أكد الامين العام الاسبق للامم المتحدة والرئيس النمساوى الاسبق «كورت فالدهايم» ترحيبه الكبير بالتعاون مع مركز زايد للتنسيق والمتابعة وتبادل وجهات النظر بشكل مستمر حول تطورات الاحداث العالمية وخاصة ما يتعلق منها بقضية الشرق الاوسط. وعبر «فالدهايم» فى رسالته لمركز زايد للتنسيق والمتابعة عن بالغ شكره وسعادته بالزيارة التى قام بها الى أبوظبى فى أكتوبر الماضى بدعوة من المركز مشيدا بحسن الاستضافة والاعداد الجيد وبالحضور الجماهيرى والاعلامى الواعى والنقاش الفعال خلال المحاضرة التى القاها فى المركز بعنوان «دور المنظمات الدولية فى أحلال السلام فى الشرق الاوسط» والتى أشاد فيها بالمكانة الكبيرة التى يحظى بها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة ـ حفظه الله ـ على الساحة الدولية لما يمتلكه سموه من حكمة سياسية وعراقة ثقافية والتزام أخلاقى بالمشاركة فى موضوع السلام العالمى والبحث عن حل دائم لقضية الشرق الاوسط. وذكر فالدهايم أن الروابط التاريخية والثقافية والانسانية التى تربط بين النمسا والشرق الاوسط روابط قوية كما أن ارتباطه بالمنطقة قد أعطاه الشعور بالمسئولية تجاه ضرورة تحقيق السلام والامن للبلدان التى تعانى من الاضطراب. وقال فالدهايم أنه ليس بوسع الامم المتحدة حل جميع المشاكل وحدها ولا بد من أن تحصل على تعاون جميع دول العالم خاصة تلك المتنازعة وهذا ينطبق على قضية الشرق الاوسط حيث فشلت مساعى الامم المتحدة لانها لم تجد التعاون الكافى من أطراف النزاع وبالتالى يتوقف نجاح الامم المتحدة على مدى تعاون الاطراف المختلفة. وخلص الى القول بأن العالم يواجه تحديا تاريخيا فريدا من نوعه ونحن جميعا نشعر بالمصير المشترك على ضوء التهديدات التى تحاصر العالم ولا يجد منها مهربا مؤكدا أن المنظمة الدولية هى نتاج الارادة السياسية للدول الاعضاء وأن دعم الدول لها سوف يعزز دورها فى مواجهة الظلم والوحشية. من جهة اخرى وتقديرا للمواقف السياسية النزيهة والعادلة والقوية التى أبداها فالدهايم تجاه القضايا العربية ومناصرته لحقوق الشعب الفلسطينى فقد أصدر مركز زايد للتنسيق والمتابعة دراسة عن شخصية الرئيس «كورت فالدهايم» وذلك ضمن سلسلة اصداراته حول الشخصيات العربية والعالمية ذات التأثير الايجابى والفعال فى مجريات الاحداث وذات البصمات الواضحة فى التاريخ. وتؤكد الدراسة أن رجلا مثل فالدهايم تحمل معاناة كبيرة بسبب مواقفه المشرفة يستحق بالفعل من العرب جميعا كل الود والتقدير والاحترام. وام