شهد نادي دبي للصحافة مساء امس الاول الجلسة الاولى لندوة «دولة الامارات العربية المتحدة: حصاد 30 عاما» والتي ينظمها النادي بمناسبة الاحتفالات بالعيد الوطني الثلاثين. ناقشت الجلسة اربعة أوراق تناولت عدة محاور حول التجربة الاتحادية للدولة استهلتها الدكتورة فاطمة الصايغ استاذة التاريخ بجامعة الامارات بورقة بعنوان الاتحاد: البدايات والصعوبات فيما تناول الدكتور عتيق جكة استاذ الادارة والعلوم السياسية بجامعة الامارات مسيرة مؤسسات الدولة الاتحادية. وناقش محمد سالم المزروعي امين عام المجلس الوطني دور المجلس في التشريع وتحدث الباحث والدبلوماسي السابق الدكتور يوسف الحسن عن المستقبل والى اين تتجه الدولة الاتحادية وأدار الندوة الدكتور عبدالخالق عبدالله. الاتحاد: البدايات والصعوبات تناولت الدكتورة فاطمة الصايغ في بداية ورقتها الاجواء الاقليمية التي سبقت الاتحاد حيث اوضحت انه في نهاية عقد الستينيات كانت كل المؤشرات تدل على ان منطقة الخليج العربي مقبلة على عصر جديد من تاريخها. فبريطانيا كانت قد اعلنت منذ يناير عام 1968 عن نيتها الانسحاب من منطقة شرق قناة السويس وبالتالي من منطقة الخليج العربي ككل. وقد كان للقرار البريطاني خلفياته السياسية والاقتصادية الا ان هذا القرار كان جذريا ومؤثرا على منطقة الخليج العربي بأسرها. ولقد تواجدت بريطانيا في هذه المنطقة منذ اوائل القرن التاسع عشر وخروجها المفاجيء بهذا الشكل جعل المنطقة تعاني من فراغ سياسي. كما ان المنطقة لم تعط الفرصة الكافية للم الشمل وتلافي تبعات هذه الخطوة السياسية المفاجئة. فقد عانت خلال سنوات الاستعمار من التشرذم والفرقة وظروف التخلف والفقر الامر الذي انعكس سلبا على تركيبتها السياسية وشكك في قدرتها على مواجهة الاحداث منفردة. واعتبرت الدكتورة الصايغ القرار البريطاني كان مصيريا تاركا ألف سؤال وسؤال حول مستقبل هذه المنطقة؟ ما مصيرها السياسي؟ كيف تتمكن في فترة بسيطة من ملء الفراغ الكبير الذي سوف يخلفه الرحيل البريطاني المفاجيء؟ كيف تعيش هذه الكيانات السياسية الصغيرة المتناثرة وسط عالم لا يعترف الا بالكيانات الكبيرة. اسئلة كثيرة كانت تحتاج الى اجابات فورية. كانت الامارات قد عرفت خلال تاريخها الطويل عددا من المحاولات الوحدوية والتي اجهضت نتيجة لعوامل ومؤثرات خارجية وداخلية وعانت المنطقة بعدها من الفرقة والتناثر. فمقومات اللغة والدين ووحدة المصير والعادات والتقاليد والتي تعتبر عاملا مهما من عوامل الوحدة الوطنية متوفرة. بالاضافة الى ذلك تتوافر القيادة الحكيمة والتي هي على اتم استعداد لوضع مصالح شعوبنا فوق كل مصلحة شخصية. بالاضافة الى ذلك فالرغبة الشعبية العارمة في اتحاد يلم شمل هذا الشعب ذي الجذور الواحدة تلح على قادتها في اتخاذ الخطوة المناسبة. وهكذا ولدت فكرة الاتحاد. وعرضت الدكتورة الصايغ اهم المشاكل والصعوبات التي واجهت قيام الاتحاد والتي تمثلت في اقتناع حكام المنطقة جميعا بأهمية الاتحاد. فعلى الرغم من وجود الرغبة والقبول بفكرة الاتحاد الا ان هذه الرغبة لم تكن على نفس القدر من التحمس والرغبة بين حكام المنطقة الامر الذي تطلب قدرا كبيرا من المرونة السياسية من جانب صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان حاكم أبوظبي والمغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم حاكم دبي آنذاك كما تتطلب قدرا كبيرا من التنازل للصالح العام. لقد اثبتت هاتان الشخصيتان انهما على قدر المسئولية التي اوكلتها لهما شعوبهما. فلولا جهود زايد وراشد لما نجحت فكرة الاتحاد في تخطي ايامها الاولى الحرجة. ومن المعوقات التي واجهت الاتحاد التجربة الفاشلة للاتحاد التساعي: فبسبب الصعوبات السياسية التي تسببت في فشل مشروع الاتحاد التساعي بين الامارات السبع وقطر والبحرين كاد مشروع الاتحاد ان يتحطم على صخرة الرفض لأي مشروع اتحادي اخر. واشارت الدكتورة الصايغ الى ان المعارضة العربية التي ظهرت من بعض الدول العربية التي رأت في مشروع اتحاد الامارات مشروعا استعماريا امبرياليا دون ادراك لحاجة المنطقة الفعلية لوحدة تلم شملها وتحفظ لها ثروتها الجديدة. فقد صرحت بعض الدول العربية كالعراق مثلا انها تعارض هذه المشاريع الاستعمارية لانها تهدف الى تكريس التواجد البريطاني. وتطرقت في عرضها لمعوقات الاتحاد الى قضية الجزر العربية المحتلة والتدخلات الايرانية في البحرين ورغبة في فرض نفوذها على الخليج بوصفها شرطي الخليج. لقد عملت هذه التهديدات الايرانية على تأخير انضمام رأس الخيمة الى الاتحاد كما عملت على تأخير اعتراف بعض دول الخليج بالكيان السياسي الجديد ولكن هذه الصعوبات ذللت في النهاية معلنة للعالم قيام الاتحاد. ولفتت الدكتورة الصايغ الرغبة البريطانية في اتحاد شامل تحت وصايتها لذلك قام آخر مقيم سياسي وليم لوس بجولات مكوكية بين الامارات العربية وبين ايران لحل المسائل المعلقة والتي سوف تنتج عن الانسحاب البريطاني من الخليج. ومن اهم هذه المسائل التي تحتاج الى حل سريع مسألة العلاقات مع ايران والسعودية والعراق. ولكن سرعان منا اجتمعت ارادة حكام الامارات السبع وتلبية لنداء الواجب الوطني من ناحية وتلبية لنداء شعوبها من ناحية اخرى تتالت الاجتماعات والتي تكللت بإعلان قيام اتحاد الامارات السبع، اتحاد عبر للعالم عن نضوج شعب هذه الامة وحكمة حكامها. وظهر للوجود في 2 ديسمبر 1971 وليد جديد لينضم كرافد جديد الى اشقائه دول الخليج واضعا لبنة جديدة في البناء الانساني ومعلنا قيام دولة الامارات العربية المتحدة. وسرعان ما اختصرت دولة الامارات المسافات الزمنية لتعوض شعبها عن سنوات الحرمان التي عاشها في ظل اقتصاد الكفاف. وبدأت نهضة شاملة في مجال التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبشرية وفي مجال بناء المؤسسات العامة. وفي زمن قياسي كبر هذا الوليد وترعرع لتتباهى به الامة العربية قاطبة من محيطها الى خليجها ليس بوصفه انموذجا للبناء والتكامل الاقتصادي ولكن بوصفه انجح تجربة وحدوية عرفها التاريخ العربي المعاصر. لقد نجحت هذه الدولة الوليدة في تخطي حواجز الزمن لتكسب لها سمعة دولية مميزة بفضل نجاحها الداخلي وحكمة قيادتها الممثلة في زعيمها ووالدها وباني نهضتها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة والذي نجح في استقطاب ليس فقط قلوب وأفئدة شعبه ولكن جميع العرب والمسلمين. فيده الممدوة الى المحتاج والملهوف والفقير واليتيم اكسبت دولة الامارات سمعة كبيرة على الصعيد الدولي. لذلك فلا عجب ان يعلن شعب دولة الامارات ان الامارات هي زايد وان زايد هو الامارات من حيث المثل والقيم والاصالة. لقد اعطى زايد الامارات وأعطاه شعبه في المقابل كل الحب والولاء. واكدت الدكتورة الصايغ على ضرورة مراجعة حصاد السنوات السابقة ومراجعة النتائج والتوقعات المستقبلية. لقد اعطانا الاتحاد الكثير وحقق لنا حلمنا في وحدة تلم شملنا وتكفل لنا انسانيتنا وهويتنا المتميزة في زمن الكيانات الكبرى والهويات المتناحرة. لم يبخل هذا الوطن بالعطاء على احد من مواطنيه او المقيمين على ارضه. لقد وفر لنا جميعا الأمان والحرية والشعور بالانتماء. فما هو واجبنا تجاه هذا الاتحاد؟ العطاء بلا حدود هو سبيلنا لحماية مكتسبات الاتحاد. فحتى نحافظ على منجزات الاتحاد حية وشاهدا على عمق التضحيات التي قدمها جيل الآباء والاجداد ونقدمها للاجيال القادمة علينا العمل الدؤوب لرد ولو الشيء البسيط لهذا الوطن. بذلك نقول للاتحاد هنيئا لك عيدك ليس قولا ولكن فعلا. المؤسسات الاتحادية وغياب الرؤية تناول الدكتور عتيق جكة تجربة مؤسسات الدولة الاتحادية وآثر في مداخلته توخي الموضوعية والوقوف عند الخلل والاخفاقات التي تنتاب المؤسسات الاتحادية حيث اشار في البداية الى ظهور رؤى فرعية للمؤسسات الاتحادية اذ انهمكت كل مؤسسة في تأسيس رؤية خاصة وعملت على تحقيقها فيما اعتبر الدكتور جكة هذه الرؤى الفرعية لا تتوافق مع كون الوزارات او المؤسسات الاتحادية منظومة متشابكة يتوجب ان تعمل وفق رؤية موحدة وواضحة. كما لفت الدكتور جكة الى تبني كل امارة لاستراتيجية محلية في حين ان الحكومات المحلية لكل امارة تعمل ضمن رؤى واضحة ما عدا الحكومة الفيدرالية. وتطرق الدكتور جكة الى مسألة ضعف الرقابة الشعبية والتشريعية ورغم الجهود الكبيرة التي يبذلها المجلس الوطني الا انه يبقى محكوما بنصوص دستورية. كما اوضح الدكتور جكة ان مساحة الحرية الاعلامية التي تتمتع بها وسائل الاعلام بالدولة لا تؤهلها للقيام بدورها الرقابي. وانتقل الدكتور جكة للحديث عن ازمة انخفاض الثقة في مؤسساتنا وتحديدا فيما يخص بقدرات المواطنين المهنية على ادارة وشغل هذه المؤسسات ومن جهة اخرى ثقة الشعب في ادارة حكومته. وشدد الدكتور جكة على ان الثقة هي رأس المال الاجتماعي والعجز في هذا الشأن في غاية الخطورة واعتبر ان نسبة التوطين التي تصل 43% في المؤسسات الاتحادية مؤشر على هذه الأزمة في حين استهجن التضخم الوظيفي الذي تعاني منه مؤسسات الدولة. الدور التشريعي للمجلس الوطني واستعرض محمد سالم المزروعي امين عام المجلس الوطني دور المجلس في التشريع وبين أن العملية التشريعية تمر بعدة مراحل بدءا باقتراح القوانين ومناقشتها والتصديق عليها ومن ثم اصدارها وأوضح المزروعي دور المجلس الاعلى الاتحادي هو المهيمن ويقتصر دور المجلس الوطني على مناقشة واضافة وتعديل القوانين واضاف بأن المجلس الوطني ضمن هذا السياق يمتلك البت بجزئيتي قانون العقوبات والخدمة المدنية. ولفت المزروعي الى انه رغم محدودية الدور المناط بالمجلس الوطني الا ان المجلس الاعلى قد اجاز العديد من القرارات وبالمقابل فقد رفض المجلس الوطني تعديل بعض القوانين كقانون هيئة الرياضة والشباب. واوضح المزروعي ان دور المجلس الوطني يتراوح بين التشريعي والاستشاري. الدولة الاتحادية الى أين وقد ثمن الدكتور يوسف الحسن فكرة ادخال دراسات المستقبل في اوساطنا الفكرية مؤكدا ان دراسات المستقبل ليست تنبوءا ولا رجما بالغيب بقدر ما هي سبب موضوعي من اسباب الابداع والتقدم خاصة اذا ما قامت على أسس علمية وقرأت الواقع الحاضر بعمق وفهمت سنن الحياة وقوانينها وتعرفت على مجرى الحركة التاريخية وانطلقت لاستشراف المستقبل، واكد الدكتور الحسن ان حاضرنا يشير الى انجازات عظيمة تحققت خلال العقود الثلاثة الماضية جديرة بالتسجيل وتعزز الثقة، وحدد هذه المنجزات في اختفاء الفقر والحرمان وتوفير الرعاية الصحية و الخدمات المجانية التعليمية، الامر الذي اسفر عن تحسن ملموس في مستوى المعيشة ومعدلا عاليا لنصيب الفرد من الناتج المحلي الاجمالي، وارجع الدكتور الحسن هذه الانجازات الى الارادة والعزيمة لدى القيادة السياسية اضافة الى الثروة النفطية وتوفر الاستقرار والامن بالمعنى الطوعي والايجابي والادراك لحاجة تأليف قلوب الناس في الامارات كافة ولمدى وحجم المعاناة في الماضي. واعتبر الدكتور الحسن ان ما حققته دولة الامارات العربية المتحدة يدخل في اطار نموذج دولة الرفاه والرعاية مفيدا بأن الدولة الآن اكثر نضجا لتقييم خبرة المجتمع وأكثر قدرة لاختيار طريق المستقبل لأنها تملك الامكانيات اللازمة لتحمل تحديات المستقبل. وفي هذا الاطار اشار الدكتور الحسن الى ان تحديات المستقبل ستطال كل دولة لأن التحديات لها اطارها العالمي ولها تأثيراتها التي يصعب تماشيها في الوقت الحاضر هناك العديد من الدول النفطية وغير النفطية تنغمس في مراجعة وتقييم لتجربتها ولوضع مجتمعاتها في موقع يمكنها من التعامل الافضل مع المتغيرات غير المرغوبة والاستفادة من التغيرات الايجابية بما يضمن بناء مجتمع معافى ومجتمع متنوع الموارد يضمن فرص عمل وفيرة ومجزية لمواطنيه ويحقق مستقبلا آمنا ومستقرا للاجيال القادمة وهذا الامر ينطبق على دولة الاتحاد واضاف الدكتور الحسن ان هناك عوامل وتحديات اخرى تتمثل بزيادة معدلات الانفاق والضغوط على دولة الرفاه وزيادة معدلات الانفاق على توطين العمالة الفنية وتدريبها وتسارع الجهود الدولية لتقليل استخدام الطاقة النفطية اضافة الى الحاجة الماسة لانشاء قاعدة صلبة لاقتصاد قادر على المنافسة. وحدد الدكتور الحسن الخيارات المستقبلية لدولة الامارات بثلاثة خيارات اولها الخيار الاستمراري او الاتجاهي واوضح ان هذا الخيار يقوم على اساس استمرار السياسات والبرامج المالية لكافة جوانب الحياة بدولة الرفاه منظورا وهياكل وآليات طالما مازال ريع النفط مستمرا والتجارة مزدهرة وغيرها من جوانب الحياة الاجتماعية. واضاف الدكتور الحسن ان الميزة الايجابية لهذا الخيار انها لا تتطلب اتخاذ قرارات صعبة، لكن سلبياته كثيرة على المدى الطويل وأولها انه سيكون اكثر الخيارات كلفة حيث سيدرك الناس بعد زهاء 1520 عاما ان عدد السكان قد تضاعف. وتزايد الخلل بالتركيبة السكانية ونصيب دخل الفرد قد تراجع وان اعباء اضافية قد تراكمت على الدولة كزياءة موازنة التعليم والصحة والاسكان والدفاع كما ان منظومة القيم الاستهلاكية قد تفاقمت وموارد الدولة قد تقصلت والفروق في مستويات النمو بين الامارات قد زادت وترسخت بذلك ثقافة ومجتمع المستهلكين لا ثقافة ومجتمع المنتجين. واستعرض الدكتور الحسن الخيار المستقبلي الثاني للدولة المتمثل بالخيار الاصلاحي والذي يشمل توجهات نحو تطوير انظمة التعليم والصحة والثقافة وتشجيع البحث والانجاز وتحقيق مستويات من الرفاه وتطوير بناء مجتمع المؤسسات ووضع برامج تدريبية لقوة العمل المواطنة لرفع الكفاءة الانتاجية وتسهيل عبور قوى عاملة مواطنة جديدة الى سوق القطاع الخاص وتقليل استخدام العمالة الكثيفة وزيادة الاستخدام الفعال للتكنولوجيا المتقدمة. وبين الدكتور الحسن ان هذا الخيار لا يتطلب تغيرات جوهرية في السياسات او في نمط الحياة وفي علاقات الاتحاد بالامارات المحلية لكنه يتطلب تكوين رأس مال بشري مواطن لبناء مجتمع المؤسسات. وتحدث الدكتور الحسن عن الخيار الثالث او الخيار التحويلي والذي يشمل حزمة من السياسات لأحداث تحولات سياسية وتشريعية واجتماعية واقتصادية وتعليمية وثقافية مرغوبة ولتحقيق اوضاع ايجابية قادرة على مواجهة التحديات المحتملة وضمان تنامي الرفاه الاجتماعي. ويتطلب هذا الخيار اصلاحات هيكلية في كافة النواحي ومن ابرز سياسات هذا الخيار انه يوفر اعادة الهيكلة «ثقافة سياسية» تنقل المجتمع من الاقتصاد الريعي الى الاقتصاد الصناعي بما يحويه من معايير الكفاءة والانجاز والنظام الضريبي العادل بهدف حماية تطور المجتمع ووقف الانفلات في منظومة القيم غير المرغوبة. كما يتطلب هذا الخيار تغير وظائف الدولة بدءا من تشجيعها لخلق عامة لتحميل المواطن مسئوليات المواطنة وواجباتها واحداث تغيير في علاقة الدولة بالمجتمع كما يستوجب هذا الخيار ايجاد النمو المتوازن والعادل بين كافة الامارات لخلق قاعدة مجتمعية متماثلة حياتيا ومعيشيا. كما شدد الدكتور الحسن على ضرورة انضاج المؤسسات الاتحادية ووظائفها وتأصيل روابطها القانونية بما يشكل آليات متصلة الحلقات لتحقيق هذا الخيار. وفي نهاية حديثه اشار الدكتور الحسن الى ان هناك الكثير مما يتوجب عمله وانجازه ولعلنا نستحضر في مواجهة التحديات المستقبلية القيم العربية التقليدية وخبرة الصحراء والبحر قبل اكتشاف النفط التي كانت تقوم على العمل الشاق والاجتهاد والعزيمة والجدية. متابعة: أشرف الشكعة