العام من خلال المتابعة المستمرة. كما طالبت معلمات التربية الرياضية بزيادة التوعية الصحية للطالبات من خلال اصدار كتيبات ونشرات خاصة تدل على أهمية اللياقة وتنظيم محاضرات وندوات اضافة الى نشر الوعي من خلال الحصة والاذاعة المدرسية وافلام فيديو المتخصصة. وابعاد الطالبات عن نمطية الحصة بتوزيع برامج تدريبية عليهن ليتمكن من ممارستها بالمنزل. كتبت منال خالد: