قال حسين علي عطيفة قنصل عام الجمهورية اليمنية بدبي ان الجائزة بادرة طيبة للفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع للأمة الاسلامية التي تحتاج الى هذه المبادرات العظيمة التي تشجع الابناء على التمسك بكتاب ربهم وتلاوته وتجويده في ظل المغريات العديدة. واضاف ان الأمة الاسلامية تعاني من هجمات اعلامية موجهة ضد دينها وشبابها وفتياتها وهي بحاجة الى مثل هذه التظاهرة ليعرف العالم امكانياتنا الروحية وتمسك ابنائنا بدينهم القويم وحفظهم لقرآنهم ويعرفون أن الاسلام دين رحمة ومحبة يجتمع عليه الناس من جميع ارجاء العالم حيث ان القرآن الكريم عامل مشترك بين جميع المسلمين على اختلاف السنتهم والوانهم واعراقهم ولا فرق بينهم مشيرا الى ان المرء لا يسعه الا التفاعل مع هذا الحدث الكبير. واضاف ان اليمن محافظة على المنهج الاسلامي وتولي اهتماما كبيرا لحفظ القرآن الكريم وتجويده وتدريس العلوم المرتبطة به من تفسير وحديث وغيرها من العلوم الدينية والمجتمع في اليمن مجتمع يتميز بالايمان الشديد ويوجد اهتمام كبير بانشاء المدارس القرآنية التي تشرف عليها الدولة ومعاهد خاصة اضافة الى المبادرات التي يقوم بها الأفراد في المساجد بتنظيم حلقات التحفيظ يكون على رأسها عالم من العلماء المشهورين بالتحفيظ والتفسير وتوصيله الى قلوب هؤلاء الصغار مشيرا الى ان المتسابق اليمني في هذه الدورة والذي نجح في جذب الانظار اليه بتلاوته وحفظه هو من نتاج هذه المدارس والمعاهد. وقال ان في اليمن مسابقات متعددة يكون التنافس فيها كبيرا ومنها جائزة الرئيس علي عبدالله صالح اضافة الى المسابقات الاخرى التي يدخلها العديد من الشباب والفتيات وهناك اكثر من أربعة آلاف حافظ يجيدون حفظ القرآن قراءة وتجويدا وانا مطمئن الى ان المتسابق اليمني سيفوز بمركز متقدم وربما يكون هو الفائز الاول. وحول الشخصية الاسلامية قال انا اعتقد ان تكريم العلماء والشخصيات التي قدمت خدمات للاسلام والمسلمين جاءت في وقتها لوجود علماء كبار ومفكرين بارزين ورموز وطنية وعربية واسلامية تستحق منا كل تقدير لأدوارها الكبيرة التي قامت بها وتقوم بها من أجل امتنا العربية والاسلامية. واضاف ان وجود جائزة دبي للقرآن تبشر بالخير ليس لدولة الامارات فقط بل لجميع الدول العربية والاسلامية.