ضمن الموسم الثقافى الرمضانى لنادى تراث الامارات القى فضيلة الشيخ الدكتور عيسى بن عبدالله بن مانع الحميرى مدير دائرة الاوقاف والشئون الاسلامية بدبى محاضرة الليلة قبل الماضية بعنوان «زاجر تربوى فى مهابط الرحمة لكل رضى»، اكد فيها على اهمية محبة الرسول صلى الله عليه وسلم باعتبارها وصالا بين العبد وربه وبر الوالدين واحترام قدسية وخصوصية شهر رمضان كدعائم للمسلم للتواصل مع الله سبحانه وتعالى. واشار الى ان رمضان يجمع الاسلام وهو كلوحة مختصرة من الاسلام لكى تقف من اجل الحج الاكبر فهو شهر فضيل وعظيم وله خصوصية نادرة لالتقاء الزمان والمكان فى اطار يؤكد على معانى الرسالة وعظمتها. وبين الدكتور الحميرى ان شهر رمضان فرصة ثمينة لكى يسترجع الناس ما فاتهم من مشاغل الحياة وماران على القلوب من هذه الدنيا الفانية وتحدث عن القطيعة فى المجتمع وعقوق الوالدين وخطورة ذلك على المجتمع.. فقد نبهنا النبى الكريم الى مهبط الرحمة واهميتها كمعنى فى الحياة فقد كان النبى حريصا على تميز هذه الامة وتميز شخصيتها وهويتها من خلال اتباع ما جاء فى القرآن والسنة وبناء قواعد اجتماعية متينة لاتتحقق الا من خلال اسرة متماسكة قائمة على الود والتراحم والوصال الروحى. ومن جانب اخر اكد فضيلة الشيخ عمر بن محمد بن سالم بن حفيظ فى محاضرة القاها الليلة قبل الماضية تحت عنوان «اثر الصيام فى مراقبة الله عز وجل» على ان رمضان هو ميدان الاصلاح النفسى وان ذلك يتحقق فى رمضان بصورة استثنائية من خلال اصلاح النفس والروح واصلاح العلاقة مع الوالدين ومحبة النبى الكريم واتباع سننه واخلاقة فى الحياة وبين المحاضر ان اربعة لايرحمهم الله فى هذه الدنيا وهم عاق الوالدين وقاطع الرحم والمشاحن او الذى ينازع المسلمين وفاطر شهر رمضان. وقال ان التعرف على حقوق الوالدين يكمن فى معرفة الله اولا ومن ثم التواصل معه «وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا» بمعنى ان الله سبحانه وتعالى ربط بين معرفة حقه وحق خلقه وان الايمان لايكمل حتى يكون هذا النبى المصطفى احب الينا من انفسنا. وام