اكد سليمان خلاش المكلف بالشئون القنصلية والجالية الجزائرية بدبي ان الجائزة سنة حميدة ووسيلة طيبة لتشجيع حفظة القرآن الكريم وتكريمهم على مستوى العالم كما تميزت بحسن التنظيم، والترتيب والحشد الجماهيري والاعلامي مشيراً إلى انها احيت ليالي رمضان بالذكر الحكيم وانها تقدم قدوة لجميع الشباب في العالم العربي والاسلامي. وقال ان المشارك الجزائري في هذا العام نال اعجاب الحاضرين لحفظه وتجويده للقرآن بقراءة ورش والتي تختلف عن قراءة حفص وهي القراءة التي يتميز بها المغرب العربي مشيراً إلى ان هذه هي السنة الثالثة التي يشهد فيها فعاليات الجائزة. وقال ان اختيار المتسابق لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم وغيرها من المسابقات الدولية يتم اولا على مستوى الولايات ثم يختبر الفائزون من الـ 48 ولاية والفائز هو الذي يمثل الدولة وقد تميز هذا المتسابق بالحفظ الجيد والتجويد ويستحق ان يمثل الجزائر في المسابقة