يهدف مركز زايد للتنسيق والمتابعة الى اعلاء وتكريس مفاهيم التضامن العربى فى كافة المجالات والمساهمة فى بلورة رؤية استراتيجية عربية فى مواجهة التحديات الراهنة والمستقبلية وترسيخ الهوية القومية العربية والدفاع عنها، ويسير فى كل ذلك على هدى توجيهات وفلسفة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وتحت رعاية ودعم سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس المركز. وقد أعدت «وكالة أنباء الامارات» فى اطار احتفالات الدولة بعيد الاتحاد الثلاثين هذا التقرير عن مركز زايد للتنسيق والمتابعة الذى يقوم بانجاز مهامه واهدافه وتطويرها فى ضوء الاتصال والتشاور الدائم مع جامعة الدول العربية واستطاع أن يحقق خلال هذا العام العديد من الانجازات فى مسيرة نهضة دولة الامارات وتبوأ مكانة مرموقة على خارطة الفكر العالمى وغدا اليوم منبرا للحوار العربى «العربى وللحوار العربى» العالمى. وفى اللقاء الاعلامى الذى نظمه المركز بمناسبة الاحتفال بمرور عامين على تأسيسه فى سبتمبر الماضى اشاد مستشار الامين العام لجامعة الدول العربية بالدور الرائد لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة فى انشاء المركز وأشار الى كلمة سموه أثناء انعقاد ندوة مستقبل الوطن العربى ودور الجامعة العربية فى أبوظبى خلال الفترة من 2 الى 4 نوفمبر 1997 والتى أكد فيها على ضرورة السعى الى تحقيق مقتضيات التضامن العربى وعودة الصفاء والوئام بين الشعوب العربية ولم شمل الامة العربية فى ظل الظروف التى تمر بها والتى يفرض علينا فيها واجبنا الدينى والقومى أن نتكاتف جميعا وأن نبذل قصارى جهدنا من أجل تقوية كيانها ودفع مسيرتها فى دروب الخير والصلاح. واكد صاحب السمو رئيس الدولة فى كلمته أن التاريخ علمنا أن خير هذه الامة ومنعتها فى ألفتها ووحدتها التى يرجى منها الخير والفائدة وأن فى فرقتها الضعف الاكيد والضرر لجميع شعوبها دون استثناء. كما شددت تصريحات سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مركز زايد للتنسيق والمتابعة فى الندوة على أن الامة العربية تضع ثقتها فى البارزين والنابهين من أبنائها ليمهدوا الطرق الامنة لها وهى تشق سبيلها نحو القرن الحادى والعشرين وقد تخلصت من كل المعوقات والرواسب التى ترجعها للخلف ويجييء ما طرحه سمو الشيخ سلطان قبل سنوات ونحن على مشارف القرن الواحد والعشرين منسجما ومتناغما مع ما طرحه عمرو موسى الامين العام لجامعة الدول العربية والذى ينطلق من معنى أساسى وهو دعم وتنسيق التضامن العربى. وذكر المدير التنفيذى للمركز أن مركز زايد للتنسيق والمتابعة ومنذ انشائه قد دأب على مواكبة ورصد التغيرات والاحداث المحلية والاقليمية والعالمية ومتابعتها وتحليل مجرياتها معتمدا فى ذلك على ما رسم له من أهداف واستراتيجيات تعبر فى واقع الامر عن توجهات القيادة السياسية الرشيدة لدولة الامارات بقيادة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وأخوانه أصحاب السمو اعضاء المجلس الاعلى حكام الامارات وقال «لوكالة أنباء الامارات» ان مركز زايد للتنسيق والمتابعة قد بادر بتنظيم العديد من النشاطات من اجل ابراز مسيرة دولة الامارات وأهم انجازاتها خلال الثلاثين سنة الماضية من عمر الاتحاد بهدف قراءة الصفحات المجيدة من تاريخ هذا الوطن الغالى وهى ملحمة وطن بدأت بارادة صادقة لاعظم وأجمل وأرقى وجود حضارى فى هذا الوطن قادها باقتدار واقتحام للتاريخ صانع معجزة القرن والمكان والزمان صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله. لقاءات الوزراء وأضاف المدير التنفيذى للمركز أنه اذا كانت هناك من نعمة حبا الله بها هذا البلد وأنعم بها على أبنائه فهى نعمة صاحب السمو الشيخ زايد انسانا وقائدا و صانعا لامجاد وطن ولافراح أنسان لقد انتصر ايمان القائد بقدرة الارض على العطاء وقدرة الرمال الصفراء على التحول الى جنان خضراء وقدرة الانسان على امتلاك أدوات التحاور مع بقية العالم الاكثر معرفة و تقنية.. فما أعظمه من واقع ذاك الذى جسده سموه على أرض هذه الدولة وما أعظمه من قائد قاد الوطن باخلاص فى رحلة كفاح ستبقى نبراسا للامم و الشعوب. وقد بادر المركز منذ سبتمبر الماضى بتنظيم سلسلة من اللقاءات الاعلامية مع أصحاب المعالى الوزراء وكبار المسئولين فى دولة الامارات وذلك للحديث عن أبرز انجازات النهضة الفتية فى الدولة احتفالا بالذكرى الثلاثين للعيد الوطنى المجيد. فتحدث معالى عبيد بن سيف الناصرى وزير النفط والثروة المعدنية عن أهم المنجزات التى حققتها وزارة النفط والثروة المعدنية خلال الثلاثين عاما الماضية من عمر الاتحاد.. وقال أن القطاع النفطى فى دولة الامارات العربية المتحدة قد شهد تطورا ايجابيا كبيرا خلال الثلاثين عاما الماضية بفضل شركاته العاملة واوضح انه رغم التقلبات وحالة عدم الاستقرار التى شهدتها السوق النفطية العالمية من حين الى حين فانه لم يكن بالامكان تحقيق تلك المنجزات لولا الاهتمام الكبير من قبل المسئولين فى الدولة والتوجيهات السديدة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ورعاه والمتابعة المستمرة من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولى عهد أبوظبى ورئيس المجلس الاعلى للبترول. وقال معالى سعيد بن محمد الرقبانى وزير الزراعة والثروة السمكية فى محاضرة له بالمركز عن انجازات وزارته «اننا بالتأكيد نفخر بما تحقق على أرض دولة الامارات العربية المتحدة من نهضة شاملة طالت كافة اركان النشاط الاقتصادى جعلت من الدولة بلدا حضاريا يذخر بالعديد من اشكال التطور والنمو وان شموخ هذه الانجازات وازدهارها يعود فضله الى البارئ جلت قدرته حيث بمنه واحسانه عم الخير والرخاء والفضل بعد الله لقائد مسيرتنا وبانى نهضتنا الشاملة صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حفظه الله الذى كان لاهتمامه ورعايته الكريمة أكبر الاثر فى أحياء الارض بالزراعة». واشاد شمو الشيخ حشر مكتوم مدير دائرة اعلام دبى بالانجازات الهائلة التى حققتها دولة الامارات منذ تأسيسها وحتى اليوم فى مجال الاعلام وقال فى محاضرة له بالمركز أن تعليمات وتوجيهات القائد الوالد صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله كانت مستمرة لمواكبة التطورات فى مجال الاعلام بصدق وواقعية بحيث تتواصل فى نفس الوقت مع مختلف حضارات وثقافات الشعوب فى كافة بلدان العالم مع التمسك بموروثاتنا العربية والاسلامية والمحافظة على تقاليدنا الاصيلة. وقال معالى سلطان بن ناصر السويدى محافظ المصرف المركزى خلال المحاضرة التى القاها فى المركز بعنوان «السياسة النقدية واقتصاد الامارات.. مسيرة ثلاثين سنة من الاداء المتميز والتطور السريع» أن التطور السريع الاجتماعى والمؤسسى والاقتصادى الذى شهدته دولة الامارات خلال الثلاثين سنة الماضية قد أذهل بسلاسته وانسجامه الكثيرين ممن يدرسون تاريخ الامم والشعوب ولا شك أن الفضل يعود بالدرجة الاولى للقيادة الحكيمة التى فى ظل ريادتها المتواصلة تم هذا الانجاز الكبير. وقال الدكتور سالم مسرى الظاهرى مدير عام الهيئة الاتحادية للبيئة أن واجب الوفاء يقتضى منا أن نقف اجلالا واحتراما للرجل الذى قاد مسيرة العمل فى الدولة ورسم بسياسته الحكيمة وقيادته الفذة طريق المستقبل لكى نستهدى به فى جهودنا لحماية بيئة هذا الوطن والارتقاء بها الى مستويات ترضى طموحات قيادتنا وشعبنا الوفى. وقال معالى حميد بن ناصر العويس وزير الكهرباء والماء خلال محاضرته بالمركز أن الامارات تقف اليوم شامخة مرفوعة الهامة تفاخر باعتزاز بالانجازات العظيمة وبالتجربة الرائدة التى يقول عنها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حفظه الله «ان الاتحاد يعيش فى نفسى وقلبى ولا يمكن أن أسمح بالتفريط فيه» وهو قول يعكس حجم وأهمية الانجازات التى يلمسها الجميع. وأضاف ان ما بين اليوم والامس ثلاثون عاما هى عمر المسيرة الاتحادية الخالدة التى قادها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان اصطفت اثناءها كتائب التعمير فى كل مجالات حياتنا وكانت وزارة الكهرباء والماء ومعها هيئات الكهرباء والماء بالدولة أحدى هذه الكتائب. وتحدث معالى سعيد الغيث وزير الدولة لشئون مجلس الوزراء فى المركز وقال أن التطور الكبير الذى حققته دولة الامارات فى كافة المجالات يرجع الى القيادة الرشيدة والتوجيهات الحكيمة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وأخيه صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبى وأخوانهما أعضاء المجلس الاعلى للاتحاد حكام الامارات. وقال ان توصيل الخدمة المدنية للمواطن والمقيم باسرع طريق وافضل وسيلة وعلى اكمل وجه كان دائما من اولى اهتمامات صاحب السمو رئيس الدولة. اصدارات عن القائد وأعاد المركز طباعة كتاب «زايد من مدينة العين الى رئاسة الاتحاد» والذى ألفه معالى راشد عبد الله النعيمى وزير خارجية دولة الامارات قبل ثلاثين عاما اسهاما من المركز فى احتفالات الذكرى الثلاثين لعيد الاتحاد الوطنى ويعد هذا الكتاب وثيقة للتاريخ ومرجعا حيا يسجل شهادة لكاتب وسياسى عايش مرحلة التحول ورحلة البناء بكامل تفاصيلها. وانطلاقا من التوجهات القومية والمسئوليات الكبيرة التى اضطلع بها المركز للعمل على أبراز الدور المشرق لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله فى سبيل تحقيق أهداف الامتين العربية والاسلامية فى الوحدة والتضامن والارتقاء بشعوبها وبتوجيهات من سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مركز زايد للتنسيق والمتابعة فقد بدأ المركز باصدار موسوعة خاصة باسم موسوعة القائد توثق السيرة الكاملة والمواقف التاريخية والمشرفة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وجهوده الكبيرة ومساعيه الطيبة فى سبيل تحقيق أرقى سبل العيش للمواطن ودعم مسيرة العمل العربى المشترك وتحقيق التضامن الاسلامى والدعوة لاحلال السلم العالمى ويقول سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان فى ذلك «ان الامة التى منحها سموه ما تيسر له من مشاعر الحب والود والعطاء جديرة بأن تمنحه كل اهتمامها ومودتها واحترامها ولها الحق أن تحتفظ بموسوعة شكلها الاب زايد من تاريخه المعطاء المجيد كمرجع تعود اليه كلما احتاجت الى قوة كامنة تدفعها الى الامام». وقد أراد مركز زايد للتنسيق والمتابعة من خلال اصداره «موسوعة القائد» فى أجزاء ما زالت تتوالى صدورا توثيق ذاكرة كاملة لقائد استثنائى بصم التجربة السياسية لدولة الامارات بروحانيته الخالصة بصفاء وطهر كنوزه الاخلاقية والفكرية حتى صار معها سموه واحدا من علامات الابهار القيادى والانسانى فى العالم الحديث. كما أصدر المركز عدة اصدارات خاصة حول صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حيث صدرت دراسة حول المرأة فى فكر زايد وكتاب «فرحة الامة بسلامة القائد» بمناسبة العودة الميمونة لصاحب السمو رئيس الدولة الى أرض الوطن بعد أن من الله عليه بالشفاء وسجل الاصدار معانى الولاء والوفاء لقائد المسيرة وعدد الانجازات التى حظى بها الوطن فى عهده وعلى رأسها قيام دولة الاتحاد وتناول كتاب «مسيرة الحب والوفاء والاخلاص» العديد من أوجه الفرحة والسعادة والتى انطلقت من دبى الى أبوظبى يوم 10 مايو 2001م تتويجا لاحتفالات وأعراس الدولة بعودة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة سالما معافى الى أرض الوطن كما تناول كتاب «زايد.. رائد الخير» اليوميات الكاملة والمواقف والاعمال الخيرية والانسانية لصاحب السمو رئيس الدولة حول العالم وايادى الخير التى شملت معظم البلدان منذ عام 1966 وحتى عام 2000م وتضمن الكتاب كذلك كلمة لكوفى عنان الامين العام للامم المتحدة وكلمة للدكتور عصمت عبد المجيد الامين العام السابق لجامعة الدول العربية وكلمة لعزالدين العراقى الامين العام السابق لمنظمة المؤتمر الاسلامي. وأصدر المركز كتابا عن سيرة حياة المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم طيب