عقدت ادارة المدرسة اجتماعاً بحضور اعضاء الهيئتين الادارية والتدريسية لوضع برنامج الاحتفال بالعيد الوطني. سأل المدير زملاءه الاساتذة: ما هي الأفكار التي تقترحونها للاحتفال بالعيد الوطني؟ رد أحد المعلمين: العطلة لمدة يومين أجمل احتفال بهذه المناسبة الوطنية الغالية. وقال آخر: أنتم تعلمون ان شهر رمضان المبارك هذا العام تزامن مع الاحتفال بالعيد الوطني، وقد تم تزيين الشوارع وأعمدة الانارة والاشجار. رد الاستاذ حمدي: ماذا تقصد؟ قال زميله: زينة واحدة لمناسبتين، أي عصفورين بحجر واحد. أجابه حمدي: مدير المدرسة سأل عن برنامج للاحتفال. وما هي المقترحات لهذا الاحتفال؟ رد زميله: قلنا اننا صائمون ولا مجال للخطب والقاء الكلمات والوقوف في الساحة. أجابه حمدي: عودوا بذاكرتكم إلى الوراء قليلاً وبالتحديد بعد أحداث 11 سبتمبر في أمريكا. نعم عدنا بالذاكرة؟ وماذا تريد ان نتذكر؟ شاهدنا عبر شاشات التلفزيون كيف توجه الرئيس بوش إلى احدى المدارس ووقف مع الطلبة ينشد بصوت عالٍ النشيد الوطني الأمريكي. صحيح انشدوا ورفعوا الاعلام أيضاً. النشيد الوطني له تأثير ودلائل وما أحوجنا إلى ترديد الاناشيد الوطنية. قال مدير المدرسة: ذكرتني يا أستاذ حمدي بنشيد بلاد العرب أوطاني، ونشيد موطني موطني.. رد حمدي: ولا تنس نشيد وطني حبيبي .. وطني الأكبر. أجابه المدير: الذاكرة مليئة بالمشاهد الوطنية والمهم ان نعد برنامج الاحتفال بالعيد الوطني، وننشد معاً «عيشي بلادي عاش اتحاد اماراتنا عشت لشعب دينه الاسلام، هدية القرآن، حصنتك باسم الله يا وطن». رد حمدي: ان مكان التوقيع على وثيقة الاتحاد في دار الضيافة بدبي أجمل موقع لاحياء هذه الذكرى. ـ المدير: وماذا تقترح؟ ـ حمدي: ندعو أولياء الأمور والطلبة واعضاء الهيئتين الادارية والتدريسية لزيارة الموقع والاحتفال هناك معاً تحت سارية علم الامارات الممشوق عالياً. ـ المدير: فكرة ايجابية. قال أحد المعلمين: هل نحتفل قبل أم بعد الافطار؟ نادر مكانسي