اكد العقيد صالح علي المطوع مدير عام شرطة الشارقة ان الجرائم الحديثة التي افرزتها ثورة المعلومات الراهنة بالاضافة الى جرائم المخدرات وانحراف الشباب والاحداث تشكل هاجسا امنيا لدى رجال الشرطة تسعى الى مواجهتها والقضاء عليها، كما اكد حرص شرطة الشارقة على متابعة وتنفيذ توجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة الخاصة بحماية الشباب وقال المطوع في حوار صحفي مع «البيان» ان شرطة الشارقة خلال الاشهر التسعة الاولى من العام الحالي تعاملت مع 106 قضايا مخدرات تورط فيها 160 متهما كما تم مؤخرا احباط عملية تهريب 1781 كلجم من الحشيش كما اشار الى اهتمام شرطة الشارقة بتنمية الكوادر البشرية العاملة في سلك الشرطة من اجل تقديم افضل الخدمات للجمهور مع الاهتمام بتحقيق البعد الانساني في العمل الشرطي واكد مدير عام شرطة الشارقة على اهمية مراكز البحوث الشرطية في اثراء الساحة الشرطية بالعديد من الابحاث الامنية التي ترفد العمل الشرطي وفيما يلي نص الحوار: ـ وجه صاحب السمو حاكم الشارقة بضرورة الاهتمام بحماية الشباب ورعايتهم من كل الاخطار، ماهي مساهمة شرطة الشارقة في هذا الاطار؟ ـ لقد حرصت شرطة الشارقة باستمرار على الاقتداء بنهج صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة والذي يشدد دوما على معالجة جذور المشاكل قبل استفحالها والعمل على وقاية المجتمع من الظواهر الانحرافية التي تقضي الى عرقلة عملية التنمية والنهوض بها. حيث يؤكد سموه دوما على ضرورة تحصين الجيل الناشيء وحماية الشباب من الوقوع في مستنقع الانحراف ويطالب المؤسسات والدوائر العاملة في الشارقة بالمشاركة في تحمل مسئولياتها تجاه ذلك.. عن طريق بحث الاسباب المؤدية الى تفشي ظواهر الانحراف والعمل على تطويقها. ومن جهتها حرصت شرطة الشارقة على المساهمة في تنفيذ هذا التوجه من خلال اتجاهين اثنين اولهما: التوعية وتحصين المجتمع ضد الجريمة، وثانيهما: ملء اوقات الفراغ لدى الناشئة والشباب خلال الاجازات بما يعود بالنفع والفائدة ففيما يتعلق بالنقطة الاولى يتولى قسم العلاقات والتوجيه المعنوي مسئولية تنفيذ برنامج توعوي شامل يساهم في زرع بذور الوعي الامني بصيغته الاجتماعية عن طريق وسائل عدة كالاصدارات الدورية والبرامج التلفزيونية والحملات الاعلامية المنظمة فلدينا مجلتي الشرطي والشرطي الصغير اضافة الى برنامج الشرطي واصدقاء الشرطة كما نؤسس اليوم لاعمال اذاعية قادمة نبثها عبر اذاعة الشارقة وتصب في اطار الجهود ذاتها. اما فيما يتعلق بالجهود الموجهة لطلبة المدارس في اوقات اجازتهم، فهي تقوم على برنامجين رئيسيين هما دورة اصدقاء الشرطة وبرنامج التوظيف الصيفي وطوال (14) سنة اجتذب هذان البرنامجان اعدادا كبيرة من المنتسبين الامر الذي يضعهم منذ بداية انطلاقهم في صميم الهاجس الامني ويحصنهم تجاه مظاهر الانحراف. مكافحة المخدرات ـ ماهو حجم المخدرات التي ضبطت خلال العام الحالي وكيف يمكن محاربة هذه الجرائم؟ ـ تفيد الاحصائيات الخاصة بقسم مكافحة المخدرات ان اجمالي المخدرات التي تعاملت معها شرطة الشارقة حتى نهاية شهر سبتمبر هي (106) قضايا تورط فيها مايزيد على (160) متهما وتتنوع تلك القضايا بين الجلب والاتجار والترويج والحيازة والتعاطي.. الا ان الحيازة تحتل النسبة الاعلى حيث تشمل (495%) من اجمالي القضايا تليها جرائم التعاطي بنسبة (179%). وقد احبطت شرطة الشارقة خلال الفترة ذاتها عمليات تهريب وترويج انواع عديدة من المخدرات منها (1781) كغ من مخدر الحشيش (115) كغ من مخدر القات وما يقارب (15) كغ هيروين اضافة الى (2091) قرصا مخدرا. وبالنسبة لسير عمليات القبض والملاحقة التي تقوم بها شرطة الشارقة لمحاصرة شبكات تهريب وترويج المخدرات، فهي تعتمد على مصدر المعلومات والسرية والسرعة والتعاون سواء على الصعيد المحلي أو الاقليمي والدولي. وبالطبع فإن متابعة النشاط الاجرامي لهذه العصابات كان يتطلب منا على الدوام تهيئة كوادر شرطية مؤهلة بأحدث العلوم والمهارات اضافة إلى توسيع شبكات المصادر السرية والعمل على فتح مزيد من قنوات التعاون والتنسيق مع مختلف أجهزة الشرطة في الداخل والخارج. جرائم حديثة ـ ما هي أكثر الجرائم التي تعتبر هاجساً أمنياً لديكم؟ ـ لا يمكن لأي نوع من الجرائم إلا وان يكون هاجساً أمنياً لرجل الشرطة، لذلك فإن كل شكل من أشكال الجريمة يأخذ حقه من الدراسة والبحث وتنفق أروقة شرطة الشارقة الأوقات والجهود لمتابعته والخروج بتصور شامل عنه، لكني أستطيع القول ان بعض الظواهر الجرمية المستجدة والتي تفرزها تطورات العصر، تشكل جانباً كبيراً من اهتمامنا فالجرائم التقليدية باتت الخبرة فيها كافية لمحاربتها، أما أشكال الجرائم الحديثة، كالجرائم الالكترونية والجرائم الاقتصادية، وبعض أنواع الجرائم التي أفرزها التطور الحضاري فهي التي توليها مزيداً من العناية اضافة بالطبع إلى الجرائم التي تهدد أمن وسلامة المجتمع كالمخدرات وانحراف الاحداث وغيرها. الثقافة الشرطية ـ إلى أي مدى يمكن ان توظف شرطة الشارقة مركز البحوث والدراسات في حل قضايا المجتمع المختلفة؟ ـ في ضوء التجربة التي خضناها من خلال مركز بحوث ودراسات الشرطة وعلى مدار السنوات الماضية ثبت لنا مدى الدعم الذي يقدمه المركز على صعيد دراسة الظواهر الاجتماعية والأمنية وتحليلها بقصد إدراك العوامل المؤثرة فيها وتزويد مصادر القرار الشرطي بالمعطيات العلمية والخلفيات التي تدعم صوابية القرار الصادر، فالنخبة المتميزة من الباحثين الذين يعملون في اطار المركز والخطة البحثية التي ينتهجها تتيح له الاحاطة بمجمل القضايا الأمنية والاجتماعية المطروحة على الساحة المحلية، اضافة إلى ذلك تأتي الاصادرات البحثية التي ينشرها المركز لتكمل دوره في هذا الاطار وتدعم مصادر الثقافة الشرطية لدى ضباط الشرطة ليس فقط على صعيد شرطة الشارقة بل على مستوى الدولة. ومؤخراً حصلت دورية الفكر الشرطي وهي مجلة تعنى بنشر البحوث الشرطية والاجتماعية وتصدر عن مركز بحوث الشرطة على التصنيف الدولي الخاص بالمجلات الصادرة عن الجامعة ومراكز البحوث، حيث أصبحت دورية موثقة ومعترف بها دولياً في جميع مراكز بحوث الشرطة والجامعات ومراكز الدراسات بعد ان اجازها المركز الدولي للأرقام التصنيف الدولية في باريس. والفكر الشرطي اصدار لقي صدى طيبا في جميع أجهزة وأكاديميات الشرطة العربية نتيجة الموضوعات المتميزة التي تدأب على طرحها والتي تناقش بأسلوب عملي وأكاديمي مجمل القضايا الشرطية المطروحة على الساحة الأمنية، وذلك بأقلام مجموعة من الضباط والمتخصصين في هذا المجال من مختلف الأقطار العربية. خطة تأهيلية ـ ما هي الخطط والبرامج التي وضعتها شرطة الشارقة لتنمية الكوادر البشرية العاملة في سلك الشرطة؟ ـ ننطلق في خططنا التأهيلية من الثوابت التي حددتها توجيهات معالي الفريق الركن محمد بن سعيد البادي وزير الداخلية واللواء سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وكيل وزارة الداخلية وسمو اللواء سيف بن زايد آل نهيان وكيل الوزارة والقاضية بايلاء أهمية خاصة لتنمية الكوادر البشرية العاملة بالشرطة وتزويدها بالمعارف والعلوم الأمنية العصرية. وذلك من خلال استراتيجية تأهيلية عامة تطال مختلف الادارات العامة للشرطة بالدولة. ونحن في شرطة الشارقة نسير عبر خطة تأهيلية شاملة تهدف إلى تحفيز المهارات المهنية لدى رجال الشرطة وصقلها، حيث تقوم ادارة التخطيط والتطوير بدراسة احتياجات ادارات ووحدات شرطة الشارقة من الناحية التأهيلية وتقوم بتنظيم الدورات الكفيلة بسد تلك الاحتياجات، وعلى هذا الصعيد نقيم علاقات تعاون وثيق مع الشرطة الفرنسية في ميدان عقد الدورات الشرطية المتطورة، كما نقوم بايفاد ضباطنا للمشاركة في الدورات المحلية والدولية ذات الأهمية والمضمون. وما دمنا نتحدث عن تنمية الكوادر العاملة بالشرطة فلابد لنا من الاشارة إلى الدور الهام والمتميز الذي تقوم به أكاديمية العلوم الشرطية في هذا الاطار من حيث انها تزود ادارات ووحدات شرطة الشارقة بالضباط غير المؤهلين على أعلى مستوى وضمن أحدث برامج التعليم والتدريب. ـ إلى أي مدى أسهم مبنى المرور الجديد في تقديم خدمات أفضل للجمهور؟ ـ لقد تم انشاء مبنى المرور الجديد على أساس مواكبة روح العصر والتحديث التي تعيشها امارة الشارقة ولسد الاحتياجات العملية الآخذة بالاتساع فقد عمدنا فيه إلى ارساء نظام عمل متطور يعتمد على انجاز المعاملات بالسرعة القصوى، واتخاذ قاعدة الموظف المسئول والمعاملات اللالكترونية التي تسهل على المراجع الوقت والجهد. وقد لقيت خدمات المبنى الجديد ترحيباً خاصاً من الجمهور خصوصا بعد ان قمنا باحلال نظام الدوامين لبعض أقسام ادارة المرور والترخيص لتمكين المراجعين الملتزمين بدوام صباحي من اتمام معاملتهم خلال فترة بعض الظهر. ـ البعض يرى ان برامج التوعية المرورية التي تقوم بها الشرطة موسمية لذلك لا تحقق الغرض ما رأيك بذلك؟ ـ ان هذا الاعتقاد سائد نتيجة اتساع الحملة الاعلامية التي ترافق عادة أسبوع المرور في دول مجلس التعاون الخليجي فيعتقد البعض ان برامج التوعية المرورية مقتصرة على هذه المناسبة وهنا أريد ان أوكد ان شرطة الشارقة تقوم سنوياً بإعداد وتنفيذ توعية مرورية شاملة تنفذ بالتعاون مع ادارة المنطقة التعليمية وتشمل جميع مدارس المنطقة، حيث يلقى خلالها ضباطنا محاضرات في التوعية الأمنية والمرورية لطلاب هذه المدارس، وفي اطار مكمل يستمر دورنا بالتوعية في مضمار الاصدارات المرورية لمجلتي الشرطي والشرطي الصغير وبرنامج الشرطي وأصدقاء الشرطة، اضافة إلى الحملات الاعلامية المرتبطة بالقرارات الوزارية، والتي تشمل اصدارات الكتيبات والبوسترات والزيارات وغير ذلك من الأنشطة. ـ كيف يتحقق البعد الانساني في العمل الشرطي؟ ـ يتحقق ذلك بإدراك أجهزة الشرطة لحقيقة دورها وانها وجدت لحماية أمن المجتمع والسهر على استقراره، فهي ليست جهة سلطوية أو مؤسسة ذات هيمنة، بل جهة تقدم خدمات وطنية وتساهم في نهضة ونماء المجتمع ، لقد حرصنا في الشرطة على زرع هذا الفهم في عقول ضباطنا وكوادرنا الشرطية من خلال ما نسميه بالمفهوم العملي «التعامل مع الجمهور» ودعينا على الدوام إلى الارتقاء بهذا التعامل نحو مستويات أعلى من الانسانية.. وفي الدورات التأهيلية التي نعقدها لوحدات الشرطة ذات التماس المباشر مع الجمهور نركز على مبدأ «التعامل مع الجمهور» وتخصص له برامج خاصة. المرأة والعمل الشرطي ـ الشرطة النسائية بالشارقة ما هو الدور وما هي المهام؟ ـ لقد ارتأت شرطة الشارقة ضرورة تعميق دور المرأة في كادرها البشري بغية دعم طموحات الأجهزة المحلية لاستكمال تنوع وكفاءة أدائها. من هنا جاء مشروعها بإدخال المرأة ميدان العمل الشرطي وهو يلبي مطلباً وحاجة حقيقية خصوصاً ما يتعلق بتلك المهام التي تقوم بها الشرطة النسائية في المنشآت الاصلاحية والعقابية ومراكز الشرطة، وفروع البحث الجنائي اضافة إلى مجموعة من مواقع العمل الادارية الأخرى، وقد حرصنا على تطوير كفاءة العنصر النسائي العامل بشرطة الشارقة عن طريق الدورات المتميزة التي يجري عقدها في هذا المجال وباشراف نخبة من الضباط والمتخصصين. ـ كيف ترون دور وسائل الاعلام الشرطي في تعزيز المسيرة الأمنية؟ وما هي العلاقة المثلى التي يجب أن تكون بين الشرطة ووسائل الاعلام؟ ـ إن الجريمة بالنهاية هي ظاهرة اجتماعية، ولذلك فان العمل على الوقاية منها ينبغي أن يسير جنبا الى جنب مع آليات مكافحتها.. والشرطة هي التي تتولى مسئولة تحصين المجتمع بالوعي الأمني تجاه الجريمة.. من هنا تأتي أهمية ودور الاعلام الشرطي كرافد حقيقي لعمل الشرطة في المجتمع، ونحن في شرطة الشارقة ننشد اعلاما شرطيا معاصرا يستخدم أدوات اعلامية تلائم لغة العصر، ويستطيع عبرها ايصال وسائل التوعية بأبلغ شكل. أما بالنسبة لوسائل الاعلام الأخرى فهي أيضا قنوات فعالة تستطيع المساهمة في ارساء حالة الوعي الأمني عبر الدور التكاملي الذي تمارسه مع أجهزة الشرطة. ـ أفرزت ثورة المعلومات الراهنة العديد من الجرائم التي تعد حديثة على العالم.. ما هي جهود شرطة الشارقة في محاربة هذه الجرائم؟ ـ تولي شرطة الشارقة حرصا خاصا على مواكبة آخر المستجدات في عالم الجريمة والعمل على الاحاطة به لبناء قاعدة خبراتية ومعلوماتية تمكنها من مواجهة تلك المستجدات.. إن العالم اليوم بات يشهد تساوقا في انتشار أنواع الجديدة من الجرائم والتي أصبحت تظهر في عدة أمكنة خلال الوقت نفسه.. كما شاعت أنماط الجريمة العابرة للأقطار والجرائم الالكترونية، وأنواع عديدة من الجرائم الاقتصادية الحديثة.. في مواجهة ذلك نحاول باستمرار أن ندعم الأجهزة الأمنية في شرطة الشارقة بآخر تلك التطورات ونجتهد في وضع التصورات الخاصة بمكافحتها.. وجهودنا على هذا الصعيد تتحد مع جهود أجهزة الأمن الأخرى داخل الدولة وخارجها. إن أهم المشاكل التي يمكن أن تواجه رجل الشرطة في العصر الحالي هي حالة النشوء السريع لبعض الجرائم الحديثة، والتي تتطلب تكوين صورة واضحة عن كيفية محاربتها.. من هنا نحاول دوما الاحتكاك بالتجارب الأخرى والمشاركة في الاجتماعات واللقاءات والمؤتمرات الدولية التي تتيح لنا تشكيل هذا التصور، ولا نكتفي بذلك بل نعمل على المشاركة في طرح الموضوعات المرتبطة بهذا المجال عبر تنظيم المؤتمرات واللقاءات الدولية.. وتجدر الاشارة هنا إلى مؤتمر (الجريمة الاقتصادية في عصر العولمة) والذي نعقد العزم على تنظيمه بين الثاني والعشرين والرابع والعشرين من شهر يناير المقبل بمشاركة نخبة متميزة من الاختصاصيين. ـ (الباب المفتوح) برنامج جديد أعلنتم عن تطبيقه مؤخرا فماذا تهدفون من ورائه؟ ولماذا أوكلتم تنظيمه إلى قسم العلاقات والتوجيه المعنوي؟ ـ سعيا لايجاد صيغة من المشاركة الاجتماعية في صناعة القرار الشرطي.. ارتأينا في شرطة الشارقة أن نؤسس لهذا البرنامج الذي نأمل من خلاله الاحاطة الشاملة باحتياجات الجمهور وتطوير أداء ادراتنا ووحداتنا المختلفة بما يناسب تطلعاتنا نحو جهاز شرطة عصري يواكب مسيرة النهضة والتنمية. ويقوم البرنامج على تلقي شكاوى واقتراحات الجمهور حول مختلف القضايا والظواهر الاجتماعية المرتبطة بعمل الشرطة عبر خط هاتفي مخصص لهذا الغرض اضافة الى فاكس وعنوان بريد الكتروني، وقد أوكلنا الى قسم العلاقات والتوجيه المعنوي مسئولية تنفيذ البرنامج، وهو كما تعلمون قسم رئاسي يتصل مباشرة بمكتب المدير العام، حيث سيتولى توجيه الشكاوى والمقترحات العادية الى الادارات الأخرى مباشرة، بينما يعود بتلك التي تحتاج لقرار قيادي دائم الى المدير العام مباشرة.. وسأكون على اطلاع بسير عمل البرنامج من خلال المتابعة الادارية، أما لماذا اخترنا قسم العلاقات والتوجيه المعنوي تحديدا لهذه المهمة، فهذا الامر يتعلق بالوظيفة الادارية. من جهة ثانية فان الخبرة الطويلة التي كونها قسم العلاقات والتوجيه المعنوي بشرطة الشارقة في التعامل مع الجمهور باتت تسمح له القيام بهذا الدور بشكل فعال ومجد.. حيث انه على اطلاع دائم بآراء وجهات نظر الجمهور من خلال البرامج الاعلامية والتوعية التي ينظمها. وبشأن البرنامج فقد وجهنا بضرورة ايلاء كل المقترحات أو الشكاوى التي تصل السرية الكاملة والتعامل مباشرة مع صاحب الشكاوى والمقترح عبر الرد المباشر اذا ما توفر عنوان الاتصال. حوار: أسامة احمد