افتتح المهندس حسين ناصر لوتاه مساعد مدير عام بلدية دبي لشئون البيئة والصحة العامة مساء امس الاول رسميا فعاليات السوق الليلية التي تنظمها بلدية دبي في حديقة الصفا، وقام بجولة تفقدية شملت محلات السوق رافقه فيها احمد محمد عبدالكريم مدير ادارة الحدائق العامة والزراعة، واسماعيل عبدالرحمن البنا رئيس قسم الحدائق والمنتزهات، ومحمد حسن الفردان رئيس مكتب الترويج والبرامج الترويجية وعدد من موظفي بلدية دبي والعاملين في ادارة الحدائق العامة والزراعة. وفي تصريحات ادلى بها في ختام الجولة اكد مساعد مدير عام بلدية دبي لشئون البيئة والصحة العامة على اهتمام البلدية بتنويع الانشطة التي تقام في حدائقها العامة بما يتناسب وطبيعة كل حديقة، وبالفعاليات التي تلائم كل مناسبة. واضاف ان النجاحات التي حققتها السوق الليلية في حديقة الصفا خلال السنوات الماضية ثبتت مكانتها على خارطة الفعاليات في رمضان وجعلت منه حدثا سنويا يحظى على اقبال جماهيري كبير، ما حفز البلدية على تطويره باسلوب يتسم بالبساطة والجاذبية ويحقق متطلبات العارضين في تقديم البضائع والمنتجات باسلوب عرض جذاب ومتطلبات المتسوقين من حيث سعة التنقل وسهولة الاطلاع مشيرا الى ان بلدية دبي قامت بشراء ديكورات السوق بأكمله لتتمكن مستقبلا من استخدامه في اي نشاط آخر. واكد ان بلدية دبي لم تهدف من تنظيم السوق الليلية التي تضم 60 محلا منافسة الاسواق الاخرى او تحقيق ربح مادي، بل تقديم فعالية اضافية لرواد حديقة الصفا وامتاع كافة فئات الزوار، موضحا بان زائر الحديقة لا يخلو من رغبة التسوق، ولن يتجاهل متعة الاستمتاع العائلي باجواء السوق الليلية في الهواء الطلق. من جانبه اكد احمد محمد عبدالكريم مدير ادارة الحدائق العامة والزراعة في بلدية دبي ان السوق الليلية مقارنة بالاعوام السابقة حقق نقلة نوعية من حيث اسلوب التنظيم والتصميم ونوعية المعروضات وذلك نتيجة الجهود الحثيثة التي بذلتها البلدية بنهاية الحدث في كل عام لاستطلاع آراء المشاركين من التجار والتعرف على انطباعات الجمهور ورواد السوق الليلية واخذ جملة هذه الملاحظات على محمل التنفيذ، حيث تبين ضرورة ان تمسك البلدية بنفسها زمام التنظيم والاشراف على المحال وتأجيرها بدلا من ان يتم ذلك عن طريق بعض الشركات التجارية. وعزى مدير ادارة الحدائق العامة والزراعة في بلدية دبي قلة الاقبال مع انطلاق فعاليات السوق في 17 نوفمبر الجاري الى تأخر الحملة الاعلانية كما ان من عادة المجتمع المحلي ان يبدأ بالتسوق وزيارة المواقع اعتبارا من الاسبوع الثاني من الشهر الفضيل. وقال ان البلدية تعكف حاليا على تقييم السوق وحجم الاقبال عليه ومستوى رضى التجار والمتسوقين لاخذها في عين الاعتبار وعلى ضوئها سيتقرر تمديد فترة تنظيمها الى مابعد عيد الفطر. وقال ان فعاليات ادارة الحدائق العامة والزراعة في بلدية دبي مستمرة على مدار العام والسوق الليلية في حديقة الصفا هي احدى هذه الانشطة، كما اعدت لجمهور حديقة الخور حشدا من الفعاليات الترفيهية ستكون مفاجئة لكثير من روادها وزوار المدينة خلال عطلة الربيع يناير المقبل. وقد شهد 16 نوفمبر الجاري انطلاقة فعاليات السوق الليلية التي تنظمها بلدية دبي في موقع متميز من حديقة الصفا للعام الثالث على التوالي خلال ليالي الشهر الفضيل وايام العيد التي تليه، وتستمر السوق الليلية لغاية 21 ديسمبر المقبل، وتفتح ابوابها امام المتسوقين يوميا من الساعة الثامنة مساء ولغاية الثانية صباحا ومن المتوقع ان يفوق زوار السوق لهذا العام الاحصائية التي سجلتها العام الماضي نظرا لاسلوب التنظيم المبتكر، والديكورات الجذابة التي تتميز بها ونوعية المحلات المشاركة لاول مرة في السوق الليلية والتي حرصت بلدية دبي على انتقائها مع مراعاة التنويع في المعروضات. ويستشعر الزائر الى السوق الاجواء الرمضانية التي يوفرها التشكيل الفريد من المحال المتداخلة والاسلوب الهندسي الذي اقيمت عليه السوق والخيام الملونة التي تعلوه والتي تعيد الى الاذهان فن العمارة الاسلامية وتفرض اسلوبا فريدا من التسوق في الهواء الطلق وبين طقوس محلية حرصت المحلات على تتويجها باسلوب العرض المغري، ومقتنياتها من التحف والجلود والمشغولات اليدوية، والاكسسوارات، والعطور، وادوات التجميل، والملابس النسائية، والاقمشة، واللوحات الفنية، والاحذية، والمواد الاستهلاكية، والساعات، والنظارات، ونباتات الزينة، والزهور، والقرطاسية، والبرامج السياحية. وتشكيلة من المطاعم، بالاضافة الى ما توفره حديقة الصفا من خدمات ومرافق ووسائل الترفيه والترويج لكافة الفئات والاعمار. كتب خالد درويش: