أكد أحمد الخرجي مدير منطقة أم القيوين التعليمية ضرورة حرص الادارات المدرسية على متابعة التقويمات الفصلية والاستعداد لامتحانات نهاية الفصل الدراسي الأول، خاصة بعد أن بدأت وزارة التربية والتعليم والشباب في سد الجزء الأكبر من العجز في الهيئة التدريسية على مستوى مدارس المنطقة والمناطق الأخرى بعد صدور قرارات الوزارة بتعيين عدد كبير من المواطنين والمواطنات وعدد من المعلمين الوافدين. جاء ذلك عقب الجولة التفقدية التي قام بها أحمد الخرجي في بعض مدارس المنطقة وشملت أربع مدارس هي الضياء الاعدادية للبنين والمعارف الثانوية والأمير الثانوية للبنين ومدرسة عثمان بن عفان الابتدائية ورافقه خلالها ابراهيم عبيد ابراهيم مدير المكتب الفني بالمنطقة حيث اجتمع مع مدير تلك المدارس لمناقشة الخطة الخاصة بالمدارس وما وصلت إليه عملية تنفيذ المشاريع التربوية في كل مدرسة وسير العمل الفني والاداري بتلك المدارس منذ بداية العام الدراسي وحتى الآن. وأوضح الخرجي انه تم خلال هذه الزيارات حث الجميع على تقويم الأداء وطرح المشكلات والعقبات التي تعترض سير العملية التربوية وسبل حلها مشيرا الى ان جميع مديري المدارس التي زارها يعملون بجد لتلافي السلبيات ومنها ضعف الدافعية للتعلم لدى بعض الطلاب والطالبات وضعف الصلة بين البيت والمدرسة، حيث أكد مدير المنطقة للجميع ان جزءا من ضعف هذه الصلة يقع على عاتق الادارة المدرسية نفسها والتي يجب أن تستخدم كافة السبل لجذب أولياء الأمور إلى المدرسة لمتابعة أبنائهم والوقوف على مستواهم التحصيلي والسلوكي خلال العام الدراسي على ألا تقتصر هذه الزيارات على مرة واحدة أو أثناء المشاكل التي تحدث من بعض الطلاب خلال اليوم الدراسي. وأشار أحمد الخرجي إلى انه ركز خلال زياراته للمدارس على الوقوف عند استكمال الهيئات التدريسية بعد أن بدأت وزارة التربية والتعليم والشباب في سد العجز وان كان هناك بعض النقص مازالت تعاني منه بعض المدارس ونتمنى ألا يستمر هذا الوضع حتى نهاية العام الدراسي حتى لا يؤثر على التحصيل الدراسي للطلاب والطالبات والأداء الجيد لبعض المعلمين حين يتم تكليف بعضهم بالعمل في مدرستين متباعدتين لسد العجز أو لاستكمال نصاب الحصص المقررة لكل مدرس، مشيدا بكفاءة المعلمين والمعلمات في الميدان وحرصهم على مصلحة الطلاب من خلال الجد في العمل والقدوة الطيبة في السلوك التربوي. متابعة الانجاز في المشروعات وردا على سؤال لـ «البيان» حول متابعته للمشروعات التربوية في المدارس ومدى تحقيقها لأهدافها أوضح الخرجي انه سيعقد اجتماعا مع رؤساء الأقسام بالمنطقة للوقوف على حجم الانجاز الذي تم في المشروعات التربوية والتعرف على معوقات التنفيذ لمحاولة تذليلها وانه سيتم تشكيل لجان لمتابعة التقييم أولا بأول حتى نتلافى أي قصور ومحاولة المعالجة في حينها، منوها بأن مشروع التربية السلوكية يعد من أبرز المشروعات التربوية باعتباره من المشروعات المستمرة وذات التأثير الايجابي على الطلاب والتي تعينهم على تكوين شخصية متميزة وتبني فيهم الشعور بالانتماء للوطن مما ينعكس ايجابيا على عمليات التنمية التي يقودها هؤلاء الطلاب بعد الانتهاء من مشوار التعليم والانخراط في الأعمال المختلفة. تطوير المنطقة وحول تطوير وسائل الأداء في ديوان عام منطقة أم القيوين التعليمية قال الخرجي نعمل على تطوير المنطقة في اتجاهين الأول ايجاد وسائل التقنية الحديثة في كل أقسام المنطقة واذا كان هذا التوجه يحتاج إلى جهد ومال فإننا نطالب وزارة التربية والتعليم والشباب بامداد المنطقة بالأجهزة الحديثة والتقنيات المتطورة التي تساعد على تحسين الأداء وسرعة الانجاز خدمة للعملية التعليمية. والثاني: تطوير الإنسان نفسه من خلال العناية بالكادر البشري داخل المنطقة عن طريق المشاركة في الدورات التدريبية والزيارات للوقوف على بعض الطرق الفعالة في الانجاز في المناطق الأخرى والاستفادة منها خاصة وان التدريب عملية مهمة جدا أدركت الوزارة قيمتها في رفع الكفايات المهنية للتربويين ونفض التراث عن معلوماتهم القديمة وصقلها واضافة معلومات حديثة ومتطورة سعت الأوساط التربوية العالمية إلى تطبيقها استنادا للتطور العالمي وما طرأ على التربية من تقنيات حديثة وما أدخل إليها من أفكار، وعملا في ظل ثورة المعلومات والاتصالات لتقريب وجهات النظر والخروج بأفكار بناءه في عمليات تطوير التعليم. وأهاب الخرجي بالعاملين في الميدان بالتعاون كما تسعى الوزارة إلى مواكبة العصر ومحاولة الوصول إلى المعلومة من أي مصدر لجعل الطالب والمعلم أكثر حداثة وتحفيز الجميع على استقاء المعلومات خاصة وان كثيرين من الطلاب والطالبات اليوم لديهم أجهزة الحاسوب ومشتركون في الانترنت. المنطقة ترحب بالأنشطة وعن الأنشطة الطلابية واستضافة المنطقة لبطولة سباق الطريق على مستوى الدولة مؤخرا أكد الخرجي استعداد المنطقة لاستضافة أي نشاط تربوي برغم ضعف امكانياتها وشكر إدارة مدرسة عثمان بن عفان على ما بذلته وأعضاء هيئتها التدريسية من جهد في سبيل انجاح هذه الفعالية الرياضية خاصة بعد اشادة جميع المشاركين في السباق بتميز هذه الاستعداد تنظيميا واداريا وفنيا. وأضاف ان الايمان بالنشاط التربوي يجب أن يكون كاملا لان الطالب والطالبة جسد وروح وكلاهما مرتبط بالآخر ولا ينصلح إلا بصلاحه ولا يكون صلاح العقل واكتمال العملية التعليمية إلا بهذه الجوانب وكما يقولون العقل السليم في الجسم السليم، ونحن مع الأنشطة من هذا الجانب وان كنت أطالب أبنائي الطلاب أن يكون لديهم توازن صحيح بين النشاط الرياضي والفني والموسيقي والتحصيل الدراسي وألا يضيعوا فرصة رمضان. كتب فتحي عبدالكريم: