أكد عارف جلفار رئيس لجنة الأنشطة بجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم ان الجمهور الذي شهد المحاضرات والندوات هو الأقدر على الحكم عليها خاصة في ظل الحضور الكبير الذي شهدته قاعة المحاضرات سواء في غرفة تجارة وصناعة دبي أو قاعة لمحاضرات بمستشفى راشد للسيدات، مايؤكد تقدير الجمهور للفعاليات، مشيراً إلى ان هناك ارتياحا لمسناه من خلال الاتصالات التي تأتينا إلى مقر الجائزة من العديد من الاشخاص اضافة إلى رغبات بعض الهيئات والمؤسسات لاستضافة علماء الجائزة من أجل القاء المحاضرات هناك. وقال ان الجائزة تبغي من وراء استضافة هذه المؤسسات والهيئات والجمعيات نشر الخير وفعلاً تم تنظيم محاضرات من جانب هذه المؤسسات فقام الشيخ محمد العوضي بالقاء محاضرة في كلية الدراسات العربية والإسلامية بدبي والدكتور عبدالغني التميمي بمركز محمد بن خالد آل نهيان بالعين والاتحاد النسائي بأبوظبي وجمعية الارشاد الاجتماعي بعجمان، كما استضافت احدى المدارس الداعية عمرو خالد حيث تجمع العديد من الطلاب والطالبات من مدارس مختلفة للاستماع إليه والاستفادة من محاضراته حيث انه يحظى بشعبية كبيرة هو والشيخ محمد العوضي، كما ان الدكتور عوض القرني تم استضافته في رأس الخيمة. وأضاف عارف جلفار ان الجائزة في كل عام تقوم باستضافة احدى الفنانات المعتزلات لتعريف الشباب وتعريف الفتيات الذين يأخذونهم قدوة ان هذه الشهرة ما هي إلا سراب وعلى الانسان ان يتجه إلى دينه ويترك مثل هذه الأمور، وقد قمنا باستضافة السيدة صابرين التي حظيت محاضرتها حول توجهها إلى الله عز وجل والتمسك بدينه باقبال شديد، ولا شك ان التنويع في المحاضرات يستفيد منه الناس استفادة كبيرة. وقال انني أشعر براحة لهذا الاقبال والرضا وتقدير الناس للمحاضرات ويضعنا ذلك في تحد مع النفس لتطوير العمل والاستفادة من الأخطاء والسلبيات. وأنقل للقراء اعجاب المحاضرين والضيوف بجائزة دبي للقرآن والأنظمة والفعاليات المصاحبة لها، ومن ضمن هؤلاء الشيخ محمد العوضي الذي يداوم على الاتصال بعد سفره والسؤال عن الجائزة وعن اللجنة المنظمة. وقال ان الجائزة بفضل الله سبحانه وتعالى ثم بفضل الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع راعي الجائزة من الدورة الأولى وهي تخطو خطوات واثقة نحو الأفضل والأحسن ونحو النجاح في العديد من الجوانب وخاصة التنظيم على مستوى المحاضرين والمتسابقين والضيوف وكذلك الحفل الختامي في كل عام. وقال رئيس لجنة الأنشطة ان هناك محاضرات أخرى يتم تنظيمها يومي الجمعة والأحد المقبلين باللغة الأوردية ويلقيها البروفيسور غلام أعظم يوم الجمعة المقبل وهو من أهم الدعاة القدامى في بنجلاديش، ثم تقام محاضرة أخرى للشيخ سليمان الندوي يوم الأحد، وقد أثبتت الجائزة ريادتها في العالم العربي والاسلامي بل في العالم كله. ويقول رجب حسن عضو لجنة العلاقات العامة ومشرف المتطوعين ان الجائزة أفادت العديد من المتسابقين خاصة الذين حضروا من دول أفريقيا وشرق آسيا وأحسوا ان لهم اخواناً يأخذون بيدهم على طريق النور، طريق كتاب الله عز وجل وتشجيعهم على السير قدماً في تلاوته وتجويده وحفظه، والاستمساك به، حتى يجمعوا بين خيري الدنيا والآخرة. ويضيف: ان مجموعة المتطوعين تشمل المطار والسكن والمواصلات والقاعة والحمد لله لم نجد صعوبات أو سلبيات في هذه الدورة، وهي الدورة الخامسة حيث عرف كل واحد منا دوره خلال الدورات السابقة وهناك تنسيق كامل مع جميع اللجان الفرعية. ويقول حسن شاهين محمد مشرف المواصلات بالجائزة: منذ خمس سنوات أي منذ بداية الجائزة وأنا أشرف على قسم المواصلات والعمل بالجائزة له طعم خاص في شهر رمضان الكريم حيث انها ترتبط بكتاب الله عز وجل الذي أنزل في شهر رمضان، وخدمة ضيوف القرآن إنما يعطي الاحساس بالراحة والطمأنينة حيث ان الانسان يساهم في اعلاء كلام الله عن طريق هذه المسابقة. ويضيف ان قسم المواصلات يقع على عاتقه استقبال الوفود وتأمين السيارات التي تقلهم إلى السكن ثم من السكن إلى غرفة تجارة وصناعة دبي حيث تقام اختبارات المتسابقين.