أكد سامي قرقاش المنسق العام ورئيس لجنة العلاقات العامة بالجائزة ان اختيار الدكتور علي عزت بيجوفيتش رئيس البوسنة السابقة شخصية العام الإسلامية في الدورة الخامسة كان تتويجا لجهوده الكبيرة والبارزة لخدمة المسلمين في البوسنة، وجهاده من أجل نيل حريتهم وكرامتهم وخدمته للاسلام من خلال مؤلفاته الاسلامية وهذا ما تهدف اليه الجائزة عند اختيارها للعلماء والشخصيات لنيل جائزة الشخصية الاسلامية اضافة الى ذلك فان الجائزة ذات بعد عالمي دولي تشمل المسلمين في كل مكان. وقال ان المحاضرات التي نظمتها لجنة الانشطة هذا العام كانت متنوعة وجذبت اليها العديد من الجماهير للاستمتاع بالعلماء والمفكرين الذين أثروا الساحة خلال فترة الفعاليات بالعديد من الموضوعات الدينية التي تهم المسلم في حياته وفكره وثقافته وخبراته مشيرا الى ان قاعة غرفة تجارة وصناعة دبي شهدت اقبالا كبيرا لجميع المحاضرين الا ان هناك البعض منهم له شعبية كبيرة مثل الداعية عمرو خالد والشيخ محمد العوضي وكانت محاضرات السيدات تمتاز بالجماهيرية الكبيرة. وأضاف سامي قرقاش ان هناك تفاعلا كبيرا من الجمهور لمسناه من خلال الاتصالات التي تأتي الى غرفة العمليات بالجائزة يستفسرون عن المحاضرات والندوات ويقدمون الملاحظات التي نأخذها في الاعتبار لان الجائزة ليست ملكا لأحد بل هي ملك للجميع والكل مسئول عن تطويرها وتطوير فعالياتها وأنشطتها ولذا قامت اللجنة المنظمة بعمل اعلان عن أفضل اقتراح وأجمل فكرة وكان هناك استجابة كبيرة وأفكار واقتراحات وصلت الى أكثر من ألف اقتراح والجمهور بمثابة مرآة لنا عن طريقها نعرف الايجابيات والسلبيات. وقال ان أعضاء اللجنة المنظمة قاموا أول أمس بزيارة مسجد زعبيل حيث يقام الحفل الختامي في الساحة الأمامية للوقوف على الترتيبات والتجهيزات الخاصة بالاحتفال وتم الاتفاق مع احدى الشركات المتخصصة في هذا العمل وتم القاء نظرة لهذه الترتيبات كما تمت مخاطبة بعض الدوائر المحلية مثل ادارة البيئة ببلدية دبي لوضع الزهور ودائرة أوقاف دبي للقيام بالصيانة اللازمة مشيرا الى ان هذه السنة تم اختيار مكان مفتوح لتنظيم الاحتفال على عكس السنوات الماضية. وقال ان العلاقات العامة بالطيران المدني في مطار دبي قامت بدور كبير في ابراز ملصقات الجائزة داخل مبنى المطار واستقبال الضيوف والمتسابقين ولجنة التحكيم والحمد لله فان جائزة دبي للقرآن أخذت بعدا عالميا ومحليا مثلها مثل جميع الفعاليات التي تقام في دبي مثل مهرجان دبي للتسوق ومهرجان الصيف وغيرهما. وأضاف المنسق العام ورئيس لجنة العلاقات العامة ان هناك رعاة ثابتين يقدمون خدمات ثابتة للجائزة مثل غرفة تجارة وصناعة دبي وصحيفة «البيان» وطيران الامارات وهم مستمرين معنا في جميع الدورات، يضاف اليهم مجموعة أخرى بادرت بالاتصال بالجائزة للاشتراك في الجائزة وهذا يدل دلالة واضحة على ان الجائزة أصبحت جزءا من المجتمع. وقال انني أدعو الجمهور لحضور المسابقة القرآنية للاستماع الى القرآن الكريم من هؤلاء الناشئة الذين حضروا الى دبي من جميع أنحاء العالم ومصاحبة أطفالهم ليتعلموا منهم ان حامل القرآن له تكريم خاص واحتفاء من الجميع وهذه المسابقة تعتبر احياء لليالي رمضان المبارك ولقد امتلأت القاعة بالمشاهدين في أول ليلة للمسابقة وهذا تفاعل طيب منهم وتشجيع للشباب خلال اختبارهم. كتب السيد الطنطاوي: