اعربت نشرة «اخبار الساعة» فى افتتاحيتها عن ثقتها فى ان ما جاء فى بيان وفد دولة الامارات اثناء جلسة مناقشة بند السيادة الدائمة للشعب الفلسطينى على موارده الطبيعية والتى عقدتها اللجنة الثانية فى الجمعية العامة للامم المتحدة يعد مثلا بارزا للمواقف المشرفة للدولة دفاعا عن القضايا العربية. واضافت النشرة التى تصدر عن مركز الامارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية ان الدولة اعربت فى هذا البيان عن بالغ قلقها وادانتها القوية لاستمرار سياسة القتل الاسرائيلى المتعمدة لاطفال وابناء الاراضى الفلسطينية المحتلة محملة الحكومة الاسرائيلية تبعات المسئولية الكاملة الناجمة عن حملة الابادة هذه والانتهاكات الفادحة التي ترتكبها يوميا لحقوق الانسان. واشارت الى ان دولة الامارات فى كلمتها التى اتصفت بقوة الحجة والشمول أشارت الى ان مجمل الانتهاكات الاسرائيلية فى الاراضى الفلسطينية المحتلة لم تقتصر فقط على ممارسات القمع والانتقام والتنكيل اليومى بالسكان العرب فحسب وانما شملت ايضا تنفيذ مخطط استعمارى منهجى قضى بمصادرة المزيد من الاراضى والممتلكات العربية وتوسيع المستوطنات وسرقة واستغلال الموارد الطبيعية ومصادرة المياه والطاقة. وأكدت ان حرص دولة الامارات على كشف الممارسات الاسرائيلية غير المشروعة ضد الشعب الفلسطينى امام المحافل الدولية يعتبر احدى الادوات المهمة التى تستخدمها الدبلوماسية الاماراتية فى سعيها لخدمة القضية الفلسطينية الى جانب الدعم المادى والمشاركة فى القرارات العربية التى تخص هذه القضية وقالت ان دولة الامارات تنطلق فى مسلكها هذا من ايمان قاطع بأن كشف السياسات الاسرائيلية المنافية لمباديء القانون الدولى وازالة سياج التضليل والخداع الذى تلجأ اليه الدعاية الاسرائيلية فى الخارج لتلافى انتقادات الرأى العام الدولى بات امرا ضروريا يجب ان تقوم به الدول العربية والاسلامية كافة وعلى اكمل وجه. وتابعت النشرة القول انه من المؤكد ان دولة الامارات بقيادة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وهى تواصل دعمها للشعب الفلسطينى بكل الوسائل المادية والدبلوماسية والاعلامية تدرك جيدا ان اسرائيل لن تتجاوب مع المطالب الفلسطينية المشروعة الا تحت ضغوط قوية يمارسها المجتمع الدولى وفى مقدمته الولايات المتحدة ومن هنا جاء توظيف دولة الامارات لعلاقاتها الدولية المتميزة لخدمة القضية الفلسطينية بما فى ذلك علاقاتها بالولايات المتحدة ولعل موقف الدولة الثابت من ضرورة عدم نسيان «ارهاب الدولة» الذى تمارسه اسرائيل ضد الشعب الفلسطينى الاعزل فى الحملة الدولية الراهنة ضد الارهاب لا يزال ماثلا للاذهان وينم عن وعى سياسى ودبلوماسى للامارات. وختمت النشرة افتتاحيتها بالقول «وفى سبيل تفعيل دور الدبلوماسية العربية فى المحافل الدولية لخدمة القضية الفلسطينية من المطلوب ان تركز الوفود العربية مثلما فعل وفد الدولة على فضح الممارسات الاسرائيلية اليومية ضد الفلسطينيية وانتهاكاتها الصريحة لمباديء حقوق الانسان والقانون الدولى». وام