لعل القارئ العزيز قد لاحظ في هذا العدد المجلس الرمضاني الذي استضافت فيه «البيان» قياديي الهرم التربوي في تعليمية عجمان، وعلى هذا المنوال سيسير «بيان المدارس والجامعات» طوال اعداده التي تقع في اسابيع الشهر الكريم ـ اعاده الله على الجميع بالخير والبركة. هذا المجلس الذي ارتأينا فيه لقاء مباشرا مع الميدان التربوي بكافة فعالياته ومستوياته دون حواجز أو مسافات وبلا قيود ولا أقنعة لقاء من القلب الى القلب نلتقي خلاله مع التربويين مرة يأتون الينا ومرات نذهب اليهم، نحمل الى المجالس هموم الميدان وتساؤلاته ـ ونطرح على المتجالسين ما يشغل باله وفكره في جلسات صريحة صادقة بعيدة كل البعد عن الابتذال والتجريح والاساءة الى الاخرين. لقاءات نبتغي من ورائها النقاش الصريح والرأي السديد والتأكيد على أن الصحافة ليست وسيلة للترويج السيئ وتصيد الاخطاء او اداة اثارة لخلق القلاقل، بل التأكيد على أنها حلقة هامة في هذا العقد وانها دوما في نفس الخندق مع أهل التربية تسعد لأي انجاز ويؤلمها أي اخفاق. وليثبت أهل التربية والقائمون عليها ان تسليط الضوء على أي قصور لا نعني من ورائه سوى تصحيح الاخطاء ويظل الخلاف في الرأي دوما مدخلا للوصول الى الافضل والاصلح. في مجالسنا الرمضانية نرفع الستار عن كل القضايا التربوية وبدون تحديد الادوار سيتم تسجيل الحوارات، البطولة تكون لهموم الميدان التربوي التي ستستأثر بالفترة الزمنية المحددة للعرض و الطرح، وفي النهاية تصفيق الجمهور هو الذي سيحدد لنا نجاح المجلس من فشله. فان تمكنا من تحقيق أي نجاح وان كان بنسبة ضئيلة واحراز أي تقدم فحسبنا ذلك النجاح والتقدم والا فان سعينا سيكون دؤوبا لأن نكون عونا ونمثل دعما حقيقيا للعملية التعليمية التربوية، وميادين العمل والعطاء بلا شك كثيرة، وكل ما ننشده بلا شك هو الصالح العام. فضيلة المعيني