اكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد أن برنامج التدريب الميداني جزء مهم من العملية التعليمية بجامعة زايد للتفاعل والتواصل بين الجامعة ومؤسسات المجتمع سواء القطاع العام او الخاص، وأن التدريب العملي فرصة جيدة للطالبات للتعود والتردد على مواقع العمل والتعرف على متطلبات العمل والالتزام بالوقت. صرح بذلك خلال لقائه مع طالبات برنامج التدريب الميداني بكلية علوم الاتصال والاعلام وبرنامج الفنون والتصميم والذي عقد صباح امس بفرع الجامعة بأبوظبي. وحضر اللقاء عدد من عمداء الكليات واعضاء الهيئة التدريسية ومنهم الدكتورة كاثرين تيسيخر عميد كلية الاداب والعلوم والدكتورة جودي يترك عميد كلية علوم الاتصال والاعلام وسلمى طفيل مشرف التدريب العملي بقسم الفنون والتصميم والدكتور بدران بدران منسق التدريب العملي بكلية علوم الاتصال والاعلام ومحمد اوال مشرف التدريب الاكاديمي بكلية علوم الاتصال والاعلام وعدد من طالبات السنة الرابعة بكلية علوم الاتصال والاعلام وقسم الفنون والتصميم بكلية الاداب والعلوم. وذكر معاليه أن هناك مساهمة وتفاعلا من قبل اصحاب المؤسسات التي يتم تدريب الطالبات بها وسيتم توظيف الطالبات بهذه المؤسسات بعد التخرج ولن تجد الطالبات فرقا كبيرا في تطبيق ما تم تعليمه في الجامعة. كما اكد معاليه أن الطالبات المتدربات متمكنات من ادائهن ولديهن ثقة في النفس كما لديهن قدرة عالية على التعامل والتواصل مع محيط العمل، موضحا أن العرض الذي قدمته الطالبات يعكس مستواهن العلمي والتزامهن المهني وقدرتهن على تقديم افكار متميزة ومبدعة. واكد معاليه أن جامعة زايد ستكون من خلال خريجاتها فخورة بحمل اسم صاحب السمو رئيس الدولة الذي يولي اهتماما كبيرا بالجامعة وبتعليم وتطوير مهارات المرأة لتمكينها للمساهمة في تنمية الوطن. ورفع معالي الشيخ نهيان اسمى ايات التهاني لصاحب السمو رئيس الدولة بمناسية العيد الوطني وتمنى لسموه التوفيق والسداد ومواصلة مسيرة النماء في جميع المجالات. وقد قدمت الطالبات عروضا عن تجارب العمل في التدريب الصيفي ومنها: عرض الطالبة خوله خالد بالسنة الرابعة بكلية الفنون الجميلة تصميم جرافيك وتضمن العرض تقديم شعارات «لوجو» لعدد من الشركات بالاضافة الى كتابة الاعلانات بالنصوص العربية واوضحت الطالبة تجربتها خلال فترة التدريب فتقول: لقد تعلمت كيفية التعامل مع الزملاء وما هي متطلبات عمل وكالة الاعلان وكيف يكون الانسان مبدعا ويبتعد عن التكرار. كما قدمت حصة سلطان بالسنة الرابعة بكلية علوم الاتصال والاعلام عرضا تضمن كيفية عملها وتدريبها في الشبكة العربية بالاذاعة وتدريبها في جميع الاقسام ومنها قسم البرامج والتسويق. وتقول:تعلمت كيفية اعداد برنامج في الاذاعة وأن العمل مسئولية ولابد أن نكون متجددين ومبدعين بشكل دائم لمتابعة كافة التغيرات كما تعلمت كيف استخدام الآلات الخاصة بالتقنيات الفنية وجميع هذه الخطوات خلقت مني انسانة طموحة. وتقول الطالبة اروى لوتاه بالسنة الرابعة بكلية الفنون الجميلة بقسم تصميم الجرافيك خلال عرضها لتجربتها في التدريب بشركة الاعلانات: تعلمت كيفية التسويق واستخدام لبرامج كمبيوتر محددة وكيف ابحث عن فكرة جديدة لان الانسان في هذا المجال لابد أن يكون مبدعا لكي ينتج. وتقول الطالبة فرح القرص بالسنة الرابعة بكلية علوم الاتصال والاعلام لقد تدربت لمدة شهرين بنادي دبي للصحافة وكنت اقوم بترجمة الاخبار وتعلمت كيفية مخاطبة الاخرين والصبر في العمل بالاضافة الى اكتساب الخبرة والثقة بالنفس. وقد اكدت المتدربات على اهمية التدريب العملي كوسيلة اتصال بين المجال الاكاديمي والعمل الميداني وأن الدراسة بجامعة زايد بمثابة تحد مستمر للابداع والتفكير الابتكاري وأن التدريب الميداني المحك الحقيقي لسبل تطبيق مهارات التفكير. الجدير بالذكر أن طالبات التدريب العملي من كلية علوم الاتصال والاعلام وقسم الفنون والتصميم بكلية الاداب والعلوم قد انهيت فترة التدريب العملي التي تبلغ مدتها شهرين خلال السنة الدراسية. وقد احتضنت كبريات الشركات والمؤسسات العاملة في مجال الاعلانات والاعلام والنشر التي لها خبرة طويلة في هذا المجال تدريب الطالبات مثل ايدنتيتي وشبكة راديو العرب وفورتشن بروموسفن وبيتس بان جلف ونادي دبي للصحافة وتيم يانج وروبيكام وبرنامج التطوير الانمائي التابع للامم المتحدة وكونتينت للاعلانات والامارات للاعلام وموتيفيت للنشر والدعاية والتسويق. كتبت ـ فاطمة النزوري: