تحت رعاية الشيخة الدكتورة شمة بنت محمد بن خالد آل نهيان رئيسة مركز الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الديني الثقافي القت مساء امس الاول الفنانة المعتزلة صابرين محاضرة بعنوان «تجربتي الشخصية في علاقة المرء بربه»، تناولت المحاضرة الحديث عن تجربة صابرين منذ قرارها بارتداء الحجاب حتى الآن كما تحدثت عن رغبتها الأكيدة في الاستعانة بالله تعالى والابتعاد عن امور الدنيا الزائلة مهما كانت المغريات المادية المقدمة لها، كما تضمن حديثها الرؤية التي عرضت لها ومشاعرها تجاه ما رأت مما جعلها تصر على قرارها في ارتداء الحجاب. وتحدثت عن ردود افعال الذين رفضوا خطوتها الجديدة فهناك من اتهمها بالجنون وهناك من ارجع قرار اعتزالها الى انها تريد دورا جديدا اقوى من دورها في ام كلثوم وهناك من ارجع ذلك الى بدانتها، واكدت انها لم تلق بالا الى كل هذه الأقوال وانها ستسير في هذا الطريق لان المرحلة المقبلة ستكون هي الاصعب الا وهي مرحلة الثبات لانها ستكون الأهم فهي تتطلب الابحار في علوم الدين وامور القرآن الكريم التي تعطي حلاوة التوبة وجمال طاعة الله واكدت ان كل الدموع التي ذرفتها في المسلسلات لا توازي دمعة واحدة من دموع التوبة وحلاوة هذه الدموع. وقد ضمت المحاضرة حشدا كبيرا جدا من النساء اللواتي انهلن على صابرين بعد المحاضرة بالاسئلة الكثيرة التي دارت حول مخططاتها المستقبلية وسؤالها حول ما اذا كانت ستعود للفن مرة اخرى عن طريق المسلسلات والأعمال التاريخية والدينية وكذلك عن دور الفنانات المعتزلات في الاعلام. العين ـ مكتب «البيان»: