نظمت مدرسة الاتحاد الخاصة بالتعاون مع جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم امسية دينية شارك فيها الداعية عمرو خالد بمحاضرة بعنوان «نفحات رمضانية» واقيمت الامسية في قاعة لطيفة بقرية البوم السياحية، بحضور عيسى خليفة السويدي الرئيس التنفيذي للشركة العربية لتطوير التعليم لمدارس الاتحاد الخاصة وعدد من اساتذة مدرسة الاتحاد بفرعيها في جميرا والممزر كما حضرها 700 طالب وطالبة من مدرسة الاتحاد الخاصة وثانوية الاتحاد بدبي. استهل الداعية عمرو خالد محاضرته بالحديث عن الهدف من وجود البشر في هذه الحياة وان اعمار الكون هو واجب كل كائن جنبا الى جنب مع اخلاص العبودية لله. كما تطرق خلال محاضرته الى ان الشباب يجب ألا يضيعوا هذه الفرصة في عبادة الله بالشكل الصحيح، وهي دعوة ليفيق الشباب خاصة وانه في الآونة الاخيرة حصدت الحوادث ارواح الشباب ليبين الله لنا بأننا يجب ان نستفيق من الغفلة التي يعيشها الاغلبية، كما بين خلال محاضرته فضل رمضان ودرجات الصيام وهي صيام بطن الانسان فقط وهذا لا يحبه الله ولا يعيق رقبته عن جهنم وهناك النوع الآخر وهو صيام الجوارح وهو الذي يعتق فيه الانسان من نار جهنم بحيث ان عين الانسان ولسانه واذنه ويده ورجله تصوم عن كل ما يغضب الله مشيرا الى النوع الثالث وهو ان يصوم قلب الانسان عن كل شيء الا الله سبحانه وتعالى وينشغل به. كما عرض خلال محاضرته خطة يقوم بها الطلبة في رمضان للعتق من النار وهي اولا تلاوة القرآن والاهتمام بختمه قبل نهاية رمضان وذلك لما لهذا العمل من ثواب كبير يجنيه الانسان من ذلك، وثانيا الصلاة وعدم تركها لان هي صلتنا بالله سبحانه وتعالى وثالثا صلة الارحام خاصة وان الرسول صلى الله عليه وسلم قال ان الجنة لايدخلها قاطع رحم، وايضا صلوا رحمكم ولو بالسلام مؤكدا على اهمية المحافظة على السنن المؤكدة ورابعا الصدقة وهي التي تدخل البركة الى مال الانسان وتمنعها من الزوال، خامسا واخيرا الدعاء. وفي ختام المحاضرة اوضح بأن اعداء المسلمين عندما فكروا في التخلص من المسلمين فانهم اول ما فكروا في افساد الشباب والبنات يتخلصوا بها من امة محمد «عليه الصلاة والسلام» وهذا هو ما حصل. وقد اجرت «البيان» حوارا مع الداعية عمرو خالد سألته فيه عن بداية اتجاهه للدعوة الاسلامية؟ ـ ان بداية اتجاهي للدعوة الاسلامية تعود الى المرحلة الثانوية وذلك حبا في الاسلام وغيرتي عليه وانا خريج جامعة القاهرة كلية التجارة دفعة 88 ومعهد الدراسات الاسلامية بمصر وحاصل على ماجستير في الاقتصاد الاسلامي. ـ من وجهة نظرك ماهي المشاكل التي يعاني منها الشباب حاليا؟ وكيفية معالجتها؟ ـ اولا: اهم مشاكل شبابنا هذه الايام هي فقدان الهدف او الغاية في الحياة علاوة على ان هناك مستحدثات خطيرة مثل «الانترنت» وتحديدا تلك المواقع المفسدة التي تؤدي الى حدوث انعكاسات على سلوك الشباب وانا اقول ذلك خلال احتكاكي بالشباب فقد وجدت بأن الشاب من ينقل له صورة جيدة وسليمة عن الدين والدنيا فانه يكون مستعدا للسلوك الايجابي والالتزام الديني والخلقي. ـ في رأيك كيف نجذب الشباب للالتزام بتقاليدنا الاسلامية؟ ـ اولا يكون ذلك ومنذ البداية بعرض الدين باسلوب سهل وبسيط وبدون تعقيد او تخويف وارهاب بمعنى اصح، وكذلك تحبيبهم في الدين، وفهم مشاكل الشباب واحترام عقولهم وتفكيرهم. ـ ماهو رأيك في الفتاة المسلمة حاليا؟ انها مفتاح المجتمع فان صلحت صلح المجتمع، وان بعدت عن طريق الله يتهاوى المجتمع، لكن المرأة عموما اكثر ميلا للتدين كما ان التزامها الديني واضح في هذا العصر. ـ هل تعتقد ان تدريس الثقافة الاسلامية في المدارس كافية؟ ـ ان الثقافة الاسلامية في المدارس تعرض بشكل مختزل او نمطي كلاسيكي حيث يتم عرض الذي كان في الكتب الاسلامية للسلف دون ان يتم ترجمتها بمفاهيم الانترنت والكمبيوتر فالثقافة يحصل عليها التطوير بحيث لا تختزل الاختزال المخل ولا تعرض بشكل نمطي يفقدها شموليتها. ـ ما مقومات الداعية والاساليب التي يجب ان يمتلكها؟ ـ ان يحب الناس لانه لو فعل ذلك فانه سيأخذ بيدهم، ولا يأخذ عليهم الحجة، والتبسيط والترغيب، والعيش في داخلهم للاحساس بمشاكلهم. كتبت علياء سعيد:
