تميزت الحملة الاعلامية لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم في هذه الدورة باستضافة العديد من القنوات الفضائية والاذاعات العربية لتغطية فعاليات المسابقة الدولية والأنشطة المصاحبة لها، حيث حضرت وفود اعلامية من القنوات الفضائية العربية من مصر وسوريا وفلسطين والعراق وقناة اقرأ الاسلامية اضافة الى تلفزيون دبي واذاعة القرآن الكريم من القاهرة. وفي لقاء مع بعض الاعلاميين من القنوات الفضائية يقول توفيق أحمد مذيع بالتلفزيون السوري اننا فخورون بأن نشارك في هذه المسابقة الدولية المهمة وزيارتنا لدبي هذه المدينة العصرية الجميلة ولقائنا بالشعب الاماراتي الطيب المضياف وجميل ان يتعارف المسلمون من كل أقطار العالم وأن يلتقوا في هذا المكان من خلال جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم التي تستقطب الفتيان حفظة القرآن الكريم وقد لاحظنا ان كل الأمور تسير على افضل نظام ومبرمجة بشكل سليم من حيث الاقامة ولجان التنسيق والمواصلات وداخل القاعة اضافة الى ذلك وجدنا أن هيئة التحكيم تتابع بدقة متناهية قراءات المتسابقين ويتميز اعضاؤها بسعة الصدر وحنان الأبوة. وأضاف أن مسابقة جائزة دبي قياسا على غيرها من المسابقات ارى أنه قد حشد لها امكانيات كبيرة مادية واعلامية ومعنوية. وهناك جهود ضخمة خاصة وأنها تستضيف متسابقين ومرافقين من جميع أنحاء العالم من حوالي 70 دولة من الدول العربية والاسلامية والجاليات الموجودة بالخارج. وتحدث عن مهمة الوفد الاعلامي السوري فقال: اننا نقوم بالتصوير داخل القاعة واجراء الحوارات خارجها مع المتسابقين والحكام واللجنة المنظمة وبعض العلماء الذين ألقوا محاضرات في الاسبوع الأول من المسابقة ثم بالتعاون مع المركز الاعلامي بغرفة تجارة وصناعة دبي يتم ارسال المادة لبثها على الفضائية السورية في برنامج يومي صباحي اسمه «صباح الخير». وقال ان المتتبع للجائزة من الدورة الاولى وحتى الآن يلاحظ أن هناك حرية اختيار واسعة للشخصيات الاسلامية التي بذلت جهودا كبيرة فكرية وثقافية ومالية ومعنوية لخدمة الاسلام ودعم المسلمين وكانت جميع الشخصيات التي تم اختيارها متفانية في سبيل الاسلام وفي سبيل الوطن العربي والاسلامي مشيرا الى ان تكريم الرئيس السابق للبوسنة علي عزت بيجوفيتش يأتي في اطار هذه الحرية والمرونة. واشار توفيق احمد الى ان المحاضرات التي تم تنظيمها مهدت لاقامة المسابقة وهيأت الناس لسماع ومشاهدة المتسابقين وحفزتهم للحضور الى مقر اقامة المسابقة وكانت بلا شك دافعا للعيش في اجواء المسابقة بشكل جيد. ويقول أمجد الحسن «مخرج تلفزيوني: «انها فكرة جميلة لتطوير العمل الاسلامي وتشجيع شباب المسلمين على حفظ القرآن الكريم وليس غريبا على دبي ان تقوم بمثل هذه الاعمال الفذة وهي سباقة لتبني الأفكار والاقتراحات التي من شأنها تطوير جميع الاعمال سواء كانت هذه الأعمال اقتصادية أو اجتماعية أو ثقافية، والجائزة لفتة كريمة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع لدعم العمل القرآني واعطاء المسلمين الفرصة لتنشئة ابنائهم على حفظ كتاب الله والتمسك بمبادئه السمحة. واضاف: ان دبي مدينة جميلة حضارية وأهلها طيبون ولديهم حس عربي اسلامي عال واشعر انهم يحبون دولتهم وبلدهم الامارات ويعملون على تقدمها ورفعتها. من جانبه يعتبر ابراهيم ملحم مدير عام قناة فلسطين الفضائية ان المسابقة صارت الأفضل والاشهر بين مثيلاتها فمن خلال عملي الاعلامي الطويل تابعت الكثير من المسابقات القرآنية الدولية واستطيع ان اقول ان مسابقة دبي الدولية للقرآن رغم حداثة عمرها استطاعت ان تحجز لنفسها مكانة عالمية بين نظيراتها وذلك بفضل ارتباطها بأمور مهمة: أولها الجائزة العالمية لشخصية العام الاسلامية التي تزامن فعاليات المسابقة سنويا، وتلفت انظار المسلمين اليها، وثانيها عدد الدول التي تشارك في المسابقة من مختلف ارجاء المعمورة والتي زادت هذا العام على 65 دولة حشدت كل منها افضل من يمثلها في حفظ القرآن لينافس على أحد مراكز الجائزة. ويضيف موفد التلفزيون الفلسطيني لتغطية المسابقة أن فكرة اقامة مسابقة دولية في دبي لا شك انها فكرة طيبة وسنة حسنة اثاب الله اهلها خير الجزاء. فهذه التظاهرات هي احدى الطرق التي نحافظ بها على كتاب الله الذي تعهده المولى بالحفظ «انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون» فهذه المسابقات بين الطلائع والشباب دليل واضح على اهتمام دولة الامارات بكتاب الله واهله، مشيرا الى ان التنظيم الاداري سمة رائعة للجائزة حيث اعدت اللجنة المنظمة اللجان الفرعية لراحة الجميع وتوفير كل الامكانات وذلك بفهم العمل المسند اليهم كما اعدت اللجان فريق عمل من الشباب قريب من سن المشاركين فهم يعملون بحماس الشباب ولكن بعقول الرجال. ويقول فتحي المربوع «مصور بقناة فلسطين الفضائية»: ان اقامة المسابقات القرآنية الدولية فكرة جميلة لاحياء سنة حسنة من سنن المسلمين الاوائل لتحفيز ابناء المسلمين والناشئة على حفظ القرآن والابتعاد عن الانحرافات والمغريات ولقد جاءت جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم لتصب في هذا الاتجاه ولكنها فاقت جميع هذه المسابقات بكثرة متسابقيها والحوافز المرصودة لهم والدعم المادي والاعلامي الكبير لها مما اعطاها بعدا عالميا واشتهرت بين جميع المسلمين في العالم العربي والاسلامي وبين الجاليات المسلمة في الخارج. تغطية: السيد الطنطاوي