قال الداعية الاسلامي الشيخ حمزة يوسف ان الانسان المسلم مثال يحتذى به في جميع المعاملات واسوة يقتدى به في سلوكه واخلاقه وهذا ما اراده الله سبحانه وتعالى منه، كما كان المسلمون الاوائل مشيرا الى ان الاسلام هو الدين العظيم الذي ارسى مباديء الرحمة والعدل بين الناس وقد ارسل رسوله صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين فقال سبحانه «وما ارسلناك الا رحمة للعالمين» جاء ذلك خلال محاضرته التي القاها ضمن فعاليات وانشطة جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم بغرفة تجارة وصناعة دبي وحضرها جمع غفير من الجماهير. ودعا الداعية الامريكي المسلمين الى سلوك مبدأ الحوار مع الآخر ومع الحضارات الاخرى حيث امر الله في القرآن الكريم نبيه عليه الصلاة والسلام فقال «وجادلهم بالتي هي احسن» مؤكدا ان الاسلام أرسى معاني الحوار والتعامل بالحسنى مع الحضارات مما كان له دوره الايجابي في انتشاره في مختلف ربوع العالم ويجب على المسلمين بناء جسور الثقة بينهم وبين الناس جميعا مستلهمين الآيات القرآنية والاحاديث النبوية والمعاني الفقهية التي تدعو الى اتباع الوسائل المنطقية في الدعوة الى الاسلام. وقال في محاضرته «مستقبل الاسلام» ان امريكا بلد خصب للدعوة الاسلامية ونشر الاسلام بين اهلها لكنها تحتاج الى دعاة وعلماء يملكون المقومات الصحيحة للدعوة والاستناد الى القرآن والسنة والاجتهاد مشيرا الى ان المسلمين في الوقت الراهن بحاجة الى الاخذ بالوسائل الحديثة ليلحقوا بركب التقدم والتطور. واضاف ان الاسلام هو دين الامان وحب الخير للناس جميعا ولايستطيع اي انسان او اي مجتمع العيش في جو يفقد فيه الأمن واذا فقد المجتمع الامن فقد كل شيء وقد من الله على العرب وعلى قريش في الماضي فقال سبحانه «الذي اطعمهم من جوع وآمنهم من خوف» ومشيرا الى ان واقع المسلمين يحتاج الى اعادة نظر والعودة الى الفهم المتكامل للدين من خلال القرآن الكريم ومن خلال السنة النبوية وعدم الافراط او التفريط. وقال ان الانسان المؤمن هو انسان محب للخير لكافة الناس وهو امين على أموال الناس واعراضهم وارواحهم وفي الحديث الشريف «لا امانة لمن لا ايمان له».