الله ثراه افتخارا ووفاء للانجازات التى حققها رحمه الله وذلك بمناسبة الذكرى الحادية عشرة لرحيله ومساهمة ومحاولة من مركز زايد للاقتراب من جوانب العبقرية فى هذه الشخصية الرائدة فى تاريخنا العربى الحديث. وقال رجل الاعمال سيف الغرير فى محاضرة له بالمركز أن ما نراه اليوم من تقدم فى شتى الميادين الاجتماعية والاقتصادية هو نتاج بدأه الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم ورسم ملامح نموه وازدهاره وسار على هديه أنجاله الكرام البررة من بعده أصحاب السمو الذين أخذوا عن والدهم كل قيمه ومثله وأخلاقه الفاضلة بعون وبركة من الله تعالى مستذكرين بكل الحب والاعتزاز أخاه حضرة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله حيث استطاعا أن يبنيا دولة الاتحاد ومؤسساتها التى هى مثار احترام وتقدير العالم. وتأكيدا على الدور الرائد والمميز لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبى نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة فى صناعة النهضة والتنمية الشاملة لدولة الامارات أصدر المركز مؤخرا كتابا بعنوان «خليفة بن زايد.. منهجية التأسيس والبناء» قدم له سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مركز زايد للتنسيق والمتابعة بقوله أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد قدم منظورا شاملا لغنى القيادة وصناعة الحاضر والمستقبل وهو المنظور الذى اعتمد فلسفة الاخلاص للوطن. وفى اطار مشاركته فى احتفالات الدولة بمناسبة العيد الوطنى الثلاثين وانطلاقا من ايمانه بأن المرأة العربية قوة نوعية وفاعلة فى مسار البناء الحضارى قدم المركز دراسة تحليلية بعنوان «المرأة والاعلام العربى» تناول فيها واحدة من أهم القضايا المتعلقة بالمرأة العربية وموقعها وصورتها ودورها فى الاعلام العربى.. كما أكدت دراسة «حقوق الانسان وواقعها فى دولة الامارات» التى أصدرها المركز أخيرا على ما وصلت اليه الدولة بقيادة صاحب السمو رئيس الدولة من التزام تام بحقوق الانسان من خلال دستور الدولة الذى ضمن للمواطنين والمقيمين حقوقهم. نشاطات متفرقة وتوزعت نشاطات المركز بشكل رئيسى خلال السنة الثانية من عمره بين اصدارات متميزة حازت على اهتمام ومتابعة الزعماء والمسئولين والباحثين والقراء العرب واستضاف شخصيات عربية وعالمية ساهمت فى اغناء الفكر العربى.. فخلال أقل من سنة أصدر المركز ما يزيد على مئة من الدراسات الشاملة والمتنوعة التى غطت موضوعات سياسية وفكرية واقتصادية واجتماعية واكبت التطورات والمستجدات على ساحة الاحداث العربية والدولية. وأقام المركز منذ أواخر شهر مارس الماضى وحتى منتصف شهر نوفمبر الحالى «110» محاضرات تنوعت ما بين السياسية والعلمية والفكرية والاقتصادية والثقافية واستضاف المركز العديد من الشخصيات العربية والعالمية البارزة خلال مؤتمرات صحفية ولقاءات اعلامية نظمها معهم فالقى مؤخرا الرئيس النمساوى الاسبق والامين العام الاسبق للامم المتحدة كورت فالدهايم محاضرة فى المركز حول دور المنظمات الدولية فى احلال السلام فى الشرق الاوسط.. كما استضاف المركز فى مؤتمر صحافى رئيس وزراء اليابان الاسبق ومستشار رئيس وزراء اليابان الحالى ريوتارو هاشيموتو للحديث عن أزمة الحادى عشر من سبتمبر.. وفى اطار الاهتمام الكبير الذى يوليه المركز للقضية الفلسطينية والصراع العربى الاسرائيلى انطلاقا من توجيهات سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس المركز فقد أصدر المركز سلسلة واسعة من الدراسات فى هذا الشأن وقد أعرب الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات عن جزيل شكره وعرفانه لاهتمام سمو الشيخ سلطان بن زايد بقضية الشعب الفلسطينى ودعمه وتضامنه المطلق معه وذلك فى رسالة بعث بها الى سموه وقال «ان ذلك ليس بغريب على دولة الامارات التى يسعى قائدها الى مساندة القضية الفلسطينية وما تفرزه من تراكمات فى واقع مثخن بالالم العربى وبهموم قضية القدس الشريف».