أنجزت بلدية دبي 20% من مشروع محطة الضخ الرئيسية لتصريف مياه المجاري والأمطار والتي من المقرر أن تخدم منطقتي الراشدية وند الحمر، إلى جانب التطورات السكانية في المنطقة. وصرح المهندس حسين ناصر لوتاه مساعد مدير عام بلدية دبي لشئون البيئة والصحة العامة ان مشروع محطة الضخ الرئيسية لتصريف مياه المجاري والأمطار الذي بدأ العمل به مطلع العام الجاري بتكلفة اجمالية تبلغ 62 مليون درهم يعد النواة الرئيسية لشبكات الصرف الصحي في المدينة، وسيمد قطاعا كبيرا من المناطق السكنية الجديدة المتوقع اعمارها مستقبلا مثل الورقاء ومردف والمناطق المجاورة. وأضاف انه تم تصميم طاقة الشبكة والمحطة ليستوعبا جميع الزيادات السكانية بالمنطقة، وبما يتواكب مع التوسعة التي تمت في محطة معالجة مياه الصرف الصحي على شارع العوير، مشيرا إلى انه من المتوقع انجاز المحطة في عام 2003. وقال انه بانشاء هذه وربط جميع المناطق السكنية بها سوف يرتفع معدل معالجة مياه الصرف الصحي في محطة المجاري إلى 230 ألف متر مكعب يوميا. وأفاد ان المشروع يتزامن مع انشاء محطة تصريف مياه الصرف الصحي في منطقة القصيص، والتي ستخدم المناطق السكنية والتجارية بالقصيص شاملة شبكات تصريف مياه الأمطار والمياه الجوفية. وأكد انه بتنفيذ المشروع في القصيص ترتفع الطاقة الكلية لمحطة معالجة مياه الصرف الصحي إلى 260 ألف متر مكعب، وهي الطاقة الاستيعابية لهذا المشروع والمتوقع أن تصل إليه في عام 2007. وكانت بلدية دبي قد بدأت تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع محطة الضخ الرئيسية الجاري اقامتها في منطقة القصيص، وتتضمن خطوط انحدار رئيسية للصرف الصحي إلى محطة معالجة مياه الصرف الصحي في العوير. وصرح المهندس حسين ناصر لوتاه مساعد مدير عام بلدية دبي لشئون البيئة والصحة العامة انه استمرارا لجهود البلدية في تنفيذ المخطط الشامل لشبكات الصرف الصحي وتصريف مياه الأمطار والمياه الأرضية في امارة دبي والتي تتطلب انشاء محطة ضخ رئيسية بالقصيص تخدم جميع المناطق الممتدة من القصيص غربا إلى الخوانيج شرقا، فقد بدأت إدارة الصرف الصحي والري مؤخرا بتنفيذ المرحلة الثانية من مشروع محطة الضخ الرئيسية بالقصيص في اطار أعمال توسيع شبكات الصرف الصحي بالامارة والعمل على زيادة مستوى كفاءتها ورفع قدرتها الاستيعابية على ضخ المياه العادمة إلى محطة المعالجة. وأضاف ان المرحلة الثانية من المشروع قد بلغت كلفتها الاجمالية حوالي 65 مليون درهم، وتشتمل على خطوط انحدار رئيسية للصرف الصحي بطول عشرة كيلومترات وقطر يتراوح ما بين 1100 إلى 200 ملليمتر، فضلا عن خطوط لصرف مياه الصرف الصحي يتراوح قطرها ما بين 250 إلى 1400 ملليمتر. كما تشتمل المرحلة الثانية من مشروع محطة الضخ الرئيسية بالقصيص على بحيرتين لتجميع المياه الجوفية ومياه الامطار، ومحطتي ضخ للمياه المتجمعة في كلا البحيرتين إلى البحر. وأكد مساعد مدير عام بلدية دبي لشئون البيئة والصحة العامة ان المشروع سوف يخدم مناطق المحيصنة الأولى والثانية، ومنطقة الطوار الثالثة، ومنطقة النهدة الأولى والثانية، والمزهر الأولى، ومنطقة عود المطينة، وبعض مناطق الخوانيج، وسوف يسهم المشروع في خفض منسوب المياه الجوفية العالية في تلك المناطق. وذكر ان المرحلة الأولى من مشروع محطة الضخ الرئيسية بالقصيص قد بدأت في يوليو الماضي، وحققت نسبة انجاز تبلغ 20%، ومن المتوقع أن يستغرق تنفيذها 20 شهرا، ويتضمن المشروع انشاء محطة ضخ رئيسية لصرف مياه الصرف الصحي، وخط طرد بطول 25 كيلومترا، من القصيص إلى محطة معالجة مياه الصرف الصحي بالعوير وذلك بمحاذاة طريق الامارات الدائري، مشيرا الى ان هذه المرحلة سوف تخدم مناطق القصيص الأولى والثانية، بالاضافة إلى المنطقة الصناعية، ومناطق المحيصنة، ومزهر وعود المطينة، وصولا إلى الخوانيج. وأضاف ان مشروع محطة ضخ مياه الصرف الصحي بالقصيص يشتمل على انشاء محطة عملاقة لتجميع مياه الصرف الصحي من كافة المناطق المحيطة وضخها إلى محطة المعالجة على طريق العوير عبر خطوط تتراوح أقطارها ما بين 1200 إلى 1800 ملليمتر، وذلك لخدمة التطور العمراني المنظور بالمنطقة حتى ما بعد عام 2020. وأكد المهندس حسين لوتاه ان المشروع يهدف لفتح المجال أمام تنفيذ الشبكات الفرعية في جميع المناطق والاحياء الواقعة بين شارع الاتحاد إلى منطقة الخوانيج ومن مطار دبي الدولي إلى حدود المدينة مع امارة الشارقة. وتكمن أهمية النظام في انه يوفر وسيلة بيئية آمنة جدا للتخلص من المخلفات السائلة واعادة استعمالها بعد معالجتها في محطة المعالجة الرئيسية على طريق العوير، مشيرا إلى انه يمكن بالمشروع التخلص من مشكلة ضعف مسامية التربة التي تعرف بها منطقة القصيص والمناطق المحيطة، الأمر الذي سيؤدي بطبيعته إلى ارتفاع مناسيب المياه وطفح مياه الصرف الصحي في حال وجود أية تنمية عمرانية عالية الكثافة في حال عدم توافر مثل هذه الأنظمة الخاصة بالصرف الصحي. وقال المهندس حسين لوتاه ان تنفيذ المرحلة الأولى من المشروع سوف يستغرق فترة سنة ونصف السنة، حيث من المتوقع انجازه بنهاية 2002. موضحا بأنه سيتبع المشروع تنفيذ بقية المراحل التي تقدر بنحو عشر مراحل يتم تنفيذها بشكل متواز ومتوال حسب توزيع المناطق، وذلك طبقا للتنمية العمرانية التي تشهدها المنطقة. وذكر انه بتنفيذ مراحل المخطط العام سيتم توفير الخدمات في جميع الأماكن الجديدة خلال العامين المقبلين، منوها بأن نسبة الخدمات لشبكات الصرف الصحي في دبي تجاوزت 80% من المخطط الحضري للامارة. وكانت بلدية دبي قد بدأت أولى مراحل المشروع الشامل للصرف الصحي وتصريف مياه الأمطار والمياه الأرضية بمنطقة القصيص الممتدة من خور الممزر وحتى منطقة الخوانيج بعقدين تقدر تكلفتهما الاجمالية بحوالي 60 مليون درهم، وسيستمر تنفيذهما نحو عام ونصف، العام، ويخدمان ضمن مشروع واحد المنطقة المحصورة ما بين النادي الأهلي وطريق المبنى الرئيسي لمقصب دبي الآلي بالقصيص، وذلك في اطار جهود بلدية دبي لحماية البيئة في الامارة ورفع المستوى الصحي وتوفير الخدمة المتميزة بالمناطق المختلفة فيها، وتهدف في نهايتها إلى تخليص المنطقة من مخلفات الصرف الصحي بأحدث الأساليب وذلك بتوصيلها عبر شبكات النقل بمحطة المعالجة الرئيسية الواقعة على طريق العوير، واعادة استخدام المياه بعد المعالجة في أغراض الري، إلى جانب تخليص المنطقة من المياه الأرضية العالية جدا والمتناثرة في أجزاء مختلفة منها، وذلك للحد من انتشار البعوض والحفاظ على أساسيات المنشآت والطرق والأرصفة من التآكل. كما يهدف مشروع الصرف الصحي وتصريف مياه الأمطار والمياه الأرضية في منطقة القصيص في القضاء على ظاهرة تجمع مياه الأمطار في الطرقات والميادين العامة عبر تنفيذ شبكة تصريف مياه الأمطار إلى البحر مباشرة، وهو أمر سوف يسهم ايجابا في ضمان انسيابية الحركة المرورية ورفع مستوى السلامة على الطرقات الرئيسية منها والداخلية على حد سواء. وتم اختيار المنطقة المحصورة ما بين النادي الأهلي وطريق المبنى الرئيسي لمقصب دبي الآلي بالقصيص لتنفيذ أعمال المرحلة الأولى فيها لما تشهده من نمو عمراني متسارع، وحرصا على راحة السكان وتقليلا من نسبة الازعاج المصاحبة قدر الامكان باعتبار ان المنطقة لا تزال قيد الانشاء في معظم أجزائها، حيث تم تجزئة أعمال المشروع إلى عقدين لضمان انجازه وفق المعايير المحددة وفي ظرف زمني أقصر نسبيا مما لو تم انجازه كعقد واحد. كتب خالد درويش: