شهدت غرفة تجارة وصناعة دبي اقبالا جماهيريا كبيرا لمشاهدة الاختبارات التي تجريها لجنة التحكيم الدولية في المسابقة القرآنية منذ افتتاحها يوم الجمعة الماضي. وأكد عدد من الحضور ان تعامل لجنة التحكيم مثال يحتذى في معاملة النشء حاملي القرآن الكريم وحفظته مما يجعل المتسابق مطمئنا بين زملائه وحصوله على الدرجات التي يستحقها. وفي لقاء مع عبدالصمد بن اسماعيل من بريطانيا قال ان الجائزة قامت بنشر الخبر بين المسلمين في العالم وتشجيع الناشئة على التمسك بالقرآن وبسنة النبي صلى الله عليه وسلم. ويقول محمد سليمان قريشي: ان جائزة دبي حصلت على العالمية منذ بداية الدورة الأولى واشتهرت بين مثيلاتها في العالم العربي والاسلامي. كما ان اختيار لجنة التحكيم يقوم على أسس عالمية وهو اختبار موفق على مدى الخمس سنوات. ويقول شيخ عبدالقادر: انها جائزة القيم والقرآن وقد سلكت الطريق الصحيح نحو خدمة كتاب الله وحفظته ونجحت نجاحا كبيرا في اختيار العلماء والأشخاص الذين نالوا جائزة الشخصية الاسلامية منذ بدايتها واختارت علماء وشخصيات قدمت وأعطت من جهدها ووقتها بل ربما جميع حياتها للدعوة الاسلامية أو خدمة الاسلام والمسلمين في كل مكان. وكانت المحاضرات بمثابة التذكير بفضل الله على الإنسان وأخذت بالآية الكريمة «فذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين» بل ان تنوعها أعطى لها بعدا جماهيريا وحضورا بارزا من جميع الجنسيات. يقول محمد علي عبدالقادر طالب بمعهد قراءات دمنهور الأزهري والمتسابق المصري: حفظت القرآن الكريم قبل دخول المعهد في سن عشر سنوات وبدأت من سن السابعة حتى العاشرة أي قضيت ثلاث سنوات حتى حفظته كاملا وقد تخصصت في القراءات وأجيد الآن عشر قراءات ولكن قراءة حفص تعتبر الأفضل بالنسبة لي في القراءة. ويضيف أن احمد الذي فاز بالمركز الأول في الدورة الثالثة من الجائزة زميله بالمعهد وانه كان مجتهدا بل يعتبر أفضل طالب بالمعهد مشيرا الى ان وزارة الأوقاف المصرية ـ قسم شئون القرآن ـ هي التي تعلن عن المسابقة على مستوى الدولة وعن طريق الاختبار بين المتقدمين يتم اختيار الطالب الذي يمثل الدولة في هذه المسابقة. وعن المسابقات التي دخلها قال ان هناك مسابقات داخل جمهورية مصر العربية حصلت منها على مراكز متقدمة مثل مسابقة بنك التمويل المصري السعودي وبنك فيصل الاسلامي ومسابقة وزارة الاوقاف المصرية أما على المستوى الخارجي فان جائزة دبي الدولية للقرآن أول مسابقة دولية أتقدم إليها مشيرا الى ان الجائزة تعتبر من أفضل المسابقات على مستوى العالم من ناحية التنظيم والتحكيم والرعاية المقدمة من القائمين عليها وهم فعلا يقومون بدور جليل. وقال ان الامارات دولة مضيافة وكريمة بأهلها وهم أهل فضل في تشجيع حفظة القرآن وكما سمعت ان هناك مراكز متعددة لتحفيظ القرآن منتشرة على مستوى الدولة وهذا يدل على مستقبل كبير لهؤلاء الحفظة ورعاية لهم، ولا شك ان الاختبار المبدئي الذي تقوم به اللجنة الفنية مهم حتى لا يدخل المسابقة إلا من كان حافظا فعليا للقرآن، وأتمنى أن أكون في وظيفة خاصة بالقرآن الكريم. ويقول عبدالباري عبدالرحمن حسين (من الصومال): بدأت في عمر ثلاث سنوات في حفظ القرآن الكريم وأكملت الحفظ خلال ست سنوات على يد والدي الشيخ عبدالرحمن حسين ولقد أعطاني القرآن الكريم الخير الكثير بفضل بركة كتاب الله وأتشرف كذلك بالتسابق من خلال مسابقة جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم. ويقول مسعود عبدالرحمن متسابق من مالي: بدأت حفظ القرآن الكريم منذ خمس سنوات أي في السابعة من العمر وكانت هذه الطريق سهلة لانها ترتبط بأشرف كتاب وهو حفظ القرآن الكريم وقضيت حوالي خمس سنوات وأنا أتلو كتاب الله وأحفظه حتى أتقنت الحفظ والتجويد ثم أعلن عن مسابقة جائزة دبي للقرآن وتم عمل مسابقة لجميع الحافظين بالمنتدى الاسلامي في مالي ثم تم ترشيحي للحضور الى دولة الامارات والتشرف بالاشتراك في هذه المسابقة الدولية الطيبة. ويقول وضاح يحيى اليمني 19 سنة من اليمن: انني من مواليد عام 1987م وبدأت حفظ القرآن الكريم منذ ست سنوات وأنا عمري 13 سنة على يد أحد المشايخ وهو رئيس المحكمة في محافظة حجة بالشمال وكان له الفضل الكبير في الاهتمام بي وكان يقدم لي حوافز مادية ليشجعني على الحفظ والتجويد، وتم ترشيحي لتمثيل الدولة في مسابقة جائزة دبي للقرآن من خلال وزارة الأوقاف والشئون الاسلامية بعد عدة اختبارات كنت أنا الأول فيها، وقد سمعت عن الجائزة منذ الدورة الأولى عن طريق قناة دبي الفضائية وتيقنت انها من أفضل المسابقات القرآنية على مستوى العالم. ويقول عبدالكريم يحيى حيس (مرافق): لقد وجدنا هنا المعاملة الطيبة من جانب القائمين على الجائزة وهذا بلا شك هو ما نسمع عنه ولمسناه خلال تواجدنا من كرم الضيافة والاهتمام بالضيوف من متسابقين ومرافقين وعلماء ودعاة والجائزة بهذا العمل الجليل ترسي مبادئ الاخوة بين المسلمين في كل مكان.