بالتعاون بين بلدية دبي وشبكة الاذاعة العربية تم اطلاق خدمة جديدة لسائقي السيارات ومستخدمي الطريق وتتعلق الخدمة برصد الحركة المرورية والازدحام في شوارع وطرق دبي ودعوة السائقين لاتخاذ طرق بديلة.. وسيتم رصد الحركة على مدار اليوم والإعلان عن ايه ازدحامات تشهدها شوارع دبي بين البرامج التي تقدمها الشبكة ومن شأن الخدمة تقليل الازدحام عبر اتخاذ طرق بديلة واخذ الحيطة والحذر عند بلوغ تلك الشوارع. وقد تم الاتفاق بين بلدية دبي ادارة الطرق وقسم العلاقات العامة وإدارة شبكة الإذاعة العربية على قيام مركز التحكم في الإشارات المرورية التابع للبلدية برصد الحركة المرورية مستفيدة من الإمكانات التي يملكها والتسهيلات المتوفرة به واطلاع المستمعين بمستجدات الحركة بواسطة موظفي المركز باسلوب مشوق مدروس اقرب الى المخاطبة العادية. وتعليقا على هذا التعاون قال المهندس ناصر احمد سعيد مدير إدارة الطرق في بلدية دبي: يسرنا التعاون بين بلدية دبي وشبكة الإذاعة العربية لتوفير خدمة مناسبة للسائقين تنبههم الى الاختناقات المرورية اوبطء الحركة تجنبا للازدحام الذي ينشأ عن ذلك سواء في ساعات الذروة اوجراء وقوع الحوادث اوما شابه وبامكان الشبكة من خلال تمتعها بقاعدة واسعة من المستمعين الوصول بالخدمة الى اكبر عدد من السائقين مشيرا الى انه تم الاتفاق في المرحلة الحالية على قيام احد الموظفين بدور الربط بين مركز التحكم والشبكة الاذاعية (العربية) حيث عقد اجتماع بين الجانبين تم الاتفاق خلاله على اسلوب تقديم الخدمة. ومن جانبه رحب عبد اللطيف الصايغ مدير الاذاعة العربية بالتعاون مع بلدية دبي وقال ان من شأنه تقديم خدمة متميزة لمستخدمي الطريق من سائقي المركبات اذ يتيح اتساع قاعدة المستمعين للاذاعة العربية الذين يزدادون يوميا رغم عمر الشبكة القصير والاستفادة من المعلومات التي يتم بثها يوميا ولعدة مرات خلال ساعات البث. ولفت الى ان اسلوب تقديم المعلومة سيأخذ شكلا مبسطا يتم من خلاله رصد الحركة في جميع الحالات وذلك لربط المستمع بمستجدات الحركة كما لن يتم الاكتفاء بذلك بل سيتم اطلاع المستمعين على تطورات المشاريع القائمة في دبي والتي من شانها تحقيق انسيابية حركة السير على الطرقات اومن حيث تقديم الخدمات المتميزة للسكان والمقيمين وزوار دبي. وبتقديم هذه الخدمة فان مستمعي اذاعة العربية سيمكنهم بدءا من الساعة السابعة صباحا الاطلاع على حركة السير ويعلق الصايغ قائلا ان الموظفين خاصة في الدوائر الحكومية يكونون في هذه الفترة بالذات في طريقهم الى مقار عملهم والاستعجال اورغبة الوصول بسرعة الى العمل سمة تجمع الجميع لذا فان الخدمة ستمكنهم من وضع خيارات مناسبة قبل سلوك أي طريق. وقد بدات العربية تقديم الخدمة اعتبارا من يوم امس الخميس على الموجة «98.9 FM» ومن جهة بلدية دبي يقوم صلاح المرزوقي من مركز التحكم في الإشارات في بلدية دبي بالابلاغ عن حركة السير يوميا ولعدة مرات. ويذكر ان مركز التحكم في الاشارات المرورية التابع للبلدية يعمل وفق نظام تقني يتيح له تنظيم الحركة على التقاطعات المحكومة بالاشارات الضوئية المرورية ومن خلال الكاميرات المثبتة على الشوارع امكن رصد حالة الطرق والسير اضافة إلى المجسات التي تنظم عملية فتح واغلاق الاشارات المرورية الضوئية. يقوم هذا النظام بعملية التوقيت المثالي لطول دورة الإشارة وتوزيعها على الأطوار (الاتجاهات) المختلفة بالإضافة الى التنسيق بين الإشارات المتجاورة بشكل يقلل من التأخير وعمليات الوقوف على الإشارات. ويعتمد النظام في عمله على الملفات الاستشعارية التي توضع تحت الطريق عند كل تقاطع وتكون موصولة بأجهزة التحكم. ويتم نقل كافة المعلومات من المواقع الى مركز التحكم بواسطة خطوط هاتف لتحليلها، ومن ثم إرسال النتائج مباشرة الى التقاطعات مرة أخرى لتنفيذها بصورة فعلية ومباشرة وبأسرع صورة ممكنة. ان توصيل وتشغيل تقاطعات الإشارات الضوئية بمركز التحكم يتطلب خبرة هندسية وتقنية عالية وتتمثل في وضع المجسات الخاصة بعدد المركبات على مسافة مناسبة من خط الوقوف بحيث يتم استقبال المعلومات الدقيقة بعد المركبات وطول صف المركبات الواقفة ومن ثم يتم إرسال هذه المعلومات الى مركز التحكم للتحليل واتخاذ القرارات المناسبة في تغير الأزمنة للإشارة عن طريق خطوط الهاتف. تحديد الحدود بدقة والخاصة بسعة التقاطع وأسلوب حركة المركبات في التقاطع. برمجة البيانات والحدود المتغيرة للتقاطع في أجهزة تحكم الإشارات الضوئية الموقعية وجهاز نقل المعلومات المرورية وأجهزة نظام التحكم المركزي وذلك بالتنسيق بين المهندس المختص ببرمجة الأجهزة الموقعية ومهندسي نظام التحكم المركزي. وبعد أن يتم برمجة الأجهزة الموقعية يتم تشغيل الإشارة ومراقبة عمل التقاطع لمدة يومين لإجراء الضبط الدقيق لمتغيرات حدود تشغيل النظام. مراقبة عمل التقاطعات في المدينة يوميا من خلال شاشات الحاسب المركزي وكاميرات المراقبة وذلك بعرض نسبة الازدحام المروري على أذرع جميع التقاطعات وإجراء اللازم بالتنسيق مع مركز العمليات في الشرطة في حالة وجود حوادث أومركبات متعطلة. ويقوم مهندسو المركز بإعداد البرامج المساندة لعمل النظام وذلك من خلال تسجيل الأوقات الزمنية الخضراء والتي يقوم بحسابها النظام لأذرع التقاطعات خلال اليوم وتخزينها في أجهزة النظام حتى يقوم النظام بالعمل على تشغيل الإشارة بصورة متوافقة مع الحركة المرورية عند حصول عطل في أحد المجسات. يقوم مهندسو المركز بإعداد البرامج المساندة لأجهزة التحكم الموقعية وذلك من خلال تسجيل الأوقات الخضراء والتي يقوم بحسابها النظام لاتجاهات التقاطع خلال اليوم وتخزينها في الأجهزة الموقعية حتى يقوم جهاز التحكم الموقعي بالعمل على تشغيل الإشارة بصورة متوافقة مع الحركة المرورية عند حصول عطل بخط الهاتف الذي يوصل فيما بين النظام والجهاز الموقعي. من خلال مراقبة مهندسي المركز لعمل تقاطعات الإشارات الضوئية ونظام التحكم المركزي وعند ملاحظة وجود اختناقات مرورية عالية وذلك بسبب زيادة الحركة المرورية عن سعة التقاطع بحيث لا يمكن حلها من خلال نظام التحكم المركزي يقوم مهندسو المركز بتقديم اقتراحات هندسية مرورية لتعديل الشكل الهندسي للتقاطعات لزيادة سعتها وذلك بالتنسيق مع مهندسي تخطيط وتصميم الطرق في البلدية. وبما أن نظام التحكم المركزي يعتمد اعتماداً رئيسيا على المجسات الموضوعة تحت الإسفلت وعمل أجهزة التحكم الموقعية بالإشارات فإن ذلك له ارتباط مع فرق عمل صيانة الإشارات الضوئية للإصلاح السريع لأي عطل طارئ وذلك من خلال استغلال المعلومات التي يقوم النظام بإعطائها عن الأعطال المتعلقة بالإشارات الضوئية مما يسهل عملية الصيانة ويعمل على تقليل تكلفتها وهناك علاقة وطيدة بين مهندسي التشغيل بالمركز وفريق عمل الصيانة حيث انهما يتعاونان على الإصلاح السريع للأعطال وبالخصوص أعطال خطوط وأجهزة الاتصال والملفات الاستشعارية. وللحفاظ على استمرارية كفاءة عمل النظام في التقاطعات المتأثرة بأعمال مشاريع الطرق فإن ذلك يتطلب التنسيق بين مقاولي مشاريع الطرق ومهندسي تصميم وتنفيذ الإشارات الضوئية ومركز التحكم. وتوجد هناك علاقة أساسية لعمل النظام بالشكل الأمثل بين برمجة أجهزة التحكم الموقعية وبرمجة أجهزة التحكم المركزية ووضع الملفات الاستشعارية وفرق صيانة الإشارات الضوئية ولا يمكن الفصل بينها بأي حال من الأحوال. وحتى يتم الحصول على افضل النتائج من النظام فانه يحتاج الى الضبط الدقيق المستمر لبيانات التقاطعات والخاصة ببرامج نظام التحكم المركزي وذلك حسب الازدياد المضطرد والتشغيل المستمر في الحركة المرورية على التقاطعات ويتطلب ذلك مهندسين متخصصين في مجال تشغيل وهندسة أنظمة الإشارات الضوئية ولذلك قد تم تعيين مهندسين متخصصين في هذا المجال لتطوير وتحسين عمل النظام في التحكم بالإشارات الضوئية. ولكي يتم تشغيل النظام بصورة صحيحة وبكفاءة مستمرة يجب أن يكون فريق عمل الصيانة مرتبطا مع مركز التحكم وذلك للإصلاح السريع لأي عطل طارئ. ومن خلال زيارة الوفد الذي تم إرساله الى بعض المدن العالمية لوحظ بأن معظم مراكز التحكم بالإشارات الضوئية تكون من ضمن اختصاص البلديات وذلك لضمان استمرار وكفاءة تشغيلها وتطويره مع تطوير شبكة الطرق.