اكدت الادارة العامة للدفاع المدني أن تجنب اسباب الحريق يقلل كثيرا من نسبة الوفيات والحوادث الناتجة عنه خاصة عند الاطفال. ودعت دراسة حديثة للدكتور محمد بنيه عبد الرحيم نشرت بالعدد الاخير لمجلة الدفاع المدني الى ضرورة تجنب وضع الاواني الحاوية للسوائل الساخنة على حافة الموقد او الطاولة في متناول الاطفال وحفظ الكبريت بعيدا عن متناول الاطفال وتجنب صب الكاز فوق الفحم الضئيل الاشتعال او في الموقد وتجنب استعمال السوائل القابلة للاشتعال في اغراض التنظيف وتجنب التدخين في الفراش او في حالة النعاس والتأكد من اطفاء اعقاب السجائر قبل القائها واغلاق علبة الكبريت قبل قدح عود الثقاب. مع التأكد من سلامة الاسلاك والوصلات الكهربائية والحرارة التي تتولد فيها فتسبب الحريق والاحتفاظ بجهاز اطفاء في السيارة واخر في البيت والتأكد من صلاحيتهما. وذكرت الدراسة أن ملايين من البشر يتعرضون يوميا للحروق استنادا الى احصائيات مصدرها المستشفيات نتيجة سوء الحظ او الاهمال او سوء التصرف والتقدير ففي بيوتنا قنابل لمشاريع دائمة من الحروق المحتملة تنفجر اخطارها اذا لم يتم اتباع نظام وقائي يقلل من نشوبها او يخفف من حدتها على الاقل وغالبا ما يكون الاهمال سبب في اشعالها مشيرا الى أن الاحصاءات تفيد أن 66% من اصابات الحروق البالغة تحدث في البيوت وتصيب الاطفال والمسنين ونحو 60% من هذه الحروق ناجمة عادة عن المواد الكيماوية او مصادر الطاقة كالكهرباء والغاز والبنزين والكاز والمازوت اضافة الى الماء الساخن او الشاي والقهوة وغالبا ما تكون هذه الحروق بليغة وتستلزم الدخول الى المستشفى للمعالجة. واضافت أن اسباب الحروق متعددة وكذلك انواعها فهناك الحروق الناتجة عن التعرض لبخار شديد الحرارة او ما مادة بدرجة الغليان وهناك حروق كهربائية على اختلافها ومنها الحروق الناتجة عن مرور التيار الكهربائي من خلال الجسم مسببا تخريبا بالانسجة وحرقا عميقا قد يكون قليل الاتساع ولكن اندماله بطيء جدا، واما الحروق الكهربائية الناتجة عن التعرض لوميض او شرارة فهي بخلاف النوع الاول وليست عميقة وهي غالبا حروق من الدرجة الاولى اوالثانية اما الحروق الكيماوية فغالبا ما يسببها التأثير المباشر للحموض والقلويات الكثيفة على الجلد والانسجة البشرية وليس بتأثير الحرارة الناتجة عنها. ابوظبي ـ ممدوح عبد الحميد: