بدأت المشكلة بتكرار تأخر الطالبة عن الدوام المدرسي في الصباح لمدد تتراوح بين الساعة والساعة والنصف يوميا وفي كل مرة تأتي بحجة للاخصائية الاجتماعية، ولان الطالبة بالمرحلة الاعدادية وفي سن خطرة ادركت الاخصائية على الفور خطورة الموقف فطلبت في المرة الاخيرة الاتصال بالاسرة لاستطلاع الامر منها حول تأخر الطالبة عن الدوام فكانت الاجابة ان الطالبة تخرج يوميا مع اخوانها في السيارة الخاصة بالاسرة وان السائق الخاص يوصلهم جميعا لمدارسهم في الموعد وربما التأخير امر عارض!! فطلبت الاخصائية ان تتابع الاسرة الطالبة حتى لايتكرر التأخير في اليوم التالي وقفت الاخصائية على باب المدرسة تترقب المتأخرين من الطالبات فوجدت نفس الطالبة تجلس مع السائق المقارب لها في العمر بالسيارة ويتبادلون الحديث والضحك لفترة طويلة فذهبت على الفور وانزلتها من السيارة وصممت على دعوة ولي الامر الذي فوجيء بان الابنة يوميا تجلس بالسيارة وترفض النزول الى المدرسة لان السائق يغازلها. اخذ ولي الامر ابنته الى المنزل بعد ان حلف اليمين بعدم دخولها المدرسة مرة اخرى. وهنا نذكر جميع اولياء الامور بخطورة مثل هذه المسئوليات التي توكل لغير اهلها فابناؤنا وبناتنا امانة في اعناقنا ولابد من الحفاظ عليهم.