اجتمع معالى راشد عبدالله وزير الخارجية امس مع احمد ماهر وزير الخارجية بجمهورية مصر العربية الشقيقة الذى توقف فى ابوظبى عدة ساعات فى طريق عودته الى القاهرة قادما من باكستان بعد زيارة لها استغرقت يومين. وصرح وزير الخارجية المصرى عقب الاجتماع لوكالة انباء الامارات بأنه نقل تحيات الرئيس محمد حسنى مبارك وتقديره لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة مشيرا الى العلاقة الوثيقة التى تربط بين الزعيمين العربيين الكبيرين وبين الشعبين الشقيقين. وقال ان البحث تطرق مع معالى راشد عبدالله الى الوضع فى افغانستان حيث يشعر الجميع بالقلق خشية ان يؤدى استمرار الوضع الراهن الى حدوث انقسامات فى افغانستان. واكد وزير الخارجية المصرى فى هذا الصدد ضرورة التحرك السريع فى اطار خطة الاخضر الابراهيمى والامم المتحدة لتشكيل حكومة وحدة وطنية توحد البلاد وتعيد بناءها بعد المعاناة خلال حكم طالبان مما جعل افغانستان ملجأ للارهاب والعنف واساءت الى سمعة البلاد. واوضح احمد ماهر ان البحث تناول تطورات القضية الفلسطينية والشرق الاوسط وقال انه ومعالى راشد عبدالله رحبا معا بخطاب وزير الخارجية الامريكى كولن باول الذى القاه امس الاول بجامعة لويسفيل والذى «يحوى مواقف متوازنة تتفق مع ما نراه ضروريا للتقدم نحو التسوية العادلة والشاملة التى تحقق للشعب الفلسطينى اقامة دولته المستقلة». واوضح احمد ماهر ان الملفت للنظر فى خطاب كولن باول امران الاول ان وزير الخارجية الامريكى رغم الضغوط التى سمعنا انها مورست عليه فى واشنطن من جانب جماعات الضغط لم يغفل اى مشكلة من المشاكل الاساسية حتى اذا لم يكن قد اقترح حلا لها مثل مشكلة القدس واللاجئين الا انه اشار الى ضرورة الوصول الى حلول عادلة تتفق مع الشرعية الدولية. واضاف وزير الخارجية المصري اما الامر الثانى فان خطاب باول اشار الى وجود الية للتنفيذ تتمثل فى المبعوث السياسى وهو وليام بيرنز الذى سيعود الى المنطقة وفى مبعوث اخر هو الجنرال انطونى زينى القائد السابق للقوات الامريكية فى الخليج والذى نعرفه جميعا جيدا فى المنطقة العربية لكى يعالج موضوعات وقف اطلاق النار وتحقيق الهدوء. واعرب احمد ماهر عن اعتقاده بأن القراءة الاولى لخطاب باول توضح انه خطاب ايجابى جدا وقال ان ما نتمناه هو ان «يتعاون الجميع الان نحو تنفيذ ما ورد فى هذا الخطاب» حضر الاجتماع فهمى احمد فايد سلامة السفير المصرى لدى الدولة. وقد غادر وزير الخارجية المصرى البلاد عقب المقابلة عائدا الى القاهرة وكان فى استقباله ووداعه خلال فترة توقفه فى ابوظبى عدد من المسئولين بوزارة الخارجية والسفير المصرى وأعضاء السفارة. ـ وام