نظم طلاب تكنولوجيا الاتصال الجماهيري بتقنية دبي صباح أمس معرض رمضان الاعلامي الذي احتضن عددا من مشاريع الطلاب المتخصصين في مجال الدراسات الاعلامية التطبيقية بالكلية والتي تعكس مراحل دراسة الطلاب من السنة الأولى حتى السنة الثالثة من سنوات التخصص. وضمت تلك المشاريع صورا فوتوغرافية وانتاجا مرئيا ومسموعا وتصميما للجرافيك والصحافة والوسائط المتعددة ويتواصل عرضها حتى الخامس من ديسمبر المقبل. وفي كلمة ألقاها نورمان جراي مدير الكلية خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده طلاب تكنولوجيا الاتصال الجماهيري للاعلان عن المعرض أكد ان تنظيم طلاب الاعلام لمعرض رمضان الاعلامي يعد دلالة على العمل الخلاق الذي تقوم به تقنية دبي للطلاب مضيفا انه نظم بالطلاب منهم واليهم، والهيئة التدريسية قامت بالاشراف عليه من بعد، فيما قام الطلاب خلاله بتطبيق ما تلقوه عمليا خلال الفصول الدراسية مشيرا الى ان الطلاب اهتموا في عرض مشاريعهم بالحديث باللغتين العربية والانجليزية لضمان تغطية اعلامية شاملة لمعرضهم الرمضاني. وقالت سوزان ليستر المسئولة عن تنظيم المعرض: أراد الطلاب الاحتفال بشهر رمضان الكريم عن طريق عرض منجزاتهم التي فرغوا منها هذا العام. وأضاف هارفي هونسبرجر مشرف قسم الاعلام بالكلية: وجهنا دعوات مختلفة لعدد من الطلاب والجمهور لالقاء نظرة على مشاريع الطلاب الاعلامية. طموحات اعلامية وفي انطباعهم عن المعرض ومردوده الايجابي أكد الطالب علي خليفة بالسنة الثانية (تخصص صحافة) ان المعرض فرصة طيبة لتقديم أعمالنا الاعلامية التي أعددنا لها مسبقا ولعلها ترقى لآمالنا وطموحاتنا وتلقى استحسان جمهور الحضور. وقال الطالب سالم بطي بالسنة الثالثة (تخصص صحافة): ان المعرض ايجابي الى حد بعيد نظرا لاشتماله على مختلف التخصصات الاعلامية مؤكدا انه فرصة جادة لطلاب السنة التأسيسية لمعرفة جديد الاعلام المعاصر وكذا أولياء الأمور للاطلاع عن كثب على ماهية الاعلام كونه تخصصا جديدا يريدون معرفته. فيما استعرض الطالبان أحمد ثاني ومحمد ابراهيم بالسنة الأولى اعلام مشروعهما لتغيير مظاهر الصور وقالا انه عبارة عن بعض الرسومات التي تتعلق بالأشكال المرسومة يدويا واعدادها الكترونيا وتغييرها من مظهرها الأساسي الى عدة مظاهر أخرى وأكد ان من شأن مشروعهما مساعدة الطلاب مستقبلا لعملهم في شركات الدعاية والاعلان مشيرا الى انهما استمرا شهرا في الاعداد له. وكان قسم الدراسات الاعلامية التطبيقية بالكلية قد بدأ نشاطه في العام 1996، ويهدف برنامجه للعلوم التطبيقية في الاعلام الى تطوير مهارات الطلاب الخريجين في قسم الاعلام بشكل عام، فالخريجون يتمتعون بمعرفة واسعة بأوجه الاعلام الالكتروني الرقمي والمطبوع، كما يتمتعون بأساس جيد في مهارات الاعلام باللغتين العربية والانجليزية، كما تتوفر للخريجين الفرصة لتطوير مهارات التصميم الجرافيكي والانتاج الاعلامي الالكتروني والصحافي، ويتم تدريب الطلاب على هذه التقنيات في الجزء الأخير من برنامجهم الدراسي. ويشمل البرنامج أقساما للتصميم الجرافيكي والانتاج الاعلامي الالكتروني والعمل الصحافي. برنامج مجلة وتعد الكلية وتنتج برنامجا يسمى «مجلة» هو الوحيد من نوعه بين كليات التقنية العليا بالدولة، وهو مجلة مصورة يعدها ويحررها طلاب السنة الثانية لتكنولوجيا الاتصال الاعلامي بالكلية. وتضفي المجلة على طلاب السنة الثانية خبرة عملية تؤهلهم لجو العمل الذي سيخوضون غماره مستقبلا. وعن المجلة يقول الطالب علي خليفة أحد معدي البرنامج: كل منا مطالب بتحضير موضوع لبرنامج «مجلة» وموضوعاتها تعتمد على الأحداث لكنها بشكل جديد لجذب أعين الشباب المواطن لانهم هدفنا. ويضيف الطالب وحيد رحمة معلقا: يقدم طلاب السنة الثانية بانتاج مجلة ونحن مسئولون عن كل جزئية من البرنامج بداية من التصميم وصولا الى كتابة الأخبار ومراجعتها وهذا تخصص طلاب الصحافة. أما التصوير والانتاج فيتم خلال حصص الانتاج الاعلامي، حيث يقوم كل طالب بثلاث مهام مختلفة في فقرة البرنامج، كما ان كل المهام موزعة على كل الطلاب في الاستديو، ويساعد على تعريف الطالب بمختلف المهام داخل الاستديوهات. وبدورها تساعد «مجلة» الطلاب للتعرف على التخصص المناسب لهم. كتب يحيى عطية:
