المعلمون في بريطانيا يحصلون على جداول مخفضة ووقت كاف لتحضير الدروس باعادة النظر في مشكلة «الاعباء المهنية» في اطار سعيها للتصدي لظاهرة نقص الكوادر التدريسية، انتهت لجنة المراجعة البريطانية المستقلة التي شكلت خصيصا للنظر في مشكلة الاعباء المهنية للمعلمين من وضع تصوراتها الخاصة بالخيارات التي تضمن تخفيف هذه الاعباء. وتشتمل المراجعة على بنود توضح الحد الاقصى من الساعات المقررة للتدريس وعدد من الافكار التي تضمن توفير الوقت الكافي لقيام المعلمين بمهامهم الاخرى كالتحضير والاعمال الادارية. وتشير المصادر الى ان ذلك قد يعني توظيف المعلمين المساعدين الذين يقومون بمساعدة المعلمين في بعض المهام كالاشراف على التلاميذ في الفصول ومراقبتهم في اثناء تأديتهم الامتحانات. كما يتضمن تقرير المختصين توضيحا للاسباب المؤدية الى ضياع وقت المعلمين واستبدالهم بالمعلمين المساعدين للاشراف على التلاميذ خلال الفسحة وساعات تناول الوجبات، بالاضافة الى تعويضهم ماديا عن ساعات التدريب والعمل في غير اوقات الدوام الرسمي بما في ذلك الاجازات. وركزت اللجنة على أهمية استخدام تكنولوجيا المعلومات للحيلولة دون تفاقم اعباء الادارة المدرسية. وكانت التقارير السابقة الصادرة عن احدى النقابات المهنية قد اشارت الى ان اهم النتائج التي توصلت اليها ان المعلمين هم الاكثر معاناة من ضغوط العمل بالمقارنة بغيرهم من المهنيين. كما اشار التقرير الى الاساليب العملية الكفيلة بحل هذه المشكلة ومنها اعادة تنظيم وتوزيع حصص المعلمين بالشكل الذي يمنحهم الوقت الكافي للقيام بأعمالهم المدرسية الاخرى دون ان يشعروا بهذا القدر من الضغوط. مريم جمعة فرج