تقوم ادارة منطقة العين التعليمية حاليا بتنفيذ الخطوات الاولية المطلوبة لتعميم نظام القيد والقبول والامتحانات «الربط الآلي» لمدارس المنطقة، ويعتبر هذا النظام اهم الانظمة التي شرعت الادارة في تبنيها من اجل حوسبة اعمال المنطقة كافة ليكون النواة الاساسية لباقي الانظمة التي تنوي ادارة المنطقة القيام بها من منطلق احتوائه على بيانات كاملة عن الطالب الذي يعتبر اساس العملية التعليمية وذلك من أجل تقديم الدعم الكامل لمن يرغب في الحصول على معلومات دقيقة وحديثة للمستويات الإدارية والقيادية المختلفة بالمؤسسة التعليمية والتربوية لتكون تلك المعلومات سندا في اتخاذ القرار المناسب في الزمان والمكان المناسب. وللوقوف على حقيقة نظام القيد والقبول والامتحانات «السجل الالكتروني» وما هي الاهداف المرجوة منه؟ استطلعت الـ «البيان» الآراء التالية. حقيقة النظام بداية يقول محمد كبراز مساعد مدير مدرسة خالد بن الوليد الثانوية للبنين: وفقا للنظام الجديد يتم قيد الطلاب المواطنين المستجدين عن طريق إدارة منطقة العين التعليمية وتقوم المنطقة بدورها بارسال البيانات المتعلقة بالطلبة الجدد الكترونيا الى المدارس ويسجل الطالب مبدئيا لمدة اسبوعين او اكثر باحد الفصول الدراسية الى ان تستكمل عملية التسجيل ومن ثم يتم عرض كافة المعلومات والبيانات الطلابية على وزارة التربية والتعليم والشباب لاتخاذ الاجراء المناسب بشأنها وتحصل المدرسة على الموافقة الكترونيا ايضا عندها يسجل الطالب ويلتحق بالفصل الدراسي المخصص له. اما بالنسبة للطلبة الوافدين او المواطنين المرفعين من المدارس الاعدادية الى الثانوية يتم ارسالهم عن طريق نقل الكشف الجماعي للطالب ويتم توزيعهم على الفصول الدراسية حسب النسب المئوية والتحصيل العلمي. وحول الامتحانات الالكترونية قال كبراز: تتم جميع الاختبارات والامتحانات الدراسية للفصل الدراسي الاول عن طريق المنطقة التعليمية «المطبعة السرية» لكافة الصفوف الثانوية بمعنى آخر اي ان نظام الامتحان موحد لجميع طلاب المراحل الثانوية على مستوى منطقة العين التعليمية والحال نفسه ينطبق على الفصل الدراسي الثاني كذلك اما بالنسبة للامتحانات المؤجلة يتم عن طريق التوجيه التربوي داخل المنطقة والمستهدفون هم طلاب الحالات الانسانية «وفاة، مرض، عملية جراحية..» على ان يتم تقديم العذر المقبول للإدارة المدرسية لاحقا وبالنسبة للدور الثاني او الاعادة يتم عن طريق المنطقة للطالب الراسب في اكثر من 3 مواد او اقل ويتم في غضون 6 شهور من كل عام وتحدده المنطقة. ويرى بان نظام القيد والقبول والامتحان الالكتروني الجديد يتيح للطالب فرصة الانسجام السريع داخل الصفوف الدراسية ويواكب متطلبات العصر ويهيء للمدرسة جوا مناسبا للبدء في العملية التعليمية. اعباء ادارية ويقول عبد الحكيم سالم الشاعر مساعد مدير مدرسة النهيانية الابتدائية للبنين: تواجهنا اعباء ادارية كبيرة بداية كل عام دراسي جديد منها احصائية الغياب وتقويم السلوكيات الطلابية ومستوى الطالب ومعدله التراكمي.. ونصاب بالعناء والتعب عند البحث عن تلك الاوراق فالبرنامج الالكتروني يسعف في ايجاد اية معلومات مطلوبة عن سير العملية التعليمية باقصى سرعة ممكنة ويمتاز النظام الالكتروني بسهولة الاتصال السريع بالمنطقة التعليمية واخذ ما يكفي من البيانات والمعلومات اللازمة دون الحاجة الى الانتظار ساعات وايام طويلة لاستكمال الاجراءات المطلوبة لعملية القيد والقبول. ويتوقع الشاعر حصول اخطاء عديدة في السنة التجريبية الاولى والتي ستبدأ اعتبارا من العام الدراسي المقبل ومعرفتها تؤدي الى ايجاد افضل الحلول المناسبة للتغلب على معوقات ومشاكل التعامل مع الشبكة. ويتساءل الشاعر في حالة ادخال بيانات او معلومات خاطئة وتداولها فيما بين الوزارة والمنطقة التعليمية عن كيفية تصحيح تلك المدخلات وهل سيتم العودة مجددا الى الملفات الورقية؟! اهمية المشروع ويرى سالم عبد العزيز الكثيري مدير مدرسة شخبوط الثانوية للبنين ان النظام الالكتروني يسهل عملية الاتصال السريع بين الجهات المعنية بسير العملية التعليمية بالمنطقة ويقضي على حركة تبادل الملفات الورقية فضلا عن ذلك اختصار الوقت في عملية الاتصال المباشر فيما بين المدرسة والمنطقة التعليمية والوزارة لتبادل المعلومات المطلوبة لاستكمال عملية القيد والقبول التي تتم عن طريق اجهزة الحاسوب. ويضيف: النظام الالكتروني نقلة نوعية كبيرة في تاريخ عملية القيد والقبول بدلا من الطرق التقليدية «السجل اليدوي» المتبع بمدارس المنطقة. واعتبر عبد الهادي محمد احمد مدير مدرسة الاعدادية الجديدة للبنين تطبيق النظام طفرة نوعية تعزز من فرصة نقل المعلومات وتداولها بين الطالب والمدرسة والمنطقة بصورة اسرع من السابق مما يوفر الجهد والوقت على جميع الاطراف المعنية بسير العملية التعليمية. ويضيف المطلوب هو سرعة تنفيذ مراحل تطبيق هذا النظام الالكتروني من قبل الجهات المعنية والقائمين على المشروع. معوقاته ويرى احمد ان تفريغ اجهزة الحاسب الآلي للمشروع يعطل عمل الحاسب الآلي داخل المدرسة الواحدة لاسيما وان عدد اجهزة الحاسب الآلي قليلة جدا ولا تفي بالغرض المنشود كما ان هناك بعض المدارس لا تمتلك تلك الاجهزة بالاصل. ويضيف: كما ان ارتفاع رسم الاشتراك في هذا النظام الآلي يحول دون تطبيقه بالفاعلية المطلوبة وتقدر رسوم الاشتراك للمدارس الابتدائية 500 درهم والاعدادية 750 درهما والثانوية 1000 درهم وحبذا لو تم تخفيض هذه الرسوم او قامت الوزارة بتحمل تكلفة النفقات لمساعدة المدارس في تطوير نظم العمل بها خاصة ونحن نعيش عصر التطور التكنولوجي وسرعة تبادل المعلومات. ويشير صبحي سرحان مساعد مدير مدرسة النهيانية الابتدائية الى ان نقص اجهزة الحاسب الآلي في بعض المدارس والمتطلبات اللوجستية والفنية المطلوبة تؤثر سلبا على مراحل تنفيذ العملية المنشودة من ذلك النظام على الرغم من ان الطريقة الالكترونية للقيد والقبول افضل من الورقية كونها تحفظ البيانات الطلابية الموجودة داخل الحاسوب نفسه وتتيح فرصة ادخال بعض التعديلات المتعلقة بالطالب لاستكمال اي نقص او تغير قد يحدث. اهداف النظام ويحدد علي سعيد الشبلي مدير مدرسة مالك بن انس الاعدادية للبنين اهداف المشروع بميكنة ما تقوم به المدرسة من اجراءات تخص الطلبة وكذلك المنطقة التعليمية وإدارة الخدمات التربوية بديوان الوزارة لاتاحة قدر اكبر من الوقت والجهد لادارة العملية التربوية والتحكم في بيانات الطلبة وعدم تكرارها واعطاء بيانات آنية ودقيقة عنها والتحكم في عملية قيد وتسجيل الطلبة والتأكد من تطبيق اللائحة وتنفيذ القرارات الخاصة بهذا الشأن وتوفير الوقت والجهد الذي تبذله لجان التدقيق على السجلات وكشوف الدرجات بالمدارس والتأكد من مطابقتها للوائح الخاصة بشئون الطلبة وتوحيد تطبيق تلك اللوائح بين جميع المدارس والمنطقة. امكانيات القيد الالكتروني ويوضح الشبلي امكانية نظام القيد والقبول والامتحان الالكتروني بتسجيل بيانات الطلبة وانشاء سجل قيد الكتروني يمكن الاستعلام من المستويات الادارية الاعلى وتسجيل جميع الاجراءات المتعلقة بشئون الطلبة من طلب الالتحاق للمستجدين وانفصال الدراسة وإعادة القيد والتحويل الى ومن التربية الخاصة وانتقال بين المدارس واستكمال هذه الاجراءات دون الحاجة الى إعادة إدخال بيانات الطالب كلما انتقل من مدرسة لاخرى والاستعلام عن سيرة الطالب وما تم تنفيذه من اجراءات له والاستعلام عن كافة الاجراءات تبعا للمستوى الاداري المستخدم وطباعة التقارير والكشوف والشهادات التي تخص شئون الطلبة بالاضافة الى سهولة الاستعلام عن الطالب من خلال رقمه او جزء من اسمه. كتب عبد الله خازر: